تحليلات

فراس طلاس يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

هيومن فويس

مصدر معارض للنظام السوري يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

كشف رجل الأعمال السوري المعارض، فراس طلاس، نجل وزير الدفاع الأسبق في نظام الأسد، مصطفى طلاس، عن قيام أسماء الأخرس، زوجة رئيس النظام السوري، بابتكار طريقة جديدة لنهب أموال المهجرين.

وأكد “طلاس”، خلال منشور له على صفحته الشخصية في “فيسبوك” أن هناك اتفاقًا اكتملت أركانه بين أسماء الأخرس، زوجة الأسد، ومكتبها الاقتصادي، من جهة، وبين أجهزة النظام الأمنية كلها ومكاتب الصيرفة التي بقيت قيد العمل.

وأضاف أن الاتفاق يقضي بدفع ما نسبته 1 إلى 2 بالمئة، من قيمة كل حوالة داخلة إلى مناطق الأسد بالدولار، لمكتب الأخرس، على أن يتم إرسال لائحة اسمية للأجهزة الأمنية، تتضمن اسم المرسل والمستلم والمبلغ.

وأوضح رجل الأعمال أن هناك حصة إضافية لضباط الأمن من مكاتب الصيرفة، ومن يجادل منهم ويحاول التهرب من الدفع يتم إغلاق محله لعدة أيام.

وسبق أن فرض نظام الأسد على كل مغترب سوري تصريف مبلغ 100 دولار أمريكي حين دخوله سوريا، في مسعًى لدعم الاقتصاد المتهالك، وهو ما واجه انتقادات كبيرة.

ويعاني السوريون في مناطق الأسد من كثرة الضرائب والإتاوات التي تفرض على كل صغيرة وكبيرة، ولا سيما من من قبل الحواجز الأمنية والعسكرية التي تقطع أوصال المناطق والمدن، حيث باتت تلك الظاهرة تثقل كاهل السكان وتضاعف مآسيهم. بحسب الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: عملية تركية في إدلب تتكلل بالنجاح

اعتقل جهاز الاستخبارات التركي “MİT” شابين اثنين ضمن عملية أمنية خاصة داخل سوريا، ونقلهم إلى تركيا، وهما “أورهان موران” و”مصطفى قيليجلي” عنصرين من داعش كانا يستعدان لتنفيذ عملية إرهابية ضد تركيا. وفق ما أوردته وكالة الأناضول التركية.

من هم المعتقلون في العملية الأمنية التركية ولمن يتبعون؟
وسبق أن حصل موقع تلفزيون سوريا قبل أقل من شهر على معلومات تفيد بتنفيذ الاستخبارات التركية لعمليتين أمنيتين في شمال غربي سوريا

إحداهما في مدينة عفرين شمالي حلب نتج عنها اعتقال مقاتلين سوريين اثنين، والأخرى في مدينة سرمين شرقي إدلب والتي أفضت إلى اعتقال المقاتلين التركيين أورهان موران ومصطفى قيليجلي.

وأكدت مصادر عسكرية وأمنية لموقع تلفزيون سوريا أن العنصرين التركيين ينتميان إلى “سرية أنصار أبي بكر الصديق” التي تعمل على استهداف الوجود التركي في شمال غربي سوريا.

أما العنصران السوريان اللذان تم اعتقالهما في عفرين، فتشتبه بعملهما مع “سرية أنصار أبي بكر الصديق”، وكانا ينتميان إلى صفوف تنظيم حراس الدين فرع تنظيم القاعدة في سوريا

وسبق أن اعتقلتهما هيئة تحرير الشام خلال الاقتتال الذي حصل بينها وبين التنظيم، ومن ثم انتقالهما إلى عفرين بعد الخروج من سجون الهيئة.

من هي سرية أنصار أبي بكر الصديق ما أهدافها وأبرز عملياتها؟
في آب 2020 سجل أبو ظهور لما يعرف باسم “سرية أنصار أبي بكر الصديق” في شمال غربي سوريا وتحديداً في إدلب

وذلك عند تبني السرية هجوما بسيارة ملغمة على نقطة عسكرية تركية في قرية سلة الزهور في ريف جسر الشغور غربي محافظة إدلب، معلنة بدء نشاطها ضد الوجود العسكري التركي في إدلب.

وعرّفت “السرية” عن نفسها بأنها مستقلة وغير تابعة لأي جماعة أو فصيل أو تنظيم، قائلةً – عبر معرّفاتها – إنّها ستبثّ إصداراً مرئياً لـ عملياتها، يليه بيان تحذيري للمدنيين بعدم الاقتراب مِن قواعد الجيش التركي وأرتاله.

