سياسة

محافظة سورية تعلن البدء بمرحلة نضال جديدة ضد نظام الأسد

هيومن فويس

محافظة سورية تعلن البدء بمرحلة نضال جديدة ضد نظام الأسد

أعلن حزب “اللواء” السوري، الذي يتخذ من محافظة السويداء مقرًا له، عن بدء مرحلة جديدة من النضال ضد فساد نظام الأسد وإيران وميليشيا حزب الله اللبناني.

وأصدر الحزب بيانًا أكد فيه عزمه على المضي بالنضال المدني ضد نظام الأسد الذي قسم سوريا إلى عدة مناطق نفوذ، وهجر الملايين من سكانها، وفوق هذا يطالب الأهالي بالحفاظ على هيبته.

وأوضح أن الحزب أطلق حملة ستشمل السويداء بدايةً، ثم ستتوسع لتشمل كامل مناطق الجنوب السوري، وستتضمن نشر عبارات تفضح فساد السلطة الحاكمة، وتعبر عن مدى احتقار الشعب لها.

وأردف البيان أن النظام سمح لإيران وميليشياتها بتحويل مناطق الجنوب السوري لمركز لإنتاج المخدرات وتهريبها إلى بلدان المنطقة.

ونقل موقع “المدن” اللبناني عن رئيس الحزب، مالك أبو خير، أن هناك توقعات بأن يواجه النظام ذلك النضال السلمي بالخيار الأمني، لكنه أكد استعداد حزبه لأي ردة فعل.

وتعتبر سيطرة نظام الأسد على محافظة السويداء سيطرةً منقوصة، إذ تنتشر فيها عدة فصائل محلية مسلحة، ليست تحت سلطان النظام، كما تندلع اشتباكات من الحين والآخر، بين تلك الفصائل ومجموعات محلية أخرى جندتها مخابرات الأسد.

اقرأ أيضاً: استعدادات كبرى لعملية تركية وتصعيد مرتقب.. مصدر يكشف التفاصيل

ازدادت الأحاديث خلال الأيام القليلة الماضية عن وجود تحضيرات واستعدادات تركية لشن عملية عسكـ.ـرية جديدة ضـ.ـد مناطق سيطرة قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا بضوء أخضر من قبل القيادة الروسية.

وضمن هذا السياق، كشف قيادي في قوات سوريا الديمقراطية أن الأنباء التي تتحدث عن قرب شن تركيا لعملية عسكرية شمال شرق سوريا صحيحة، مؤكداً وجود تجهيزات يقوم بها الجـ.ـيش التركي في المنطقة.

وأوضح “أردال كوباني” القيادي في “قسد” بتصريحات جديدة أن القـ.ـوات التركية وفصائل الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري، صعـ.ـدّوا من عملياتهم العسكــ.ـرية ضد مناطق سيطرة قـ.ـوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا بشكل واضح منذ بداية عام 2022.

واستدرك بالقول: “إلا أن التصـ.ـعيد ازداد أكثر في الفتـ.ـرة الأخيرة، حيث قـ.ـام الجـ.ـيش التركي بإنشاء قـ.ـواعد عسكـ.ـرية كبيرة على طول خطوط التماس مع قـ.ـواتنا، فضلاً عن سـ.ـحب جنوده إلى قـ.ـواعده الكبيرة إلى جانب جلب الآليات والأسـ.ـلـ.ـحة الثـ.ـقـ.ـيلة إلى تلك القـ.ـواعد”.

وأشار إلى أن القـ.ـوات التركية قامت ببناء قاعدة كبيرة أمام قرية العــ.ـريضة، وتحديداً في قرية “الطيبة” في الريف الغربي لمدينة “تل أبيض”.

كما لفت القيادي في “قسد” إلى أن القاعدة التركية الجديدة تشكل خطـ.راً كبيراً على مناطق سيطرة قوات “قسد” وبالتحديد على جبـ.ـهات بلدة “عين عيسى”.

ونوه إلى أن الجيشين التركي والوطـ.ـني السوري التابع للمعارضة السورية، قد قاموا خلال الأيام القليلة الماضية برفع السواتر الترابية وحفر الخنادق، لاسيما في قرى “كفيفة” و”طيبة” و”أبو زهور” قرب ناحية “عين عيسى”.

