منوعات

بطل الملاكمة مايك تايسون يفقد صوابه في الطائرة وحدث لم يكن بالحسبان.. شاهد

هيومن فويس

بطل الملاكمة مايك تايسون يفقد صوابه في الطائرة وحدث لم يكن بالحسبان.. شاهد

انتشر خلال الساعات القليلة الماضية، مقطعاً مصوراً لبطل الملاكمة السابق، مايك تايسون وهو يلكم مراراً راكباً آخر في رحلة متجهة من سان فرانسيسكو إلى فورت لودرديل، تاركًا الرجل خلفه بجبهة دامية.

– مايك تايسون يفقد صوابه ويهاجم راكباً
تظهر لقطات الهاتف الخلوي، التي حصلت عليها TMZ، بطل الوزن الثقيل السابق وهو يضرب مشجعاً يزعم أنه شديد التوق يجلس خلفه مباشرة

وفقاً لـ TMZ، أجرى هذا الرجل في البداية تبادلًا ودياً مع تايسون، وقال أحد الشهود إن الرجل وصديقه استقبلا أسطورة الملاكمة البالغ من العمر 55 عاماً أثناء صعودهم للطائرة وحتى التقاط صورتهم مع تايسون.

وسرعان ما سئم تايسون من التعامل مع أحد المعجبين وطلب منه أن يكون هادئًا.

وعندما واصل الرجل الحديث، وقف تايسون واستدار وألقى عدة لكمات على وجه الرجل وجبهته.

ويظهر مقطع فيديو آخر من الرحلة آثار الحادث، مع وجود آثار دماء على جبينه.

قال الرجل الذي قام بتصوير الفيديو: “لقد تعرض ابني للضرب من قبل مايك تايسون”، ‘نعم، لقد حصل على ما يصل، فقط أحاول أن أطلب توقيعه، لا أعلم ماذا حصل”.

تنزيل

وبحسب ما ورد تلقت الضحية رعاية طبية وتوجهت إلى الشرطة بشأن الحادث، لكن لم ترد أنباء حتى الآن عما إذا كان يتم التحقيق مع تايسون.

وقال متحدث باسم الشرطة في مطار فورت لودرديل “يبدو أن الحادث وقع بالكامل في سان فرانسيسكو”، مضيفاً أن إدارتهم “ليس لها دور” في الأمر.

والجدير ذكره أن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أجمعوا خلال تعليقاتهم على الفيديو المتداول، أن الراكب وصل إلى مبتغاه الذي كان يخطط له منذ البداية، حيث استفز تايسون، ومن ثم تلقى منه لكمات دامية وبعدها لجأ إلى الشرطة وبالتأكيد سيطالب بعدها بتعويض كبير. بحسب وكالة ستيب

اقرأ أيضاً: الكيلو الواحد يساوي ثروة.. تعرف على النبات الثمين الذي يزرع في سوريا وهوه مصدر رزق رئيسي لبعض العوائل

نبات بري له نوع واحد، وطريقة خاصة لاقتلاعه من الأرض، ينمو بين الزرع ويباع بثمن غالٍ، ويطبخ بثلاث طرائق، عندما يكبر تنمو في وسطه “البيضة”.

مدونة وطن “eSyria” التقت “سالم مراد” من مدينة “شهبا” بتاريخ 30 نيسان 2015، الذي تحدث عن أماكن وجود “العكوب” وتكاثره ويقول: «يوجد عادة في المناطق الوعرة، وينمو بين الصخور بحثاً عن الماء والرطوبة أو في السهول بين النباتات، وأهم الأماكن التي ينبت فيها منطقة “اللجاة”

وحواف التلال والوديان، وفي الربيع يخرج بين الزرع النابت في السهول، ويعد “العكوب” الذي ينمو بين القمح والشعير من أطيب الأنواع، فيكون طرياً كثيراً بسبب الأرض المفلوحة، وهو نوع واحد على عكس غيره من النباتات البرية متعددة الأصناف، ولكن يتغير شكله كلما كبر جذره وتفرعت سيقانه، حتى يخرج من وسطه ما يطلق عليه “البيضة”، وهنا يصبح النبات أطيب وأكثر طلباً وأغلى ثمناً».

أنا كبائع لهذا النبات أعرف الوقت والمكان الأنسب لقطفه من الأرض، فأجلب لزبائني “العكوب” طازجاً وأبيع في نفس اليوم، وهو غالي الثمن ويدر عليّ أموالاً جيدة تعينني على صعوبة الحياة، ومنهم من يوصيني على كمية كبيرة لإرسالها إلى أحد أبنائه المغتربين في الخارج

بائع النباتات الموسمية “منصور أبو لطيف” يتحدث عن طريقة قلعه بالقول: «يطلق على “العكوب” في مناطق أخرى من “سورية” باسم “السلبين”، ويتكاثر هذا النبات عن طريق الجذر فقط، لذلك يجب على الفلاحين عند قطفه من الأرض المحافظة على الجذر حتى ينبت من جديد

ويستخدم الجبليون لذلك قطعة حديدية يطلقون عليها “العبْوة” تكون أكثر سماكةً من السكين وطولها يقارب 20سم، وتتصل بها عصا حديدية طولها حوالي المتر، ويتفنن الناس في صناعتها والاهتمام بها، فمنهم من يضع لها موطئ قدم بين “العبوة” والعصا لسهولة قلع النبات، ولكن يفضل أن يتم استخدام السكين الكبير في ذلك حفاظاً على الجذر أو “الصمخ” في اللغة المحكية».

عجة العكوب مع العيران

أما الطبخة فيطلق عليها “مقلّى العكوب” حيث نقوم بسلقه أولاً ثم نقطع البصل ونضعه مع الزيت وعندما تنضج البصلة نضيف “العكوب” المسلوق مع وضع البهارات المناسبة، وعندما ينضج جيداً نقوم بوضع الكمية التي نريدها من الثوم والليمون الحامض.

والطريقة الثالثة المعروفة في “جبل العرب” هي “العكوب باللبن” حيث يسلق على نار هادئة ويضاف إليه اللبن الطازج مع الزيت والنعنع والثوم، وهو نبات مغذٍّ وخفيف على المعدة، وبإمكان ربة المنزل أن تخزنه كأي نبات آخر في “البراد” لاستهلاكه في أي وقت».

ومن أبرز تلك الأعشاب الطبيعية التي تنمو بشكل طبيعي في فصل الربيع في مختلف المناطق السورية من البادية وحتى الجبال الساحلية، ذلك النبات الأسطواني الشكل الرفيع مع سماكة متوسطة، الأبيض اللون باستثناء قمته الشوكية الخضراء وذيله الترابي المغلف بأغشية نباتية تختلف ألوانها حسب المنطقة التي يظهر فيها

فالتربة الخصبة تهبه لونها البني فيما تعطيه التربة الرملية لونها الأصفر، إنه (العكوب) كما يطلق عليه الدمشقيون أو (السلبين).

كما يطلق عليه سكان الداخل السوري، حيث ينادي عليه باعة الخضار الدمشقيون بطريقتهم الفلكلورية المعروفة قائلين:( أبيض وبايض يا عكوب الجبل)، الذي يعتبر من أجود وألذ ما تجود به الطبيعة بشكلها العذري

حيث اكتشفه الريفيون وسكان البادية السورية قبل حوالي مائة عام يظهر من التربة بجذوره ويكبر وينتشر بكثرة كلما هطلت الأمطار بغزارة ورغم أشواكه الكثيرة قرروا اقتلاعه بطرق متنوعة لحماية أيديهم من أشواكه وبعد أن حصلوا عليه ونظفوه من الأشواك وسلقوه على النار وطبخوه مع زيت الزيتون وجدوا أنه ذو طعم طيب ومذاق لذيذ فقرروا الاستمرار بقلعه كل موسم وكل عام.

وبدأ البعض منهم يبيعه في أسواق المدن لينتشر في مطابخ دمشق وباقي المدن السورية، فيقوم السوريون بطبخه بطرق متنوعة زادت من مذاقه اللذيذ وليكتشفوا فيه ميزة مهمة أيضاً أنه بخلاف معظم الأعشاب والنباتات الطبيعية يمكن الاعتماد عليه كوجبة غذائية متكاملة على الغداء أو العشاء، ليصبح السلبين أو العكوب مع منتصف القرن العشرين من أطيب المأكولات على موائد السوريين.

وهكذا انطلقت رحلة السلبين اللذيذ ليتصدر قائمة الحشائش والأعشاب البرية الغذائية في فصل الربيع.

وحسب المهتمين والمختصين فإن السلبين ينمو في الأراضي البكر العذراء التي لم تصلها محاريث الفلاحة العادية أو الآلية مثل أراضي البادية والجبال والأراضي المنحدرة والوعرة ويظهر السلبين بنوعين الطويل والقصير وهو من نوع الأعشاب المعمرة ينمو في عدة أنواع من التربة أجودها وأفضلها التربة الحمراء والسوداء، وبالتالي يكون السلبين القادم من هاتين التربتين هو الأثمن والأجود في حين أن هناك سلبينا يأتي من تربة رملية ينمو فيها وهي عادة تكون في مناطق البادية السورية والمنطقة الشرقية وريف الحسكة شمال شرقي دمشق.

