عاجل

بهجوم مباغت تم الاستيلاء على حاجز للنظام وأسر عناصره (فيديو)

هيومن فويس

بهجوم مباغت تم الاستيلاء على حاجز للنظام وأسر عناصره (فيديو)

هاجم مسلحون مجهولون، صباح اليوم الأربعاء، حاجزًا لقوات الأسد، على طريق درعا- بلدة عتمان، وقطعوا الطريق، وهددوا بالتصعيد في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

ووفقًا لـ “تجمع أحرار حوران”، فقد قطع مسلحون مجهولون الطريق المذكور، خلال تواجدهم عند دوار بلدة عتمان، واشتبكوا مع قوات الأسد المتواجدة في الحاجز.

وأضاف أن الهجوم أسفر عن وقوع أسرى بصفوف عناصر الحاجز، كما تم أسر أخرين، واشترط المهاجمون الإفراج عن شبان معتقلين من عتمان لدى النظام، مقابل من لديهم من الأسرى.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا للمهاجمين، يتحدث فيه أحدهم، ويتوعد بعدم إطلاق سراح الأسرى، ما لم تقم قوات النظام بالإفراج عن الموقوفين لديها من أبناء البلدة.

وشهدت محافظة درعا، خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدًا في وتيرة عمليات الاغتيال التي طالت عناصر من قوات الأسد وأجهزته الأمنية، وبعض المدنيين.

وخضعت مناطق الجنوب السوري لسيطرة قوات النظام في العام 2018، عقب عملية عسكرية كبيرة أطلقتها روسيا، بمشاركة الميليشيات الإيرانية، انتهت بتهجير عدد كبير من سكان المنطقة، وفرض تسوية على من تبقى منهم ضمن منازلهم. بحسب الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: ماذا يحدث.. القيادة الروسية تصدر أوامر غير مسبوقة بشأن تواجد قواتها في سوريا

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن تطورات لافتة شهدتها الساحة السورية خلال الساعات والأيام القليلة الماضية، لاسيما بما يتعلق بالتحركات الروسية التي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات حول مستقبل تواجد الجـ.ـيش على الأراضي السورية.

وضمن هذا السياق، أكدت العديد من المصادر أن القيادة الروسية اتخذت مؤخراً قراراً هاماً وغير مسبوق منذ تدخلها المباشر في سوريا يتعلق بنوبات وحداتها العسكـ.ـرية في بعض المناطق على الأراضي السورية، وذلك في ضوء انشغالها بالعملية العسكـ.ـرية ضد أوكـ.ـرانيا.

ومن أهم تلك المصادر التي أكدت أن روسيا أجلت مناوبات وحداتها العسكـ.ـرية في سوريا، هو البيان الرسمي الصادر عن هيئة الأركـ.ـان العسكـ.ـرية الأوكـ.ـرانية.

وأفادت الهيئة في بيانها بأن القيادة الروسية أمرت بتأجيل تناوب وحدات “الفيـ.ـلق 68” للـجـ.ـيش الروسي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، وذلك بسبب الـ.ـحـ.ـرب على أوكـ.ـرانيا.

وتأتي أهمية ما سبق كونه يتزامن مع تقارير أكدت أن القـ.ـوات الروسية بدأت بالفعل بإخلاء العديد من مواقعها الحساسة في سوريا، وفسح المجال أمام الجماعات الإيرانية للسيطرة على تلك المواقع.

ونوهت التقارير أنه وبعد حوالي 50 يوم على بدء الغـ.ـزو الروسي لأوكـ.ـرانيا وفي ظل فشـ.ـل الخطة الروسية هناك، فإن الروس وجدوا أنفسهم مضطرين للانسحاب من عدة مواقع استراتيجية على الأراضي السورية، الأمر الذي يؤكد أن تداعيات الحـ.ـرب على أوكـ.ـرانيا أثرت بشكل كبير على التواجد الروسي في سوريا.

وبحسب التقارير، فإن جماعات تابعة لإيران سارعت لملئ الفراغ الذي تركته القـ.ـوات الروسية وذلك من خلال إنشاء مقرات ومعـ.ـسكرات وإحكام السيطرة على تلك المواقع.

وأشارت إلى أن المناطق الاستراتيجية التي انسحبت منها روسيا خلال الأيام والأسابيع الماضية، هي بعض المواقع في مدينة حلب، بالإضافة إلى مستودعات “مهين” شرقي محافظة حمص وسط سوريا.

كما انسحبت روسيا من العديد من المواقع الاستراتيجية التي كانت تسيطر عليها في عدة مدن ومحافظات سورية، حيث ازدادت وتيرة الانسحابات الروسية منذ بداية شهر أبريل/ نيسان الجاري بشكل واضح.

وذكر المعارض السوري البارز، المهندس “أيمن عبد النور” في تغريدة له أن روسيا انسحبت من عدة مواقع على أطراف مدينة الرقة شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى انسحاب القوات الروسية من مدينتي “الميادين” و”البوكمال” بريف دير الزور، وذلك بعد الانسحاب من مستودعات “مهين” وعدة مواقع في محافظة حلب.

اقرأ أيضاً: قيادة “قسد” تعلق رسمياً على الاستعدادات التركية لشن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا بموافقة روسية!

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع تحركات أمريكية لافتة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، حيث أفادت مـ.ـصادر إخبـ.ـارية تابعة للنظام السوري، أن الجـ.ـيش الأمريكي أخرج رتلاً من المــ.ـدرعات العسكـ.ـرية والشاحنات من قـ.ـواعـ.ـده في شمال شرق سوريا باتجاه الأراضـ.ــي العـ.ـراقـ.ـية من معبر “الوليد” بريف الحسكة.

ونقلت هذه المـ.ـصـ.ـادر عن مصادر محـ.ـلـ.ـية من ريف اليعربية، أن رتلاً مؤلفاً من 108 آليــ.ـات، منها 60 ناقلـ.ـة تحمل مـ.ـدرعـ.ـات عسكـ.ـرية، و40 شـ.ـاحـ.ـنة وبراداً ترافقها 8 مـ.ـدرعات عسكـ.ـرية خرجت من مطار “خـ.ـراب الجير” العسكـ.ـري، واتجهت إلى معبر “الوليد” على الحـ.ـدود مع العراق. بحسب طيف بوست

هل سيتخلى بوتين عن رأس النظام.. مصدر يكشف تفاصيل كبرى

تقرير يتحدث عن تغيرات كبرى سيشهدها الوضع في سوريا

وسط تقارير تحدثت عن مساعي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لحشد حلفائها من أجل قلب الطاولة على الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في كل من سوريا وأوكرانيا، تم الإعلان يوم أمس عن وضع إجراء لتحسين العلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة.

وجاء إعلان تركيا والولايات المتحدة الأمريكية بعد أشهر من المباحثات الثنائية، حيث تم تحديد إجراءات عملية من أجل طي صفحة الخـ.ـلافات بين البلدين والتركيز على مسألة التعاون في مجالات الاقتصاد والدفاع بينهما.

وضمن هذا السياق، نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن بيان رئاسي، أن الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن”، بحث مع مستشـ.ـارة وزارة الخـ.ـارجية الأمريكية المسؤولة عن الشؤون السيـ.ـاسية “فيكتوريا نولاند” عدة قـ.ـضايا إقليمية”.

وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين استعرضا مسائل أمـ.ـن الطاقة والتعاون الدفاعي، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

ولفت البيان إلى أن الجانبين الأمريكي والتركي ناقشا بشكل موسع جملة من القــ.ــضايا الإقليمية، وعلى رأسها العملية العسكـ.ـرية الروسية ضد أوكرانيا، فضلاً عن مناقشة ملفات سوريا وأذربيجان وإسرائيل وأرمينيا.

ويرى العديد من المحللين أن التقارب التركي – الأمريكي من شأنه أن يعيد ترتيب الأوراق من جديد في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما بما يخص الأوضاع الميدانية على الأراضي السورية.

ونوه المحللون أن تغييرات كبرى قد يشهدها الوضع في سوريا خلال المرحلة المقبلة، لاسيما بما يتعلق بالأوضاع في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا وكافة المناطق التي تشرف عليها تركيا في الشمال السوري.

ويأتي ذلك تزامناً مع تقارير إعلامية تحدثت عن توجهات أمريكية لدعم فصائل المعارضة السورية من أجل تغيير المعادلة وقلب الموازين في سوريا، وذلك بعد أن أدركت الولايات المتحدة الأمريكية أنها أخطأت حين أفسحت المجال أمام بوتين وروسيا للتحكم بالملف السوري.

كما ربط مراقبون إعفاء مناطق شمال شرق سوريا وبعض مناطق الشمال السوري التي تشرف عليها تركيا بشكل مباشر من عقـ.ــوبات “قيصر” بالتقارب التركي – الأمريكي، مشيرين أن واشنطن تحاول تقريب وجهات النظر بين تركيا وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” خلال الفترة القادمة.

ويشير المراقبون إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال ذلك إلى إيجاد بيئة بديلة عن مناطق سيـ.ـطرة النظام، لتكون مناطق الشمال السوري نموذجاً يحتذى به بعد دعم مشاريع التعافي المبكر في تلك المناطق وإعادة إعمار البنى التحتية وإنعاش الوضع الاقتصادي.

تجدر الإشارة إلى أن الملف السوري يعتبر من أبرز نقاط الخـ.ـلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا خلال السنوات الماضية، إذ تقدم الإدارة الأمريكية الدعم لقـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العـ.ـمال الكردسـ.ـتاني.

وعلى الرغم من الخـ.ـلافات بين واشنطن وأنقرة، إلا أن الجانبين يدركان حاجة كل منهما للآخر، وانطـ.ـلاقاً من تلك القنـ.ـاعات تقوم كلا الدولتين بالتركيز على القـ.ـواسم المشتركة بدلاً من نقـ.ـاط الضـ.ـعف، مع إبداء الرغبة بتحسين العلاقات بينهما رغم التصريحات التصعـ.ـيدية بين الحين والآخر. بحسب طيف بوست

وتشهد المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وتحديداً منطقة ريف محافظة إدلب الجنوبي تطورات ميـ.ـدانية لافتة تشير إلى أن الوضع في الشمال السوري مقبل على مزيد من التصـ.ـعيد العسكـ.ـري من قبل روسيا خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.

وضمن هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية عن تصـ.ـعيد روسي غير مسبوق في الآونة الأخيرة ضد المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

ونوهت التقارير إلى أن روسيا كثفت من استهـ.ـدافها للمدن والبلدات بريف إدلب الجنوبي بشكل كبير خلال اليومين الماضيين وللمرة الأولى منذ بدء العمـ.ـلية الروسية ضـ.ـد أوكرانيا.

وأشارت التقارير إلى أن طـ.ـائرات روسية استـ.ـهـ.ـدفت مناطق سكنية في ريف إدلب شمال غرب سوريا، وتحديداً في محيط بلدة “سفوهن” في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وقد جاء التصـ.ـعيد الروسي على ريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بشأن رأس النظام السوري والملف السوري، لاسيما بما يتعلق بعودة النظام لشغل مقعده في مجلس جامعة الدول العربية.

ولفت “لافروف” خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات أجراها مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، بأن عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية أمرٌ سيتم حله في أقرب وقت ممكن، في إشارة منه إلى وجود مساعي روسية حثيثة لإعادة تأهيل بشار الأسد على الصعيد العربي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف الوزير الروسي قائلاً: “إن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية ستساعد على توحــ.ـيد الصـ.ـف والمواقف العربية في المنـ.ـطقة والعـ.ـالم بأسره”، وفق زعمه.

وأوضح أن القيادة الروسية عبرت خلال المحادثات عن أملها بأن تكون عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية قريبة.

وأكد أن بلاده تدفع باتجاه حل هذا الموضوع في أقرب فرصة، مشيراً أن عودة سوريا لشغل مقعدها في مجلس الجامعة سيكون له أثر إيجابي على كافة الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

كما أشار الوزير الروسي إلى أنه ناقش خلال المحادثات مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، الأوضاع القائمة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتاً إلى وجود تطابق في الآراء حيال الملف الفلـ.ـسطيني، وفق تعبيره.