وتنوعت طرق استهداف السرية للقوات التركية بين زرع للعبوات الناسفة وتفجيرها في أثناء مرور القوات التركية، أو استهداف القواعد العسكرية والنقاط التركية بالقناصات الحرارية، وحتى الهجمات الانتحارية على تلك الأرتال والقواعد.

ووثق “مركز محاربة الإرهاب والتطرف” التركي (TERAM)، تعرض الجيش التركي في إدلب إلى 36 هجوماً أدت إلى مقتل 12 جنديا تركيا، وإصابة 21 آخرين، وذلك في الفترة ما بين 5 آذار 2020 عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب بين تركيا وروسيا وحتى أيلول 2021.

تبنت سرية “أنصار أبي بكر الصديق” 19 هجوماً منها، في حين تلتها في المسؤولية عن معظم الهجمات مجموعات مشابهة في التشكيل والظهور والأهداف وطريقة تنفيذ الهجمات هي كل من “كتائب خطاب الشيشاني، الطليعة الجهادية، كتائب الشهيد مروان حديد”.

ويعتقد كثير من المحللين والمتابعين لعمليات السرية وغيرها من الجماعات المتطرفة بأنها ذاتها المجموعة التي استهدفت الدورية المشتركة للقوات التركية الروسية على ريف M4 بتاريخ 14 من تموز 2020، والتي تطلق على نفسها “كتائب خطاب الشيشاني” أو أن كلا المجموعتين تتبعان لتنظيم حراس الدين الجهادي في إدلب.

ورغم عدم وجود أي دليل على تبعية المجموعات لتنظيم حراس الدين إلا أن هناك إشارات تستحق الوقوف عندها تتمثل في مواقع تنفيذ الهجمات ضد القوات التركية، والتي كانت مراكز وجود وثقل تنظيم حراس الدين سابقاً ومنطقة تحرك فلوله

ومؤخراً اعتقال عنصرين سابقين في التنظيم يعملان حالياً لصالح السرية في عفرين على يد الاستخبارات التركية.

هجمات السرية أجبرت الجيش التركي على تغيير خط إمداد قواته في عمق إدلب
في بداية عمل السرية نشط أفرادها في المنطقة الممتدة ما بين أريحا وجسر الشغور، أي على طريق حلب – اللاذقية M4 الذي كانت تسير عليه الدوريات المشتركة الروسية التركية

ما دفع بالجيش التركي للقيام بعمليات تمشيط دورية للطريق ومن ثم دفعه إلى نشر نقاط حراسة إسمنتية مزودة بكاميرات مراقبة على الطريق الدولي حلب-اللاذقية (M4) بهدف حماية الطريق وخصيصاً الجسور عليه.

على الرغم من أن هذه الخطوات لم توقف الهجمات ضد الجيش التركي في تلك المنطقة لكنها خففت من وتيرتها، ودفعت بالسرية المهاجمة إلى نقل نشاطها إلى القليل شمالاً

وتنفيذ عمليات في المنطقة الممتدة ما بين أريحا جنوبي إدلب ومحيط معرتمصرين على طريق إدلب باب الهوى، حيث تحول مفرق بلدة كفريا إلى نقطة استهداف متكررة للأرتال العسكرية التركية بالعبوات الناسفة وآخرها هجوم بسيارة ملغمة.

الاستهداف المتكرر للأرتال التركية وعجز تركيا وهيئة تحرير الشام عن تأمين الطريق، أجبر الجيش التركي على التخلي عن طريق إمداده المعتادة من معبر كفرلوسين إلى باب الهوى ثم إدلب ومنها جنوباً

وتحويل خط إمداد قواته في عمق محافظة إدلب إلى الطريق الغربية عبر معبري خربة الجوز والليمضية بريف جسر الشغور الغربي ومنه إلى طريق M4 الدولي حيث خفت حدة الهجمات ضد قواته بعد نشر نقاط الحراسة المزودة بكاميرات المراقبة.

تحرير الشام تكشف خيوط العمليات وتعتقل مسؤول التلغيم في السرية
بدأ ضوء الخلية بالأفول بعد تنفيذها إحدى أكبر عملياتها في إدلب، عندما استهدفت بسيارة ملغمة رتلاً عسكرياً للجيش التركي على طريق إدلب باب الهوى عند مفرق كفريا بتاريخ 15 تشرين الأول 2021، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود الأتراك.

وأكدت مصادر موقع تلفزيون سوريا بأن هذه العملية تركت خيوطاً تدل على هوية مرتكبيها فاستطاعت هيئة تحرير الشام تحديد هوية بعض أفراد الخلية

وساعدها أيضاً اعتقال جهاز الأمن العام أحمد سعد الدين الجاسم مسؤول التلغيم في الخلية، قبل الهجوم على رتل الجيش التركي بأيام قليلة، لتؤدي تلك المعلومات إلى تنفيذ عمليتي سرمين وعفرين وتسفر عن اعتقال اثنين من أفراد السرية في كل مدينة.

