ميديا

قصة حياة أحمد الزين وتوبته عن شرب الكحول بسبب آية قرآنية (فيديو)

هيومن فويس

قصة حياة أحمد الزين وتوبته عن شرب الكحول بسبب آية قرآنية (فيديو)

في فترة سابقة استقبلت الإعلامية رابعة الزيات في شو القصة” على قناة ” لنا” الممثل احمد زين الذي تحدث في بداية الحلقة عن نشأته ضمن عائلة فقيرة وعدم استطاعته دخول المدرسة للتعلم. وعن بدايته بالتمثيل، قال الزين أنها انطلقت في الثلاثين من عمره وكيف من خلال مشهد تمثيلي قرّر ترك مشروب الخمر ورفاق السوق. وتحدث عن زوجته هدى

التي توفيت بعد صراع 27 سنة مع مرض السرطان، وكيف استغنى عن فرص كثيرة من اجل البقاء الى جانبها والاعتناء بها. وتحدث كيف صارح زوجته في الماضي واعترف لها بخيانته لها، وتفهمهاا لذلك.

ورفض الزين فكرة الزواج من جديد ” وفاءً لهدى”. كما تحدث أنه باع منزله أكثر من مرة من أجل تقديم العلاج لها كي لا يطلب المال من احد، وأكدّ أنّ ” سوريا حضنتني أكثر من لبنان”، لافتاً الى أنه في لبنان ” حاربوني كنجم لبناني”، مما دفعه الى التوجه الى سوريا حيث شعر انه ” لبناني محترم هناك”.

أوضح أن مواقفه الوطنية لم تدفّعه الثمن بل ” رفض المشاركة في 6 مسلسلات منذ سنتين الى اليوم “. وذكر انه من بين الممثلات الموهوبات في لبنان ” نادين نسيب نجيم، ماغي أبو غصن وسيرين عبد النور”.

وفي تصريح جريئ قال الزين ” انا لا أتكرم مع عارضات الأزياء ومهرجانات التكريم لا تعنيني وليست ضمن بيئتي ولا تناسبني ك”ابن البلد” ” و” حيطقوا تامشي على السجادة الحمراء وآخذ درع”، و أكدّ أنه يقبل التكريم من ” عائلات الشهداء والأيتام”.

“يرجى المشاهدة بحضور الأهل”

ولأن صنّاع الدراما يبررون ذلك، بأنهم ينقلون الواقع كما هو، يردّ الزين قائلاً “إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا! وليس كل ما يُعرف يقال. أنا لا أرضى بأن يشاهد أولادي وأحفادي تلك الأعمال تحت ذريعة أنها تجسّد الواقع، لأن الواقع يمكن تجسيده بأدب وأخلاق. وأتمنى حذف عبارة “يرجى المشاهدة بحضور الأهل” عند عرض بعض المسلسلات، لأن الأهل أنفسهم يرفضون مشاهدتها”.

الزين الذي يعدّ من بين أكثر الممثلين اللبنانيين تنوّعاً في تجاربهم، كماً ونوعاً، هناك أعمال يفتخر بها أكثر من غيرها؟ يجيب “أعتز وأفتخر بكل أعمالي، وعلى رأسها في هذه المرحلة مسلسل “ما فيي” لأنه واقعي ولا يخدش الحياء وحبكته رائعة كعمل لبناني سوري مشترك، ويوجد تبرير واقعي لقصته”، مشيراً إلى أنه مع تفعيل الدراما المشتركة، ولكن ليس من منطلق أنها تسهم في نشر العمل اللبناني، ومضيفاً “شرف كبير لنا أن شهرة دريد لحام بدأت من لبنان، من خلال “مقالب غوار” و”حمام الهنا” اللذين عرضا على شاشة “تلفزيون لبنان والمشرق” و”القناة 11″.

تجربة مسرحية

في المقابل نوّه الزين بأهمية تجربته المسرحية، قائلاً “هي أعطتني الكثير، “ابتسم إنك لبناني” تناولت الواقع اللبناني، و”الشهيد ابن البلد” التي عرضت بعد الاجتياح الإسرائيلي، والتي تتحدث عن شخص ليس شهيداً بل رجل أراد أن يشتري ربطة خبز لعائلته، يصاب برصاصة طائشة من سلاح أشخاص طائشين، فاعتبروه شهيداً، لأنه كان قد قتل زوجته قبل عام، لأن اسمها “مذاهب” وهو يريدها “بنت البلد”، وخلال انتقاله إلى دار البقاء، تداهمه زوجته بحاجز (طيّار) مع ستة أزواج يمثلون الطوائف الأساسية في لبنان، وأًسدلت الستارة وأنا أقول للجمهور “لو خَرجَتْ من القبر 1000 مرة فسوف أقتلها 1000 مرة لأنه سيأتي يوم، ستقتحم فيه كل بلد وشارع وبيت وغرفة نوم وهذا ما يحصل اليوم”.

الابتعاد عن المسرح؟

الزين ابتعد عن المسرح احتراماً لسنّه، كما قال، وأضاف “لا يمكنني أن أكون عادل أمام ودريد لحام. أرفض أن أكون على الخشبة لمجرد أن أكون، ومن أجل المال ولأن الناس تحبني. المسرح يحتاج إلى حيوية ونشاط، ولكن يمكن أن أطل كـ “وان مان شو” لمدة 10 دقائق وهذا ما أفعله، من خلال المسرحيات التي أتنقل بها على المحافظات والبلديات. غيابي عن المسرح لا يحزّ في نفسي “لأن لنفسي وعمري عليّ حق، الإنسان يجب أن يكون واقعياً وأن يفعل ما يمليه عليه العقل”.

ويفتخر الزين بلقب “ابن البلد” (اسم برنامج إذاعي له) الذي يرافق اسمه، “هو وسام لقب معلق على صدري. خلال 50 عاماً، كنت مخلصاً لجمهوري ولم أخنه يوماً. تنقلت بهذا البرنامج من إذاعة إلى أخرى، ولم أقل كلمة فيه إلا وتحققت. هذا اللقب يشعرني بالعنفوان والعظمة، ودفعت ثمنه الكثير. خُطفت وتعرضت لمحاولتيّ اغتيال وحوربت برزقي ولكن لم ولن أتغيّر”.

24 فيلماً

إلى تجربته التلفزيونية والإذاعية والمسرحية، شارك الزين بـ 24 فيلماً بينها 10 أفلام مع سمير الغصيني، وعنها يقول “أعتزّ بأول أفلامي “بيروت يا بيروت” للراحل مارون بغدادي و”نهوى” للجزائري فاروق بلوفة والانفجار” للراحل رفيق حجار، و”الجهة الخامسة” و”طيف المدينة”، وكلها تتحدث عن الحرب اللبنانية وفزت بجوائز عنها، كما قدمت أدواراً كوميدية، أحببتها لأنها تشبه شخصيتي، لأنني إنسان مرح في الحياة”.

هيفاء وهبي تعرف ماذا تريد

وعن رأيه بالممثلين اللبنانيين الموجودين حالياً على الساحة، يقول “هناك ممثلون يطلون كنجوم ولكنهم لا يتمتعون بالكاريزما، وآخرون يملكونها ولكنهم يقدمون أدواراً عادية، ولا يوجد بينهم من يجمع بين النجومية والكاريزما في آن، أما بين الممثلات فلفتتني نادين نجيم، وتكمن عظمتها بأنها لا تمثّل بل تعيش الحالة، وهي الأولى ليس في لبنان فقط بل في بلاد الشام كلها”، وعما إذا كانت تلفته تجربة هيفاء وهبي التمثيلية، يردّ “هي تعرف ماذا تريد. هيفاء لا تمثل بل تعيش الحالة، وأنا أفضلها في التمثيل على الغناء، وفي الأساس هي لم تدعِ أنها مطربة ولم تطرح نفسها على أنها أم كلثوم. الحملة التي تعرضت لها كانت سخيفة، ولكنها كسبت منها وكانوا هم السخفاء، لأنها تعالت ولم ترد ولم تصغ إليهم”.

في المقابل أجاب بـ “لا جواب” رداً على سؤال حول من هو الممثل العربي الأفضل من بين الموجودين على الساحة، وأضاف “كل الذين عاصرتهم أو كانوا يقاربونني عمراً في ذمة الله، والأفضل بينهم كان أحمد زكي”. أحمد الزين أشاد ببعض الممثلين الذين تابع أعمالهم في رمضان، قائلاً “لفتني عابد فهد في “دقيقة صمت” والرائع قصيّ خولي في “خمسة ونص” وتيم حسن في “الهيبة”، تيم يتمتع بكاريزما ليست موجودة عند سواه من الممثلين”.

“من لا خير فيه لعرضه لا خير فيه لأرضه”

الزين الذي فقد زوجته العام الماضي، لا يزال يعيش ألم فقدانها بصمت وحسرة، وعنها يقول “هي لم تكن زوجتي فحسب، بل أمي وأبي وصديقتي وأختي وأخي. خلال 27 عاماً أنا لم أخدم مرضها بل قدميها. نحن تربينا على مقولة “من لا خير فيه لأرضه لا خير فيه لعرضه”، وأنا أقول “من لا خير فيه لعرضه لا خير فيه لأرضه”. هدى لم تهتم بتربية الأولاد فقط، بل ربتني أنا معهم. منذ أن مرضت، اعتزلت حياة الفنانين حتى أنني أعتذر عن التكريمات، لأن مكاني ليس على السجادة الحمراء، بل حيث تكون هناك مناسبات لتكريم مرضى السرطان وأهالي الشهداء”.

وعما يقصده بعبارة أن زوجته ربته كما أولاده، قال “خلال وجودي إلى جانبها في رحلة مرضها، تبيّن لي كم كنت مخطئاً في أسلوب الحياة التي كنت أعيشها، وأنه كان يفترض أن أنسحب منها مبكراً”، لكنه أكد أنه لا يعاني عقدة ذنب تجاه زوجته “أنا لم أخنها يوماً وكنت الرجل الأوفى لها ولمرضها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.