وجاء ما قاله “لافروف” عقب تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” بشأن محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وقال الوزير التركي خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التركية، إن بلاده تولي أهمية خاصة وكبيرة لاستمرار اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار المبرم بين أنقرة وموسكو بخصوص محافظة إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع وصول تعزيزات تركية ضخمة خلال الساعات والأيام القليلة الماضية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وتؤكد تقارير صحفية أن تركيا بصدد إعداد خطة جديدة شمال سوريا، وذلك عبر بناء خطــ.ـوط دفـ.ـاع أولى بمـ.ـواجـ.ـهة مناطق سيـ.ـطـ.ـرة النظـ.ـام.

مصادر تفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل تواجد القوات الروسية في سوريا

تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والصحفية خلال الأيام القليلة الماضية عن آثار وتداعيات الغـ.ـزو الروسي ضد أوكرانيا على مستقبل تواجد القـ.ـوات الروسية على الأراضي السورية ومستقبل التواجد الـ.ـروسي في منطقة الشرق الأوسط عموماً.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن تقليص روسيا لنشاطها العسكـ.ـري في سوريا بشكل غير مسبوق منذ بدء عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية.

وأوضحت الصحيفة في سياق تقريرها أن انشغال روسيا في أوكرانيا جعلها مجبرة على تقليص نشاطها العسكـ.ـري داخل الأراضي السورية مع تركيزها على جانب واحد فقط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية سورية تأكيدها أن شهر مارس/ آذار الفائت شهد تراجعاً كبيراً في الأعمال العسكـ.ـرية للجـ.ـيش الروسي في سوريا، لاسيما في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ومنطقة البادية.

ونوهت ذات المصادر إلى أن تركيز روسيا اقتصر في الآونة الأخيرة على تدريب وتجنـ.ـيد المرتزقة من أجل إرسالهم إلى أوكرانيا للمشاركة في العملية العسكـ.ـرية هناك.

ويرى العديد من المراقبين أن تقليص روسيا لعملياتها العسكـ.ـرية في سوريا ربما يحمل في طياته مفاجأة كبرى بخصوص مستقبل تواجد القوات الروسية على الأراضي السورية.

ويشير المحللون إلى أن المفاجأة قد تكمن في وجود توجهات لدى القيادة الروسية بسحب عدد كبير من قواتها المنتشرة في سوريا من أجل زجها في الحـ.ـرب ضد أوكرانيا، لاسيما في حال فشل المفاوضات الدائرة حالياً وعودة المعـ.ـارك الطاحنة إلى شرق أوروبا.

وبالعودة إلى تقرير صحيفة “الشرق الأوسط،”، فقد بينت الصحيفة أنه بعد مضي 7 سنوات و6 أشهر على تدخل روسيا عسكـ.ـرياً في سوريا انخفضت حدة التصعيد الروسي في الشهر الأخير، وذلك نتيجة انشغال روسيا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن البلاد لم تشهد سوى بعض الأحداث.

وبحسب التقرير فإن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا التي تسيطر عليها فصائل تابعة للمعارضة السورية لم تشهد خلال شهر مارس/ آذار الماضي سوى 6 غـ.ـارات جـ.ـوية روسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن النشاط الجـ.ـوي الروسي شهد تراجعاً كبيراً في منطقة البادية، وكذلك الأمر بالنسبة للمنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن روسيا قامت بتسيير دورية مشتركة واحدة فقط مع القـ.ـوات التركية خلال شهر مارس/ آذار المنصرم في منطقة “الدرباسية”.

وأوضحت الصحيفة في معرض تقريرها إلى أن روسيا في الآونة الأخيرة اتجهت نحو التركيز بشكل كامل على تدريب آلاف العناصر التابعين لقـ.ـوات النظام السوري، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى أوكرانيا مقابل رواتب شهرية تصل إلى حوالي 1500 دولاراً أمريكياً.

اقرأ أيضاً: مزاعم روسية جديدة بخصوص إدلب ومصادر تتحدث عن أهداف “بوتين” القادمة شمال سوريا!

تجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية تدخلت عسكـ.ـرياً بشكل مباشر داخل الأراضي السورية يوم 30 من شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، وذلك من أجل دعم النظام السوري وتثبيت بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا.

ونجحت روسيا بتحقيق أهدافها حتى اللحظة، وذلك بعد أن اتبعت سيـ.ـاسة الأرض المحـ.ـروقــ.ـة للسيطـ.ـرة على المنـ.ـاطق الثـ.ـائـــ,ـرة، وهو ما تسبب بمـ.ـقـ.ـتـ.ـل عشرات الآلاف من المدنيين، وبمـ.ـوجـ.ـات هـ.ـجـ.ـرة كبيرة.

كشفت مصادر قطرية عن مفاجأة كبرى تتعلق بتعامل القيادة الروسية مع الملف السوري خلال الفترة المقبلة، لاسيما ما يخص علاقة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” مع رأس النظام السوري “بشار الأسد” في ضوء التطورات الأخيرة على الصعيد العالمي.

وضمن هذا الإطار، اعتبر مسؤول أمـ.ــني قطري سابق أن الزيارة الأخير التي أجراها “بشار الأسد” إلى الإمارات تعد مؤشراً واضحاً على قرب تخلي “بوتين” عن الأسد.

وأرجع “المهندي” كما يعرف عن نفسه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، وهو قائد أحد ألوية قطر العسكريين السابقين، مسألة تخلي روسيا عن النظام السوري بشكل جزئي في الفترة القادمة إلى انشغالها بورطتها بسبب عمليتها العسكـ.ـرية ضد أوكرانيا.

ولفت “المهندي” في سياق حديثه إلى أن كافة الاحتمالات تبقى واردة في المرحلة المقبلة، بما في ذلك تخلي بوتين عن الأسد في ظل الورطة الروسية الكبيرة في أوكـ.ـرانيا.

ونوه “المهندي” أن زيارة الأسد إلى الإمارات في وقت حساس تحمل في طياتها مؤشرات ودلائل على أن بشار الأسد بدأ يبحث عن بديل عربي لشعوره بقرب تخلي القيادة الروسية عنه.

ورجح المصدر القطري في معرض حديثه أن تتجه روسيا نحو تقليص اهتمامها شيئاً فشيئاً بالملف السوري، لاسيما في ضوء العقـ.ـوبات الغربية الصارمة والغير مسبوقة التي تم فرضها على روسيا مؤخراً بسبب غـ.ـزوها لأوكـ.ـرانيا.

كما تحدث “المهندي” عن أن زيارة الأسد إلى دولة الإمارات ربما تكون ضمن سياق تحضيرات واستعدادات روسيا لأسوأ السيناريوهات المحتملة خلال المرحلة القادمة.

من جانبه، قال المغرد القـ.ـطـري المعروف “بوغانم” إن الزيارة التي أجراها “بشار الأسد” بشكل مفاجئ وغير معلن قبل أسابيع تدل على أن سوريا مقبلة على تطورات لافتة في قادم الأيام.

وأشار في تغريدة له عبر موقع “تويتر” إلى أن روسيا تحاول الالتفاف على العقـ.ـوبات الغربية المفروضة عليها من خلال الاستفادة من العلاقات بين بشار الأسد ودولة الإمارات.

ونوه أن روسيا تهدف إلى الاستفادة من الاستثمارات في الإمارات عبر نظام الأسد، وذلك لأن الإمارات ليس بمقدورها أن ترسل الأموال بشكل مباشر إلى موسكو، ولذلك سيتم إرسال الأموال بالطريقة ذاتها التي يتهـ.ـرب فيها نظام الأسد من العقـ.ـوبات الغربية عبر الشركات الوهمية وما شابه.

ويأتي ما سبق وسط تقارير إعلامية تحدثت عن مقايضات وتفاهمات بين القيادة الروسية والإدارة الأمريكية في سوريا، وذلك على الرغم من استمرار الخلاف بينهما بما يخص الملف الأوكـ.ـراني.

ونوهت المصادر أن التفاهمات الجديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تتمثل باتفاقهما بشكل غير معلن على الإبقاء على توازن المصالح بين مختلف القوى والدول المعنية بالشأن السوري والتي تملك وجوداً ونفوذاً على الأراضي السورية.

وفي ضوء ما سبق، يشير العديد من المحللين أن الجمود سيكون سيد الموقف في سوريا خلال الفترة القادمة، لافتين إلى أن الدول الكبرى فيما يبدو متفقة بشكل كامل على عدم تحريك المياه الراكدة في سوريا مهما حصل من خلافات فيما بينهما بخصوص ملفات أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *