ترجمة

عشيقة بوتين تظهر مجدداً بمظهر مختلف .. شاهد

هيومن فويس

عشيقة بوتين تظهر مجدداً بمظهر مختلف .. شاهد

نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن عودة ظهور “عشيقة بوتين” ألينا كاباييفا، 38 عامًا، في العاصمة الروسية موسكو مما أثار تكهنات بأنها التجأت إلى نفس علاجات التجميل التي التجأ إليها الزعيم الروسي.

عشيقة فلاديمير بوتين ألينا كاباييفا

يعتقد على نطاق واسع أن كاباييفاهي عشيقة يوتين وهي أم لأربعة أطفال. على الرغم من أن بوتين لم يعترف بهم رسميًا.

ظهور عشيقة بوتين الأخير
وأثار ظهورها الأخير في بروفة الجمباز الإيقاعي في موسكو تكهنات بأنها التجأت إلى عمليات التجميل “البوتوكس” مثل بوتين.

ظهور عشيقة بوتين الأخير في بروفة الجمباز الإيقاعي في موسكو\

في الواقع، لم يعاقب الغرب بعد كاباييفا، فبالإضافة إلى كونها عشيقة سرية لبوتين، تعمل هذه الأخيرة كرئيسة مجلس إدارة مجموعة National Media Group – وهي شركة تلفزيونية تابعة للكرملين.

ويعتقد أن كاباييفا وأبنائها قد تم إرسالهم إلى شاليه خاص في سويسرا أو إلى ملجأ في جبال الأورال أو القطب الشمالي أو سيبيريا.

عشيقة بوتين

عشيقة بوتين
وقد تم تصوير بوتين وكاباييفا معًا في عدة مناسبات، وكشفت التحقيقات التي أجرتها مؤسسة مكافحة الفساد، التي أنشأها خصم بوتين المسجون أليكسي نافالني، أن العديد من الأوليغارشية الروسية قد منحوا هدايا وأموالا وأصولا لعائلة كابيفا.

وقد طالب نافالني من زنزانته بأن تواجه كافايفا عقوبات.

حياتها الخاصة
نادرًا ما تظهر لاعبة الجمباز السابقة في الأماكن العامة، كما التقط لها فيديو وهي ترقص في بطولة الجمباز الإيقاعي في موسكو في ديسمبر من العام الماضي، قبل أسابيع فقط من غزو روسيا لأوكرانيا.

وقد كان هذا آخر ظهور علني لها قبل هذا الأسبوع.

يذكر أنه منذ عام 2008 والشائعات تربط بين كاباييفا مع بوتين. حينها كانت نائبة مقرّبة من الكرملين.

وبحسب ما ورد، لديها أسطول من سيارات ليموزين. كما شوهدت وهي محاطة بمجموعة من حراس في زيارات لمقهى في موسكو. مما يشير إلى أنها مؤهلة للحصول على رقابة من أمن الدولة.

كما اعتبرها العديد من الروس سببًا لانفصال زواج بوتين من السيدة الأولى السابقة ليودميلا، البالغة من العمر 63 عامًا، والدة ابنتيه البالغتين.

اقرأ أيضاً: فضيحة مدوية لروسيا تكشفها المخابرات الأوكرانية

قال جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني إنه اعترض اتصالات لعسكريين روس وهم يتلقون أوامر بقتل جنود أوكرانيين تم أسرهم في منطقة بوباسنا بمنطقة لوهانسك.

ونشر حساب جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية مقطعا صوتيا على حسابه في تويتر لبعض هذه الاتصالات، حيث ذكرت “سي إن إن” وصحيفة “كييف بوست” أنها لجنود روس أثناء حديثهم مع مرؤوسيهم.

“احتفظوا بالرتب الكبيرة واقتلوا الباقين” وفقا لما جاء في الترجمة التي أوردتها “سي إن إن” و” كييف بوست” للحوار الذي كان يدور بين الروس.

وفي رسالة نُشرت على تلغرام، وصفت المخابرات العسكرية الأوكرانية ما جاء في التسجيل الصوتي بأنه “جريمة حرب علنية وانتهاك وحشي للقانون الدولي”.

وتقول “كييف بوست” إنه لم يتضح من المحادثة التي اعتراضها ما إذا كانت الأوامر تتعلق بأفراد عسكريين تم أسرهم بالفعل أو بأسرى مستقبليين.

وهذه ليست المرة التي يتم فيها الإعلان عن اعتراض اتصالات لجنود روس وهم يتلقون أوامر بقتل مدنيين وعسكريين أوكرانيين.

ففي 11 من هذا الشهر، نشرت شبكة “سي إن إن” مقاطع صوتية لعناصر من القوات الروسية أكدت ما تم تداوله خلال الفترة الماضية من ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في أوكرانيا، منذ بدأ الغزو في 24 فبراير الماضي، حيث تضمنت ما يؤكد حدوث عمليات اغتصاب وتعليمات بقتل الأبرياء.

وتضمنت المقاطع الصوتية، التي حصلت عليها الشبكة، أوامر بقتل مدنيين، ونقاشات حول اغتصاب القوات الروسية لفتاة تبلغ من العمر 16 عاما.

ومن غير الواضح من يتحدث بالضبط في التسجيلات، لكن المسؤولين الأوكرانيين قالوا إن هذه النقاشات حدثت بين جنود روس وقادتهم.

وفي أحد المقاطع الصوتية، قال جندي عبر الراديو “مرت سيارة لكنني لست متأكدا ما إذا كانت سيارة أم مركبة عسكرية. لكن كان هناك شخصان خرجا من البستان يرتديان زي مدنيين”، وفقا لترجمة سي أن أن. بعدها يرد شخص آخر: “اقتلوهم جميعا”.

ودعا زعماء دوليون إلى التحقيق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

قد تصاعدت الدعوات بعد انسحاب القوات الروسية من المناطق المحيطة بكييف، وكشفت عن فظائع تم ارتكابها فيها ضد المدنيين.

وظهرت بعض أسوأ المزاعم في بلدة بوتشا بالقرب من كييف حيث تم اكتشاف مقابر جماعية عدة أحدها بالقرب من كنيسة بعد انسحاب القوات الروسية.

اقرأ أيضاً: ضربة مؤلمة جديدة لبوتين في أوكرانيا.. شاهد

فقدت روسيا قائدا عسكريا روسيا آخرا، مع استمرار أوكرانيا في إلحاق خسائر فادحة بـ”جنرالات فلاديمير بوتين”.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فقد توفي “ميخائيل ناغاموف”، 41 عامًا، قائد فوج المتفجرات، وهو يقاتل في أوكرانيا في 13 أبريل، وفقًا لمقالات ظهرت في وسائل الإعلام الروسية.

وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن) فإنه ليس من الواضح كيف أو أين مات “ناجاموف” بالضبط.

حيث ذكرت التقارير فقط أنه مات “أثناء أداء مهمة قتالية في أوكرانيا”.وترك القائد الروسي وراءه زوجة وطفلًا في قرية “سوسلونغر”، على بعد حوالي 400 ميل شرق موسكو.

وموت “ناغاموف” هو آخر ما عانى منه فيلق القيادة الروسي. حيث قُتل العشرات من الكولونيلات وثمانية جنرالات على يد القوات الأوكرانية المدافعة عن بلادها.

ميخائيل ناغاموف
مقتل ميخائيل ناغاموف آخر ما عانى منه فيلق القيادة الروسي
ويزعم الجيش الأوكراني أنه قتل ما يقرب من 21 ألف جندي روسي، منذ أن أصدر بوتين الأمر بالغزو في 24 فبراير. إلى جانب تدمير مئات الدبابات وآلاف المركبات الأخرى.

كما خسرت روسيا السفينة الحربية “موسكفا”، فخر أسطولها في البحر الأسود، على الرغم من عدم امتلاك أوكرانيا لقوات بحرية.

المعركة في شرق أوكرانيا
ومن المؤكد أن إراقة الدماء سوف تتصاعد مرة أخرى حيث يضغط بوتين على جنرالاته للعودة إلى المعركة في شرق أوكرانيا في محاولة للاستيلاء على منطقة دونباس.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن روسيا بدأت هجومها على المنطقة وسط وابل من القصف المدفعي على امتداد 300 ميل من خط المواجهة بالقرب من “دونيتسك ولوهانسك” وتصاعد القتال.

هذا وأبلغت أوكرانيا عن معارك حول مدينة “إيزيوم” حيث حشدت روسيا معظم قواتها الهجومية، وكذلك حول سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك.

واستولت القوات الروسية على “كرمينا”، وهي بلدة صغيرة تقع شمال سيفيرودونتسك، الثلاثاء، عندما تراجعت القوات الأوكرانية لأنه لم يكن هناك “شيء سوى الأنقاض للدفاع عنها” بعد أسابيع من القصف.

لكن أوكرانيا تعرضت لهجوم مضاد في أماكن أخرى، وزعمت أنها أعادت السيطرة على بلدة “مارينكا” بالقرب من دونيتسك، واستولت على بلدات إلى الشرق من خاركيف – مما وضع خطوط الإمداد الروسية تحت التهديد.

تم الإعلان عن وفاة “ناجاموف” بعد يوم واحد فقط من تأكيد وفاة القبطان – ألكسندر تشيرفا، قائد سفينة إنزال كبيرة – في أوكرانيا.

ميخائيل ناغاموف

وكان “تشيرفا” قائدًا لسفينة الإنزال الكبيرة قيصر كونيكوف التي يبلغ ارتفاعها 370 قدمًا، والتي يعتقد أنها تضررت خلال هجوم صاروخي أوكراني على ميناء بيرديانسك في 24 مارس.

أصيبت سفينة الإنزال، وغرقت في النهاية أثناء وجودها في الميناء ، بعد أن تم الإعلان عن موقعها في الدعاية الحكومية الروسية.

ميخائيل ناغاموف

يُعتقد أن تشيرفا وسفينته شاركوا في عملية الإنقاذ، حيث ورد أن النيران من أورسك انتشرت إلى سفن أخرى. إضافة إلى مستودع للذخيرة ومحطة وقود في الميناء.

الطراد موسكفا
يأتي هذا الإعلان في أعقاب غرق السفينة الرئيسية لأسطول البحر الأسود ، “موسكفا”. بعد أن أصيبت بصاروخين أوكرانيين من طراز نبتون.

وهناك ارتباك حول ما إذا كان قبطان “موسكفا” الكابتن أنتون كوبرين، قد مات غريقا أم لا حيث أبلغت أوكرانيا في البداية عن وفاته. لكن التلفزيون الحكومي الروسي نشر لاحقًا مقطع فيديو يزعم أنه يظهر الطاقم الناجي بما في ذلك كوبرين.

لكن يبدو أن المقطع تم التلاعب به بشكل أخرق، حيث ظهر نفس البحارة عدة مرات. وتشير أوراق الشجر إلى أن الفيديو تم تصويره في وقت مختلف من العام.

اقرأ أيضاً: بينهم عناصر من النظام.. مسؤول أوروبي يكشف أعداد المرتزقة في أوكرانيا

قدَّر مسؤول أوروبي عدد المرتزقة الذين يقاتلون مع روسيا في أوكرانيا بما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عنصر من ميليشيا “فاغنر” الروسية ومقاتلين من سورية وليبيا.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله: إن هؤلاء المقاتلين “ليست لديهم مركبات أو أسلحة ثقيلة، وقد استقدمتهم روسيا لإسناد قواتها في غزوها لجارتها”.

ولفت المسؤول إلى أنه تم رصد عمليات نقل من مناطق مثل سورية وليبيا، إلى منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.

وكشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، عن استعداد “الفرقة 25- مهام خاصة” التابعة لقوات الأسد المعروفة باسم “قوات النمر” ويقودها العميد سهيل الحسن، للمشاركة في المرحلة الثانية من الغزو الروسي لأوكرانيا.

ونشرت الوكالة تقريراً جاء فيه أن عدداً قليلاً منهم فقط وصل إلى روسيا للتدريب قبل الانتشار في الخطوط الأمامية.

ولكن هذا الوضع قد يتغير مع استعداد روسيا للمرحلة التالية من المعركة بشن هجوم واسع النطاق في شرق أوكرانيا.

وبحسب الوكالة فإن التقديرات تشير إلى أن المقاتلين من سورية قد يتم نشرهم في الأسابيع المقبلة، خاصة بعد أن عيَّن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف، قائداً جديداً للحرب في أوكرانيا.

وأشارت الوكالة إلى أن دفورنيكوف حاز دراية جيدة بالقوات شِبه العسكرية التي دربتها روسيا في سورية.

وكان دفورنيكوف قائداً للجيش الروسي في هذا البلد، وأشرف على إستراتيجية محاصرة وقصف المدن التي تسيطر عليها المعارضة بلا رحمة من أجل إخضاعها.

كما شككت الوكالة بمدى فعّالية مقاتلي سهيل الحسن في أوكرانيا، إلا أنه يمكن استقدامهم إذا كانت هناك حاجة لمزيد من القوات، لمحاصرة مدن أو تعويض خسائر بشرية متزايدة.

بوتين يستغلّ جزار سورية لإخضاع أوكرانيا

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن روسيا تستعدّ لشن هجوم في شرق أوكرانيا لفرض سيطرته الكاملة على منطقتَيْ دونيتسك ولوغانسك.

وشددت على أن القوات الروسية استكملت تجميع قواتها لشنّ هجوم على شرق أوكرانيا.

ولفتت إلى أن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على عدة بلدات ومواقع في محيط مدينة إيزيوم بمنطقة خاركيف.

هل ترسم معركة الشرق خريطة جديدة لأوكرانيا ؟

بعد أكثر من 3 أسابيع من إعلان موسكو أن تركيزها في عمليتها العسكرية في أوكرانيا سينصب على “تحرير دونباس”، يبدو أن ساعة الصفر قد دقت لبدء المعركة الحاسمة في مسار الأزمة الأوكرانية ومآلاتها .

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أعلن ليل الاثنين الثلاثاء، أن الهجوم الروسي على شرقي أوكرانيا، الذي يضم جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المعلنتين من جانب واحد وتعترف بهما موسكو، قد بدأ.

وقال الرئيس الأوكراني في كلمة عبر “تليغرام”: “يمكننا أن نؤكد الآن أن القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعد لها منذ وقت طويل. قسم كبير جدا من الجيش الروسي مكرس حاليا لهذا الهجوم”.

ويرى خبراء في هذا الإعلان، علامة على أن موسكو ستكتفي بتحقيق هدفها الأول في الحرب، كما تقول، وهو حماية الروس في شرقي أوكرانيا وضمان حقوقهم، وذلك بعد تعثر محاولة السيطرة على كامل الأراضي الأوكرانية، وخاصة العاصمة كييف.

تحصيل حاصل

ويقول ماهر الحمداني، الباحث والخبير بالشؤون الأوروبية، في حوار مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “حتى قبل هذا الإعلان الأوكراني فإن المؤشرات المتواترة كانت تفيد بقرب حصول تصعيد عسكري روسي كبير في منطقة دونباس شرق أوكرانيا، وهو تصعيد يبدو منطقيا ومفهوما بالنظر إلى مجريات سير الأزمة، منها تعثر المفاوضات وإغراق الطراد الروسي الشهير بالبحر الأسود”.

وهذه المعطيات تقتضي، وفق الحمداني: “الجلوس مجددا لطاولة المفاوضات وإعادة تقييم كل طرف لمطالبه وقوته وما يمكن أن يقدمه من تنازلات ومساومات، وبالتالي فالطرفان يحرصان على إظهار أنهما مستعدان لمواصلة الحرب وإظهار قوتهما وأنهما ليسا في حالة تراجع أو ضعف، في محاولة منهما لدخول جولة المفاوضات الجديدة المتوقعة من دون إبداء تنازلات مسبقة”.

تعويض الخسائر

بدوره، يقول خليل عزيمة، الأكاديمي والخبير بالشؤون الأوكرانية، في لقاء مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “بعد تغيير روسيا لاستراتيجية الحرب على أوكرانيا، سحبت معظم قواتها من الشمال الأوكراني وبدأت بإعادة تمركز وتوجيه قواتها باتجاه دونباس وماريوبيل، في محاولة لتعويض خسارتها، وباعتراف الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، ستحاول السيطرة الكاملة على أراضي الإقليم الشرقي وماريوبول، وإحداث تواصل جغرافي مع بين المناطق التي تحتلها، كما ستحرم بذلك أوكرانيا من شواطئ بحر آزوف، وتضيق الخناق حول المنافذ البحرية الأوكرانية لمنع وصول أي إمدادات عسكرية لكييف”.

وعن الوضع الميداني، يقول الخبير في الشؤون الأوكرانية: “مدينة ماريوبول الجنوبية شبه ساقطة، ولم يبق سوى معمل أزوفستال الذي يتحصن فيه الجنود الأوكرانيون، ولهذا فبدء الهجوم الكبير على المناطق الشرقية يبدو متناسبا مع إحكام الروس لقبضتهم على ماريوبول ذات الأهمية الاستراتيجية في جنوب شرقي البلاد”.

سيطرة مع خسائر فادحة

وعن سيناريوهات ما بعد بدء معركة الشرق الأوكراني، يقول عزيمة: “يمكن أن تنجح روسيا في السيطرة على دونباس وغيرها من مناطق شرق وجنوب البلاد، لكن بعد أن تكون قد تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث أن المعركة النهائية في دونباس ستكون قاسية، لأن الجيش الأوكراني أيضا يحشد على الجبهات هناك، وهو يسيطر على مناطق عديدة في الدونباس، وهناك مناطق السيطرة عليها تخضع للكر والفر بين الجيشين الروسي والأوكراني”.

ويختم المتحدث: “أوكرانيا ستقاوم بكامل إمكانياتها وستطالب بدعم أكبر من قبل الدول الغربية لها في هذه المعركة الفاصلة، والتي تتوقف نتيجة حسمها على مدى الدعم العسكري الغربي المقدم لكييف”.

إنهاء التمييز العنصري

أما مسلم شعيتو، رئيس مركز الحوار العربي الروسي، فيقول في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “حماية جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين في منطقة دونباس كانت ولا تزال السبب الأول والأساسي لخوض روسيا لهذه الحرب، حيث وعلى مدى نحو عقد من السنين وسكان هذه المناطق ذات الغالبية الروسية يتعرضون لشتى صنوف التمييز العنصري والاعتداء وحتى الإبادة من قبل سلطات كييف”.

ويضيف الخبير بالشؤون الروسية: “هذه الحرب التي تقترب من بلوغ شهرها الثالث ستستكمل في مرحلتها الثانية لتحرير كافة مناطق دونباس الشرقية المحاذية لروسيا، والتي هي تاريخيا وديمغرافيا مناطق روسية أصيلة، وهذه المرحلة الثانية تتزامن مع إسدال الستار على معركة مدينة ماريوبول الجنوبية التي باتت محسومة لصالح الجيش الروسي”.

وجاءت تصريحات زيلينسكي تأكيدا لما قاله مسؤول أمني أوكراني كبير في وقت سابق، من أن روسيا بدأت هجومها الجديد صباح الاثنين، فيما قال كبير موظفي الرئاسة الأوكرانية، الاثنين، إن “المرحلة الثانية من الحرب قد بدأت”، في إشارة إلى الهجوم الروسي الجديد.

مخاوف من احتمال سقوط ضحايا في معركة دونباس الوشيكة
مخاوف من احتمال سقوط ضحايا في معركة دونباس الوشيكة

ونقلت وكالة “رويترز” عن قيادة الأركان الأوكرانية في وقت سابق قولها إن “التركيز العسكري الرئيسي لروسيا يسعى للسيطرة الكاملة على مناطق دونيتسك ولوغانسك”.

وكانت روسيا عدلت أخيرا خططها وسحبت قواتها من مناطق الشمال، مشددة على أنها ستركز من الآن فصاعدا على “تحرير” إقليم دونباس .

وتشكل دونيتسك مع لوغانسك إقليم دونباس الناطق بالروسية، وسيطر عليه انفصاليون مدعومون من روسيا في 2014، وتتمركز وحدة أوكرانية كبيرة هناك منذ ذلك الحين.

ووفق محللين، فإن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، يسعى لتحقيق نصر في دونباس قبل العرض العسكري في 9 مايو في الساحة الحمراء في ذكرى انتصار السوفييت على النازيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.