خلفية المعتقلين الجهادية
بالعودة إلى كل من “أورهان موران” و”مصطفى قيليجلي” اللذين اعتقتلهما الاستخبارات التركية ونقلتهما إلى تركيا، أكدت مصادر جهادية خاصة في إدلب أنهما لم يتسلّما دوراً قيادياً في أي جماعة جهادية في سوريا

وكانا مجرد عنصرين عاديين دخلا سوريا في أواخر عام 2013 مع مجموعة من المقاتلين الأتراك الذي عملوا ضمن جماعة أحرار الشام التي كانت تتبنى الفكر السلفي الجهادي قبل أن تتخلى عنه، ومن ثم افترق أفراد المجموعة إلى عدة جماعات أبرزها “جبهة النصرة” و”جبهة أنصار الدين” و”حركة فجر الإسلام الاسلامية” و”تنظيم جند الأقصى”

الذي التحق به الشابان وبقيا ضمن صفوفه فترة تعتبر أطول مدة مكوث لهما مع فصيل واحد، وبقيا فيه حتى القضاء عليه من قبل هيئة تحرير الشام مطلع عام 2017، وبعد تنظيم جند الأقصى تنقّل الشابان بين عدة مجموعات جهادية أخرى لفترات قصيرة.

وأشارت المصادر إلى أن مسألة اقتيادهما إلى تركيا ليست لأهميتهما التنظيمية بل لا تتعدى كونهما مواطنين تركيين عملت تركيا على نقلهما إلى أراضيها لمحاكمتهما.

الجهاديون يستغلون الحادثة للتحريض ضد هيئة تحرير الشام
ما إن انتشرت صور الشابين المعتقلين في العملية الأمنية التركية حتى سارع الجهاديون والمنظرون السلفيون المناهضون لهيئة تحرير الشام إلى إطلاق سهام اتهاماتهم للأخيرة بتسليمها من وصفوهم بـ”المهاجرين” المسجونين لديها لتركيا والدول الغربية

وذلك في محاولة لتحريض المقاتلين الأجانب الموجودين في إدلب ضد هيئة تحرير الشام وتخويفهم من أن تقوم الهيئة بتسليمهم لبلدانهم الأصلية، حيث سيلقون مصيرهم في السجون.

واستغل أولئك الجهاديون قنواتهم على تليغرام، المنصة الأبرز التي ينشطون عليها لمهاجمة تحرير الشام، حيث نشر الجهادي “أبو شعيب طلحة الميسر” على قناته التي تحمل اسمه ما يلي:

“ما ظهر اليوم للعلن من تسليم الجولاني لعدد من المسلمين الأتراك المسجونين في إدلب منذ أكثر من سنة ولم تكن تهمتهم في إدلب الانضمام لداعش إلى الاستخبارات التركية ليحاكموا هناك بغير ما أنزل الله وبتهمة الانضمام لداعش!

يؤكد المؤكد وهو أن طاغية إدلب و كذاب الشام ما هو إلا مجرد عبد وظيفي يتاجر في الشعب والثورة والمجاهدين والمهاجرين والمهجرين والنازحين والشهداء والجرحى والأسرى والأيتام”.

أما قناة “من إدلب” التي تعنى بالترويج للشخصيات الجهادية المناهضة لهيئة تحرير الشام نشرت تحت وسم #التعاون_الاستخباري قائلة:

“الأشخاص الذين سلمهم الجولاني للمخابرات التركية ليسوا دواعش وإنما سجنتهم الهيئة قبل سنة بتهمة أنهم مستقلون لهم علاقة بالشيخ أبي ذر المصري”.

بدوره تساءل “أبو محمد نصر” عبر قناته: هل سيكون تسليم “المهاجرين” لبلادهم، هو ورقة التوت الأخيرة والتي بسقوطها ظهور لحقيقة “القيادة” في إدلب وما تقدمه من خدمات، أم أن هناك ما هو أعظم؟؟!!

بينما راح “أبو حمزة الكردي” إلى أبعد من ذلك حيث قال على قناته: “تسليم المهاجرين من قِبَلِ الجولاني حامي الروس قد سبقه تسليم قبله.. مثل:

هوكر المسلم وغيره..ربما تم تسليمهم اليوم مقابل السكوت عن حادثة تهريب شحنة المخدرات البارحة وعدم فضح المسؤول عنها والتي ضبطت بعد خروجها من معبر باب الهوى تحت سيطرة الجولاني وأمنييه..؟!”
المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *