ترجمة

بوتين يرتعش ويختل توازنه.. شاهد

هيومن فويس

بوتين يرتعش ويختل توازنه.. شاهد

عادت الشكوك من جديد حول تدهور صحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واحتمال إصابته بمرض باركنسون بعد ظهور مقطع فيديو جمعه بنظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

ويأتي هذا الفيديو الذي تحدثت عنه صحيفة إكسبرس البريطانية الذي يظهر من خلاله ارتعاش يد وساق بوتين بعد ظهور مقطع فيديو سابق شُوهد فيه وهو يمسك حافة طاولة بإحكام لمدة ثلاثة عشر دقيقة خلال لقاء مع وزير دفاعه.

لقد أثارت الشائعات حول إصابة الرجل الروسي القوي بشكل من أشكال المرض التنكّسي تكهنات بأنه ربما يكون قد غزا أوكرانيا جزئيًا بسبب ذلك.

اقرأ أيضاً:
مرض بوتين .. طبيب أورام سرطانية زاره 35 مرة خلال فترة وجيزة فما الذي يعانيه؟
تصرفات بوتين الغريبة
في اللقطات الحديثة، شُوهد بوتين وهو يمسك إحدى يديه على صدره، والأخرى منقبضة. وبينما يظهر وهو يمشي لاستقبال الرئيس البيلاروسي وحليفه في النزاع في أوكرانيا ألكسندر لوكاشينكو، يقوم إبهامه الأيمن بحركة يمكن اعتبارها بمثابة تشنج.

وبينما كان يسير باتجاه نظيره البيلاروسي، بدا الرئيس الروسي غير مستقر عن قدميه، ويمشي بصلابة ينقل توازنه من ساق إلى أخرى.

من جهته، علق موقع Visegrad24، الذي نشر اللقطات لأول مرة على الإنترنت، بأن هذا الفيديو “كان أوضح مقطع يثبت أن بوتين يعاني من خطأ ما في صحته.”

وقد نصح المشاهدين بالنظر إلى “رعشة ساقه ويده”. مشيرا إلى الفيديو السابق الذي غذى التكهنات بشأن صحته.

لا تزال صحة بوتين محل تكهنات. لكنها أصبحت مصدر قلق أكثر وضوحََا منذ أن أمر بغزو أوكرانيا.

حتى أن البعض قال إن مرضه المزعوم قد يؤثر على قراراته كرئيس روسي.بما في ذلك قرار غزو أوكرانيا.

هل يعاني من السرطان؟
في بداية شهر مارس، قال الأدميرال المتقاعد كريس باري إن الرئيس الروسي مصاب بمرض السرطان.

وأشار إلى أن إصابته بهذا المرض المحتمل قد يفسر بعض تصرفاته الأخيرة بما في ذلك “سرعته” لتولي السيطرة على أوكرانيا.

كما ذكرت تقارير استخباراتية من البنتاغون أن بوتين يخضع لعلاج سرطان الأمعاء. حيث يعتقد أن وجهه المنتفخ دليل واضح على تناوله أدوية العلاج الكيميائي.

اقرأ أيضاً: أول منطقة سيغزوها بوتين خارج أوكرانيا.. مسؤولون يؤكدون الهدف

نجحت الاستخبارات الأمريكية قبلاً بتحديد موعد الغزو الروسي باتجاه أوكرانيا، وعادت اليوم لتؤكد معلومات جديدة حول هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القادم بعد أوكرانيا في حال انتهت الحرب بانتصاره.

سيغزوها بوتين بعد أوكرانيا
وخلال لقاء الوفد الأمريكي مع الرئيس الأوكراني بحث الجانبان إمكانية قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوسيع عمليته العسكرية من منطقة دونباس في جنوب شرقي أوكرانيا إلى دولة مولدوفا المجاورة.

وأوضح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي جون فينر في مقابلة مع برنامج “Meet the Press” على قناة “إن بي سي”، أن المكان الذي يتجه إليه الروس لا يزال يتعين رؤيته، مشيراً إلى أنهم بعيدون عن مدن مثل أوديسا وبالتأكيد من مولدوفا.

وتحدث موقع بولتيكو أن القوات الروسية “لا يزال أمامها الكثير من القتال، ونعتقد أن الأوكرانيين سيكونون فعالين للغاية في صدهم”.

وقال إيغور جوفكفا، نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لشبكة “إن بي سي” إن القوات الروسية “يمكنها التحرك في أي مكان تريده، لكنها لن تفعل ذلك، ولن نسمح لها بالقيام بذلك”.

وتابع في إشارة إلى تصريحات العسكري الروسي بشأن غزو منطقة ترانسدنيستريا، أنه احتمال كبير جداً.

وقال دوج لوت، وهو فريق متقاعد بالجيش وسفير أمريكي سابق لدى الناتو، إن الرئيس بوتين يرغب في توسيع قوة روسيا في جواره.

كما أضاف أن بوتين يود إعادة إنشاء شيء مثل الإمبراطورية الروسية القديمة، لكن استعادة الاتحاد السوفيتي “ليست ضمن” قدرات بوتين، وهناك فجوة كبيرة هنا بين أهدافه ووسائله”.

جزء انفصالي موالي لروسيا
وترانسدنيستريا منطقة منشقة موالية لروسيا في مولدوفا، والتي تحد أوكرانيا من الجنوب الغربي، وهي غير معترف بها من قبل أي دولة عضو في الأمم المتحدة، إلا أن لديها كيانها السياسي وبرلمانها وجيشها وجهاز شرطتها الخاص بها.

وكانت مولدوفا، مثل أوكرانيا، جزءاً من الاتحاد السوفيتي حتى حل الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف الدولة الشيوعية المترامية الأطراف في عام 1991.

وتطالب مولدوفا بضم المنطقة إلى أراضيها حيث تعدها جزءاً منها، فيما يطالب الطرف الآخر المدعوم من روسيا بالاعتراف بها كدولة.

مواضيع ذات صِلة : معركة النيران الثقيلة بين روسيا وأوكرانيا قد تندلع شرقاً لحسم الحرب وبوتين قد يستخدم السلاح التكتيكي
يذكر أن تصريحات قائد عسكري روسي بشأن السيطرة على منطقة ترانسنيستريا أثارت مخاوف مولودوفا، الأمر الذي أدى لاستدعاء السفير الروسي لدى مولدوفا للاحتجاج. بحسب وكالة ستيب

تقرير استخباري يكشف عن خسائر فادحة للقوات الروسية في أوكرانيا

كشفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية ،اليوم الأحد، عن خسائر فادحة تكبدها الجيش الروسي خلال المعارك الدائرة في أوكرانيا.

وأفادت هيئة الأركان الأوكرانية في تقرير نشرته صباح الأحد، أن روسيا فقدت نحو 21800 جندي حتى الأن فيما تم تدمير 873 دبابة وإسقاط نحو 179 طائرة حربية

وأضافت “كما تم تدمير 2238 عربة مدرعة و154 هيلكوبتر و408 أنظمة دفاعية، وثماني سفن ، 76 شاحنة وقود و 1557 مركبة أخرى إلى جانب غرق طراد الصواريخ الموجهة “موسكفا”.

وأكدت القوات البرية الأوكرانية أن “المقاومة القوية ألحقت أضرارا جسيمة بالمعدات والآليات العسكرية الروسية”.

ومن جانبها ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن حجم خسائر الجيش الروسي ارتفع بشكل ملحوظ مع دخول العملية العسكرية شهرها الثالث.

وقالت المخابرات الأوكرانية، إن الجيش الروسي أجبر على الاعتماد بشكل متزايد على المعدات السوفيتية القديمة في غزوه المستمر لأوكرانيا ، وسحب الأسلحة التي كانت مخزنة منذ السبعينيات، بحسب الصحيفة.

وأشارت أنه في أبريل وحده ، تم سحب مئات الأسلحة من المخازن لهذا الغرض ، بما في ذلك صواريخ مضادة للطائرات.

وأوضحت أن غالبية المعدات القديمة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية تهدف إلى تعزيز قدرات المدفعية والصواريخ الروسية.

يذكر أن القوات الروسية تحاصر ماريوبول وتقصفها منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، ما ألحق الدمار بالمدينة التي كان يقطنها أكثر من 400 ألف شخص.

شاهد أول عربي يشارك بالقتال في أوكرانيا ويقع أسير حرب

وصفوه بأنه “أسير غير عادي” ظهر للجيش الروسي وهو يقاتل مع الأوكران قبل أسبوعين، فاعتقله الجيش الذي سمح لمراسل حربي روسي بأن يجري معه مقابلة فيديوية، علم منه فيها بأنه مغربي اسمه إبراهيم سعدون، وكان يدرس هندسة الطيران في جامعة بكييف، ثم انضم إلى الجيش الأوكراني حتى وقع في الأسر.

وقال المراسل إنه وجد “هذا السجين ومحاور أصعب نوعًا ما، إما لأنه لا يفهم شيئًا، أو أنه يصرف أفكاره جانبًا” بحسب ترجمة “غوغلية” قامت بها “العربية.نت” من الوارد في YouTube من شرح أسفل الفيديو الذي تعرضه أدناه، وفيه قال السعدون إنه يتقن 5 لغات، فيما ذكر المراسل أنه يتهرب من الإجابة عن الأسئلة.

كما تبين من المقابلة أن قوات إقليم “دونيتسك” الانفصالية المدعومة من روسيا، هي من ألقت القبض عليه حين كان يقاتل مع مشاة البحرية الأوكرانية في مدينة ماريوبول المحاصرة. وكانت صحيفة “أخبارنا” المغربية، تواصلت مع بعض المغاربة المتواجدين بأوكرانيا للتأكد من صحة الفيديو وحقيقته “لكن دون جدوى” بحسب قولها.

فضيحة مدوية لروسيا تكشفها المخابرات الأوكرانية

قال جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني إنه اعترض اتصالات لعسكريين روس وهم يتلقون أوامر بقتل جنود أوكرانيين تم أسرهم في منطقة بوباسنا بمنطقة لوهانسك.

ونشر حساب جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية مقطعا صوتيا على حسابه في تويتر لبعض هذه الاتصالات، حيث ذكرت “سي إن إن” وصحيفة “كييف بوست” أنها لجنود روس أثناء حديثهم مع مرؤوسيهم.

“احتفظوا بالرتب الكبيرة واقتلوا الباقين” وفقا لما جاء في الترجمة التي أوردتها “سي إن إن” و” كييف بوست” للحوار الذي كان يدور بين الروس.

وفي رسالة نُشرت على تلغرام، وصفت المخابرات العسكرية الأوكرانية ما جاء في التسجيل الصوتي بأنه “جريمة حرب علنية وانتهاك وحشي للقانون الدولي”.

وتقول “كييف بوست” إنه لم يتضح من المحادثة التي اعتراضها ما إذا كانت الأوامر تتعلق بأفراد عسكريين تم أسرهم بالفعل أو بأسرى مستقبليين.

وهذه ليست المرة التي يتم فيها الإعلان عن اعتراض اتصالات لجنود روس وهم يتلقون أوامر بقتل مدنيين وعسكريين أوكرانيين.

ففي 11 من هذا الشهر، نشرت شبكة “سي إن إن” مقاطع صوتية لعناصر من القوات الروسية أكدت ما تم تداوله خلال الفترة الماضية من ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في أوكرانيا، منذ بدأ الغزو في 24 فبراير الماضي، حيث تضمنت ما يؤكد حدوث عمليات اغتصاب وتعليمات بقتل الأبرياء.

وتضمنت المقاطع الصوتية، التي حصلت عليها الشبكة، أوامر بقتل مدنيين، ونقاشات حول اغتصاب القوات الروسية لفتاة تبلغ من العمر 16 عاما.

ومن غير الواضح من يتحدث بالضبط في التسجيلات، لكن المسؤولين الأوكرانيين قالوا إن هذه النقاشات حدثت بين جنود روس وقادتهم.

وفي أحد المقاطع الصوتية، قال جندي عبر الراديو “مرت سيارة لكنني لست متأكدا ما إذا كانت سيارة أم مركبة عسكرية. لكن كان هناك شخصان خرجا من البستان يرتديان زي مدنيين”، وفقا لترجمة سي أن أن. بعدها يرد شخص آخر: “اقتلوهم جميعا”.

ودعا زعماء دوليون إلى التحقيق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

قد تصاعدت الدعوات بعد انسحاب القوات الروسية من المناطق المحيطة بكييف، وكشفت عن فظائع تم ارتكابها فيها ضد المدنيين.

وظهرت بعض أسوأ المزاعم في بلدة بوتشا بالقرب من كييف حيث تم اكتشاف مقابر جماعية عدة أحدها بالقرب من كنيسة بعد انسحاب القوات الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.