وتوقع القيادي في “قسد” أن تكون التجهيزات التركية في إطار الاستعداد لشن عملية عسكـ.ـرية جديدة ضـ.ـد مواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا.

وكان العديد من المحللين والتقارير الإعلامية قد أشاروا إلى وجود استراتيجية تركية جديدة بخصوص التعامل مع الوضع الميداني في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

ونوهت المصادر إلى أن تركيا بدأت مؤخراً تعييد حساباتها في سوريا، لافتةً إلى وجود توجهات لدى أنقرة للتنسيق مع روسيا والنظـ.ـام من أجل القضاء على المشاريع الانفـ.ـصالية الكردية شمال شرق البلاد.

ويرى خبراء عسكـ.ـريون أن تركيا ربما حصلت على ضوء أخضر روسي للقيام بعمل عسكـ.ـري محدود ضـ.ـد بعض المناطق القريبة من الحدود التركية، والتي تقع حالياً تحت سيطرة قـ.ـوات “قسد”، لاسيما في ظل رغبة موسكو بكسب أنقرة إلى جانبها بعد العقـ.ـوبات الغربية الصارمة التي تم فرضها ضـ.ـد روسيا مؤخراً بسبب الملف الأوكـ.ـراني.

تجدر الإشارة إلى أن موقع قنـ.ـاة “الحـ.ـرة” الأمريكي كا قد نشر قبل أيام تقريراً مطولاً لفت خلاله إلى أن دخول الطائرات المسيرة التركية على خط التصـ.ـعـ.ـيد شمال شرق سوريا يجعل تلك المنطقة أمام عدة احتمـ.ـالات.

وبحسب خبراء عسكريين نقل عنهم الموقع، فإن أول احتمال هو أن أنقرة تقوم حالياً بالتمهيد للقيام بعمل عسكـ.ـري هناك، بينما تمثل الاحتمال الآخر بأن التحركات التركية تأتي في سياق استراتيجية جديدة تتبعها أنقرة للتعامل مع التطورات الميدانية شمال شرق سوريا.

أشارت تقارير إعلامية وصحفية دولية إلى أن الملف السوري مقبل على تغييرات كبيرة خلال الفترة القادمة وسط تبدل وجهات نظر بعض الدول المعنية بهذا الملف، لاسيما بعد الغـ.ـزو الروسي لأوكـ.ـرانيا وما تبعه من تداعيات وآثار على العالم بأسره.

وضمن هذا السياق، نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً مطولاً سلط من خلاله الضوء على انعكـ.ـاسات العملية العسكـ.ـرية الروسية ضد أوكـ.ـرانيا على الأوضاع في سوريا.

وركز الموقع في تقريره بشكل خاص على حسابات تركيا تجاه الوضع في سوريا خلال الفترة القادمة في ظل التطورات الأخيرة.

وتحدث الموقع في سياق التقرير عن تغيير كبير في حسابات أنقرة في سوريا في الآونة الأخيرة، خاصةً بما يتعلق بطريقة تعامل تركيا مع الأوضاع الميدانية شمال شرق سوريا.

وأوضح التقرير أن الجانب التركي بدأ ينتهز فرصة تراجع نشاط روسيا في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا عبر اتخاذ خطـ.ـوات تصـ.ـعيدية ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بالإضافة إلى تعزيز القواعد العسكـ.ـرية التابعة للقـ.ـوات التركية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

كما نوه الموقع إلى التقارير التي تحدثت عن رسائل غير مباشرة أرسلتها أنقرة إلى النظام السوري لإجراء حوار مشروط بثلاثة بنود، وهي الحفاظ على التركـ.ـيبة الموحــ.ـدة لسوريا، إلى جانب تأمين وحـ.ـدة أراضي البلاد، بالإضافة إلى ضمـ.ـان عـ.ـودة آمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم.

وبحسب تقرير الموقع الأمريكي، فإن الحسابات التركية الجديدة في سوريا تتمثل بوجود رغبة لدى تركيا بالتنسيق مع النظام السوري من أجل القـ.ـضاء على المشـ.ـاريع الكردية الانفصالية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

ونقل الموقع عن الصحفي السوري المقيم في الولايـ.ـات المتحدة الأمريكية “سركيس كسارجيان”، أن حسابات تركيا الجديدة ربما لا تنسجم مع تطلعات النظام السوري الذي لا يجد أي حافز لديه للسعي لإجراء حوار ومصالحة مع تركيا في الوقت الحالي.

ولفت “كسارجيان” في سياق حديثه إلى أن الحالة الوحيدة التي من الممكن أن تجعل نظام الأسد يسعى للمصالحة مع تركيا وتنفيذ الرغبات التركية شمال شرق سوريا، تتمثل بقيام الإمارات بفتح استثمارات في سوريا.

ويأتي تقرير الموقع الأمريكي بالتزامن مع أحاديث صحفية أشارت إلى وجود تحضيرات واستعدادات تركية لشن عملية عسكـ.ـرية جديدة شمال شرق سوريا ضد مواقع سيطرة قـ.ـوات سوريا الديمقراطية هناك.

ولفتت المصادر إلى أن الاستعدادات التركية تمثلت بإجراء تدريبات مشتركة بين الجيشين التركي والوطــ.ـني السوري التابع للمعارضة السورية، بالإضافة إلى الدفع بتعزيزات عسكـ.ـرية جديدة إلى الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: خبير روسي يؤكد أن بوتين غاضب من بشار الأسد.. هل خرج “الأسد” من القبضة الروسية؟

تجدر الإشارة إلى أن موقع قناة “الحرة” الأمريكي نشر تقريراً نقل عن خبراء عسكـ.ـريين تأكيدهم أن دخـ.ـول الطـ.ـائرات المسيرة التركية بقوة على خـ.ـط التصـ.ـعيد في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا قد جعل هذه المنطقة أمام عدة احتمالات.

ووفقاً للخبراء، فإن الاحتمال الأول هو أن تركيا تقوم بالتمهيد لشن عملية عسكرية جديدة ضد “قسد” شمال شرق سوريا، في حين يتمثل الاحتمال الثاني بأن التصـ.ـعيد التركي في المنطقة يأتي ضمن إطار استــراتيجية تركـ.ـية جـديدة للتعامل مع الوضع الميداني في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: لافروف يوجه طلباً إلى الدول العربية بخصوص رأس النظام

أدلى وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بتصريحات جديدة هامة، تطرق خلالها للعديد القضايا والمسائل المتعلقة بالملف السوري، وذلك بالتزامن مع عدة تطورات ومستجدات لافتة شهدتها الساحة السورية والدولية خلال الأيام القليلة الماضية.

ووجّه “لافروف” خلال مؤتمر صحفي عقده بعد محادثات أجراها مع نظيره وزير الخارجية البحريني “عبد اللطيف بن راشد الزياني”، طلباً عاجلاً إلى الدول العربية بخصوص رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

ودعا الوزير الروسي الدول العربية إلى ضرورة التوجه نحو تطبيع العلاقات بشكل كامل مع النظام في دمشق خلال المرحلة المقبلة.

كما أشار “لافروف” إلى أن بلاده تتوقع أن يؤدي عمل اللجنة الدستورية السورية إلى نتائج تتعلق بالتسوية السياسية للملف السوري.

وبحسب وكالة “تـ.ـاس” الروسية، فإن الوزير الروسي أكد خلال المؤتمر الصحفي عقب المحادثات مع نظيره البحريني، أن روسيا والبحرين لديهما رأي مشترك حول ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشكل كامل وشامل، وفق تعبيره.

وأوضح “لافروف” أن بلاده لاحظت في الآونة الأخيرة وجود حاجة ملحة لتطبيع مبكر للعلاقات بين النظام السوري وجامعة الدول العربية.

وختم الوزير الروسي حديثه قائلاً: “نأمل أن تـ.ـؤدي أنشطة اللجــ.ـنة الدستورية التي تم استئنافها في مدينة جنيف السويسرية مؤخراً إلى نتائج بشأن مــ.ـسار التســ.ـوية السياسية بين الحكــ.ـومة السورية والمعارضة”، على حد قوله.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه معظم التقارير إلى أن روسيا لديها خطة جديدة بشأن التعامل مع الملف في ضوء انشغالها بشكل كبير بالعملية العسكـ.ـرية التي شنتها ضـ.ـد أوكـ.ـرانيا.

وتشير التقارير إلى أن روسيا تريد من بعض الدول العربية، لاسيما الخليجية منها، أن تضغط باتجاه إعادة النظام السوري لشغل مقعده في مجلس الجامعة العربية، بالإضافة إلى تقديم بعض الدعم الاقتصادي لدمشق في ظل عدم قدرة موسكو على الاستمرار بدعم النظام نظراً للعقـ.ـوبات الغربية الصارمة التي تم فرضها مؤخراً عليها.

وضمن هذا الإطار، أجرى وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية عدة زيارات إلى منطقة الخليج العربي، حيث التقى مسؤولين إماراتيين وبحرينيين.

كما أجرى “لافروف” محادثات مع مجموعة الاتصال العربي التابعة لجامعة الدول العربية، حيث أشار في مؤتمر صحفي عقب المحادثات بأن عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية هي مسألة سيتم حلها في أقرب وقت ممكن.

وألمح الوزير الروسي في سياق حديثه إلى وجود مساعي كبيرة تقودها بلاده من أجل إعادة تعويم رأس النظام السوري “بشار الأسد” وإعادة تأهيله عربياً في الفترة القادمة.

وأدعى “لافروف” خلال المؤتمر الصحفي بأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية من شأنها أن تساهم في توحيد الصف والمواقف العربية في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره.

وشدد على أن موسكو ستواصل الدفع باتجاه حل هذه المسألة في أقرب وقت ممكن، زاعماً أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير إيجابي على سائر الدول العربية.

روسيا تُصعّد في إدلب ولافروف يصرح بشأن رأس النظام السوري

تشهد المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وتحديداً منطقة ريف محافظة إدلب الجنوبي تطورات ميـ.ـدانية لافتة تشير إلى أن الوضع في الشمال السوري مقبل على مزيد من التصـ.ـعيد العسكـ.ـري من قبل روسيا خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.

وضمن هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية عن تصـ.ـعيد روسي غير مسبوق في الآونة الأخيرة ضد المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

ونوهت التقارير إلى أن روسيا كثفت من استهـ.ـدافها للمدن والبلدات بريف إدلب الجنوبي بشكل كبير خلال اليومين الماضيين وللمرة الأولى منذ بدء العمـ.ـلية الروسية ضـ.ـد أوكرانيا.

وأشارت التقارير إلى أن طـ.ـائرات روسية استـ.ـهـ.ـدفت مناطق سكنية في ريف إدلب شمال غرب سوريا، وتحديداً في محيط بلدة “سفوهن” في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وقد جاء التصـ.ـعيد الروسي على ريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بشأن رأس النظام السوري والملف السوري، لاسيما بما يتعلق بعودة النظام لشغل مقعده في مجلس جامعة الدول العربية.

ولفت “لافروف” خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات أجراها مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، بأن عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية أمرٌ سيتم حله في أقرب وقت ممكن، في إشارة منه إلى وجود مساعي روسية حثيثة لإعادة تأهيل بشار الأسد على الصعيد العربي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف الوزير الروسي قائلاً: “إن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية ستساعد على توحــ.ـيد الصـ.ـف والمواقف العربية في المنـ.ـطقة والعـ.ـالم بأسره”، وفق زعمه.

وأوضح أن القيادة الروسية عبرت خلال المحادثات عن أملها بأن تكون عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية قريبة.

وأكد أن بلاده تدفع باتجاه حل هذا الموضوع في أقرب فرصة، مشيراً أن عودة سوريا لشغل مقعدها في مجلس الجامعة سيكون له أثر إيجابي على كافة الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

كما أشار الوزير الروسي إلى أنه ناقش خلال المحادثات مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، الأوضاع القائمة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتاً إلى وجود تطابق في الآراء حيال الملف الفلـ.ـسطيني، وفق تعبيره.

وجاء ما قاله “لافروف” عقب تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” بشأن محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وقال الوزير التركي خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التركية، إن بلاده تولي أهمية خاصة وكبيرة لاستمرار اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار المبرم بين أنقرة وموسكو بخصوص محافظة إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع وصول تعزيزات تركية ضخمة خلال الساعات والأيام القليلة الماضية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وتؤكد تقارير صحفية أن تركيا بصدد إعداد خطة جديدة شمال سوريا، وذلك عبر بناء خطــ.ـوط دفـ.ـاع أولى بمـ.ـواجـ.ـهة مناطق سيـ.ـطـ.ـرة النظـ.ـام.

مصادر تفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل تواجد القوات الروسية في سوريا

تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والصحفية خلال الأيام القليلة الماضية عن آثار وتداعيات الغـ.ـزو الروسي ضد أوكرانيا على مستقبل تواجد القـ.ـوات الروسية على الأراضي السورية ومستقبل التواجد الـ.ـروسي في منطقة الشرق الأوسط عموماً.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن تقليص روسيا لنشاطها العسكـ.ـري في سوريا بشكل غير مسبوق منذ بدء عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية.

وأوضحت الصحيفة في سياق تقريرها أن انشغال روسيا في أوكرانيا جعلها مجبرة على تقليص نشاطها العسكـ.ـري داخل الأراضي السورية مع تركيزها على جانب واحد فقط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية سورية تأكيدها أن شهر مارس/ آذار الفائت شهد تراجعاً كبيراً في الأعمال العسكـ.ـرية للجـ.ـيش الروسي في سوريا، لاسيما في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ومنطقة البادية.

ونوهت ذات المصادر إلى أن تركيز روسيا اقتصر في الآونة الأخيرة على تدريب وتجنـ.ـيد المرتزقة من أجل إرسالهم إلى أوكرانيا للمشاركة في العملية العسكـ.ـرية هناك.

ويرى العديد من المراقبين أن تقليص روسيا لعملياتها العسكـ.ـرية في سوريا ربما يحمل في طياته مفاجأة كبرى بخصوص مستقبل تواجد القوات الروسية على الأراضي السورية.

ويشير المحللون إلى أن المفاجأة قد تكمن في وجود توجهات لدى القيادة الروسية بسحب عدد كبير من قواتها المنتشرة في سوريا من أجل زجها في الحـ.ـرب ضد أوكرانيا، لاسيما في حال فشل المفاوضات الدائرة حالياً وعودة المعـ.ـارك الطاحنة إلى شرق أوروبا.

وبالعودة إلى تقرير صحيفة “الشرق الأوسط،”، فقد بينت الصحيفة أنه بعد مضي 7 سنوات و6 أشهر على تدخل روسيا عسكـ.ـرياً في سوريا انخفضت حدة التصعيد الروسي في الشهر الأخير، وذلك نتيجة انشغال روسيا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن البلاد لم تشهد سوى بعض الأحداث.

وبحسب التقرير فإن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا التي تسيطر عليها فصائل تابعة للمعارضة السورية لم تشهد خلال شهر مارس/ آذار الماضي سوى 6 غـ.ـارات جـ.ـوية روسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن النشاط الجـ.ـوي الروسي شهد تراجعاً كبيراً في منطقة البادية، وكذلك الأمر بالنسبة للمنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن روسيا قامت بتسيير دورية مشتركة واحدة فقط مع القـ.ـوات التركية خلال شهر مارس/ آذار المنصرم في منطقة “الدرباسية”.

وأوضحت الصحيفة في معرض تقريرها إلى أن روسيا في الآونة الأخيرة اتجهت نحو التركيز بشكل كامل على تدريب آلاف العناصر التابعين لقـ.ـوات النظام السوري، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى أوكرانيا مقابل رواتب شهرية تصل إلى حوالي 1500 دولاراً أمريكياً.

اقرأ أيضاً: مزاعم روسية جديدة بخصوص إدلب ومصادر تتحدث عن أهداف “بوتين” القادمة شمال سوريا!

تجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية تدخلت عسكـ.ـرياً بشكل مباشر داخل الأراضي السورية يوم 30 من شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، وذلك من أجل دعم النظام السوري وتثبيت بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا.

ونجحت روسيا بتحقيق أهدافها حتى اللحظة، وذلك بعد أن اتبعت سيـ.ـاسة الأرض المحـ.ـروقــ.ـة للسيطـ.ـرة على المنـ.ـاطق الثـ.ـائـــ,ـرة، وهو ما تسبب بمـ.ـقـ.ـتـ.ـل عشرات الآلاف من المدنيين، وبمـ.ـوجـ.ـات هـ.ـجـ.ـرة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.