وهذا النوع من السلبين القادم من هناك يكون ممتلئا بالرمل وطعمه غير جيد بسبب دخول حبات الرمل في تركيبه الداخلي، حيث يعطي أثناء طبخه وتناوله مذاقاً غير مستحب (يقرط تحت اللسان كما يقال باللهجة السورية الدارجة)

ولذلك هذا النوع من السلبين رخيص الثمن ومن المعروف في البادية أن الإبل تأكله مع أشواكه وتبقى جذوره بعد القلع حتى فصل الصيف، حيث تعاود النمو في العام التالي، كما أنه يزهر ويعطي بذوراً يمكن الاستفادة منها بزراعتها التي لا يرغب أحد بها بسبب أن الطبيعي والبري ألذ وأطيب

وأن زراعته مرهقة للمزارع، فالسلبين يخرج تلقائياً من التربة، حيث يقوم الفلاحون والسكان القريبون من مناطقه بالتوجه على مناطقه على شكل مجموعات، فيقلعونه باستخدام آلة بسيطة هي المنكوش عن طريق الحفر حول الجذر مع مراعاة حماية اليدين من أشواكه القاسية التي تدمي الأصابع في حال لامستها.

وبعد عملية القلع ينزع السلبين مع التراب حوله ويتم جمعه في أكياس وتسويقه لمحال بيع الخضار والأعشاب (أسواق الهال) في المدن أو يباع على البسطات وعادة يقوم الباعة بتكليف عدد من النساء اللواتي يعملن بالأجرة في منازلهن بتحضير الخضار للبيع، وذلك بتنقية السلبين من التراب والأشواك ليتحول شكله إلى اللون الأبيض الناصع، حيث يباع مغلفاً وبأوزان مختلفة تبدأ من الكيلوغرام الواحد وتكون عادة أسعاره مرتفعة

خاصة في بداية موسمه، حيث يباع الكيلوغرام منه وحسب جودته ما بين 100ـ 300 ليرة سورية (حوالي 2ـ 6 دولارات أميركية) وتقوم السيدات بشرائه وطبخه في منازلهن حسب عدد الأشخاص، وحسب طريقة الطبخ التي ينوين تحضيرها، وعادة فإن الكيلوغرام الواحد من السلبين بعد طبخه يكفي كوجبة غداء لثلاثة أشخاص.

وتقول رباب مخللاتي وهي سيدة منزل دمشقية حول طريقة إعداد طبق العكوب (السلبين): أقوم بغسله وتنظيفه بشكل جيد من الأوساخ والأتربة المتبقية عليه ومن ثم يتم طبخه بعدة طرق، منها مع الزيت والثوم والليمون، حيث نقوم بوضع زيت الزيتون على نار هادئة ونضع فوقه السلبين المنظف ونقوم بتقليبه على النار باستمرار ونضيف للمزيج كأس ماء صغيرة مضافا له الثوم المدقوق ونتركه حتى ينضج، حوالي نصف ساعة، يكون بعدها جاهزاً للأكل، لكن قبل ذلك نضيف له عصير الليمون الحامض حسب رغبة المتذوق.

وهناك طريقة ثانية لطهي السلبين فبدلاً من زيت الزيتون يطبخ باللحم البلدي الأحمر، الغنم أو البقر، وقطعة من السمن البلدي أو الزبدة مع الثوم أيضاً، ويترك حتى ينضج، وهناك طرق أخرى لطهي السلبين ـ تضيف مخللاتي ـ وهي طبخه مع الرز، حيث تقلى اللحمة بزيوت نباتية أو زبدة أولاً ويوضع فوقها السلبين المقطع ويوضع الماء بكمية مناسبة حتى يسلق السلبين ويوضع بعد ذلك الأرز المنقوع سابقاً بالماء ويقلب مع المزيج ومن ثم يترك على نار هادئة حتى ينضج الخليط من الأرز والعكوب، وهناك من يستبدل الأرز بالبرغل ويطلق عليه اسم العكوب بالبرغل.

وبعض النساء يحضرن العكوب بطريق القلي (العجة)، حيث يتم في البداية سلق العكوب حتى ينضج تماماً ومن ثم يتم تصفيته بشكل جيد من الماء وبعد ذلك بتحضير خلطة العجة المكونة من دقيق القمح مع البيض والثوم المدقوق وتضاف البهارات حسب رغبة المتذوق ويضاف كأس ماء للمزيج

حيث يخفق بشكل جيد لتتشكل خلطة لزجة، بعده يحمى الزيت النباتي استعداداً لمرحلة القلي ويتم تغطيس السلبين في المزيج على شكل مجموعات صغيرة لتوضع في الزيت وتقلى به ولينتج معنا عكوب عجة لذيذ الطعم بني اللون يتم تناوله مع الخبز واللبن الرائب ويجب أن يكون هنا العكوب خالياً تماماً من الأشواك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *