دراسات

تبعد 30 مليون سنة عنا.. “ناسا” تنشر صورة مجرة حلزونية

هيومن فويس

تبعد 30 مليون سنة عنا.. “ناسا” تنشر صورة مجرة حلزونية

نشرت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، صورة قالت إنها لمجرة حلزونية الشكل، تقع على بعد 30 مليون سنة ضوئية عن الأرض.

وتقع مجرة “ميسييه 96” ضمن كوكبة الأسد، ويكون فصل الربيع الوقت الأمثل مشاهدتها.

وتعد “ميسييه 96” جزء من مجموعة مجرات تعرف باسم مجموعة “إم 96″، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.

ووفق الصحيفة الأميركية فإن “ميسييه 96” تتأثر بقوة الجاذبية الناجمة عن المجرات القريبة منها، الأمر الذي قد يكون تسبب بشكلها الحالي.

جدير بالذكر أن حجم “ميسييه 96” يتطابق مع مجرة درب التبانة، كما أنها تتمتع بكميات هائلة من رواسب الغبار.

اقرأ أيضاً: هكذا بنيت بدقة.. سر الأهرامات الكبير كشف أخيراً.. شاهد

لقرون، حيرت أهرامات الجيزة في مصر الباحثين، ليس فقط بسبب الفراغات الغامضة والغرف المخفية، لكن لقدرة المصريين القدماء بناء مثل هذه الأبنية الرائعة بدون التكنولوجيا الحديثة.

وواحدة من أكثر القضايا المربكة هي كيف أصبحت تلك الجدران متوائمة تماماً، فعلى الرغم من أنها غير متوازنة بعض الشيء، إلا أن الجوانب المربعة من هرم الجيزة الأكبر الذي يبلغ طوله 138.8 مترا والمعروف أيضاً باسم الهرم الأكبر لخوفو، مستقيمة إلى حد ما.

الأهرامات ليست كل شيء.. 9 أماكن ساحرة تستحق الزيارة في مصر

فقد أوضح عالم الآثار والمهندس جلين داش في دراسة نشرت عام 2017 في مجلة العمارة المصرية القديمة، أن بناة الهرم الأكبر خوفو قاموا بمحاذاة النصب العظيم مع النقاط الأساسية بدقة كبيرة، بحسب تقرير نشر أمس الأربعاء، على موقع “سيانس أليرت” العلمي.

وفي الواقع، جميع الأهرامات المصرية الثلاثة (اثنان في الجيزة وواحد في دهشور) متوائمة بشكل ملحوظ، بطريقة لا تتوقع رؤيتها من عصر بدون طائرات مسيّرة ومخططات وأجهزة كمبيوتر.

(Dash, JAEA, 2018)
كذلك، أوضح داش أن جميع الأهرامات الثلاثة تظهر نفس طريقة الخطأ، فهي تدور قليلاً عكس اتجاه عقارب الساعة من النقاط الأساسية.

بينما توجد العديد من الفرضيات حول كيفية قيامهم بذلك مثل استخدام النجم القطبي لمحاذاة الأهرامات، أو ظل الشمس، لكن لم يكن من الواضح تماما كيف تعمل هذه الفرضيات.

الاعتدال الخريفي
إلى ذلك، اقترحت دراسة لداش أن المصريين قبل حوالي 4500 عام كان بإمكانهم استخدام الاعتدال الخريفي لتحقيق محاذاة مثالية.

ويُنظر إلى الاعتدال على أنه اللحظة التي يمر فيها خط الاستواء عبر مركز قرص الشمس مرتين في السنة، ويكون طول النهار والليل متساويين إلى حد كبير.

وأجرى داش بالفعل تجربته الخاصة، بدءا من اليوم الأول من الاعتدال الخريفي في عام 2016 وباستخدام عقرب لإلقاء الظل.

إذ قام بتتبع نقطة الظل على فترات منتظمة، مكونا منحنى سلسا من النقاط. وفي نهاية اليوم، بقطعة مشدودة من الخيط ملفوفة حول العمود، اعترض نقطتين من المنحنى وخلق خطاً مثالياً تقريباً يمتد من الشرق إلى الغرب.

صورة توضيحية

لا دليل قوياً
كذلك، أظهر أن درجة الخطأ هي عكس اتجاه عقارب الساعة قليلاً، وهو ما يشبه الخطأ الطفيف الموجود في محاذاة هرم خوفو وخفرع في الجيزة، والهرم الأحمر في دهشور.

ورغم أن الورقة البحثية تُظهر أنه كان من الممكن استخدام هذه التقنية لمحاذاة الأهرامات، إلا أننا ما زلنا لا نملك أي دليل قوي على ذلك في الواقع، بحسب “سيانس أليرت”.

إلا أن هذه الفرضية تشير إلى نقطة مثيرة للاهتمام، وهي أن شيئا بسيطا مثل رسم الظلال أثناء الاعتدال الخريفي يمكن أن يكون متطورا بدرجة كافية لمحاذاة بعض الأبنية القديمة الأكثر شهرة في تاريخ البشرية. بحسب العربية

وثمة صورة معينة تتبادر إلى الذهن عندما نفكر في مصر، وهي أنها تتضمن أشهر أهرامات في العالم.

لكن، على الرغم من كون الأهرامات مهيبة وساحرة، فإن مصر بلد ضارب في القدم ومليء بالتاريخ والآثار القديمة والعجائب الطبيعية ونابض بالحياة أيضاً.

من المتاحف والأسواق والواحات الصحراوية والمعابد إلى الهندسة المعمارية الحديثة، لدى مصر الكثير لملء أعين المسافرين بالدهشة، وهذه مجرد أمثلة قليلة:

1. المتحف المصري
تأسس المتحف المصري عام 1902، وهو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط. كما أنه ليس فقط موطنًا لأكثر من 170000 قطعة أثرية في أكثر من 100 غرفة عرض، لكنه أيضًا أحد أهم المعالم في القاهرة، وقد تم بناؤه برغبة صريحة في وقف سرقة وتصدير القطع الأثرية المصرية إلى دول أخرى، غالبًا إلى أوروبا.

ويحتوي المتحف داخل جدرانه الحمراء على قطع أثرية تعود لأكثر من 5000 عام من التاريخ المصري، وزيارته تعد أمراً لا بد منه لأي شخص مهتم بالتاريخ.

خان الخليلي

المتحف المصري

2. سوق خان الخليلي
يعد سوق خان الخليلي من أروع الأماكن في مصر، وأشهر أسواق الشوارع في إفريقيا والشرق الأوسط.

في قلب القاهرة، وفي شوارع ضيقة محاطة بجدران ومبانٍ من العصور الوسطى تعود للعمارة المملوكية والإسلامية، يمتد البازار لأكثر من 900 كشك. ويمكن العثور فيه على الحرف اليدوية المحلية.

تتوفر في البازار الأقمشة والتوابل والمجوهرات والملابس والتحف والآلات الموسيقية والحلويات وأطعمة الشوارع وغير ذلك الكثير، كما توجد فيه العديد من المقاهي والمطاعم التقليدية، مثل مقهى “الفيشاوي” الشهير الذي يعود إلى القرن السابع عشر والذي يفتح أبوابه على مدار 24 ساعة في اليوم.

خان الخليلي
3. أبو سمبل
يتكون أبو سمبل من معبدين ضخمين، معبد رمسيس الثاني ومعبد نفرتاري، وبه تماثيل للفراعنة منحوتة في الصخر على ارتفاع 20 مترا.

تصطف التماثيل الضخمة والفسيفساء القديمة المحفوظة جيدًا على جدران الغرفة الداخلية في أحد أكثر المعالم الأثرية روعة في مصر. وقد تم بناؤها في الأصل في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتم نقلها في الستينيات لمنع أن تغمرها المياه بسبب ارتفاع مد نهر النيل بعد بناء السد العالي في أسوان.

أبو سمبل
4. مكتبة الإسكندرية الجديدة
تم تطوير وبناء مكتبة الإسكندرية الجديدة احتفاءً بذكرى مكتبة الإسكندرية القديمة الشهيرة، التي كانت مركزًا علميًا وبحثيًا وتعليميًا للعالم القديم.

إن إنقاذ ذلك التاريخ الهائل، وإحضاره إلى هذا الزمان مثل جهدًا هائلاً. وفي عام 2002، تحقق ذلك، إذ تعد مكتبة الإسكندرية اليوم مكتبة ومركزًا ثقافيًا هائلًا يوحد التقاليد المصرية والعمارة القديمة والحديثة.

يمكن أن تستوعب مكتبة الإسكندرية الجديدة 500 شخص في غرفة القراءة الرئيسية بها، والمكتبات المتخصصة في الفنون والخرائط والنوادر. كما تضم مركزًا للمؤتمرات وصالات عرض وقبة سماوية.

مكتبة الإسكندرية
5. معبد الأقصر ووادي الملوك
الأقصر، المعروفة في العالم القديم باسم طيبة Thebes، هي مدينة تحوي الكثير، كما هو متوقع من واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم.

المدينة موطن لبعض من أشهر مواقع التراث العالمي لليونسكو، فيمكن للزوار مشاهدة معبد الأقصر الضخم، الذي يعود تاريخه إلى 1400 قبل الميلاد، قبل عبور النيل مباشرة لرؤية الأعجوبة الأثرية التي هي المقبرة الضخمة التي دفن فيها المصريون القدماء، حيث تقع المقابر الملكية الرائعة المحفورة بوادي الملكات ووادي الملوك.

الأقصر
6. معبد الكرنك
على بعد كيلومترين فقط من الأقصر، يوجد مجمع معبد الكرنك، وهو عبارة عن آثار مدينة من أنقاض المعابد القديمة، والكنائس الصغيرة، والأبراج التي تم بناؤها حوالي عام 2000 قبل الميلاد.

ترتفع الأعمدة والمباني الضخمة المبنية من الطوب على ارتفاع يزيد عن 20 مترًا في هذه المدينة المليئة بالأطلال، وهي مكان رائع للزيارة.

7. نهر النيل
يمكن القول إنه أشهر نهر في التاريخ الغربي. وعند زيارة مصر، يمكن للمسافرين الاستمتاع بنهر النيل من نواحٍ كثيرة، كالإبحار عبر النهر ومشاهدة الهياكل الرائعة مثل المعابد القديمة والمدن الحديثة المحيطة به.

8. جبل سيناء ودير سانت كاترين
يعد دير سانت كاترين أقدم دير في العالم حيث تم بناؤه في القرن السادس الميلادي، ولا تزال معظم بنيته سليمة وعاملة، بما في ذلك مكتبة تحتوي على كتب قديمة ونادرة، وأكبر مجموعات الكتب المقدسة المزخرفة في العالم بعد تلك الموجودة في الفاتيكان.دير سانت كاترين

يقع الدير عند سفح جبل سيناء ذي الشهرة التوراتية، حيث يمكن للزوار التسلق ومشاهدة شروق الشمس

9. الشواطئ والبحر الأحمر في سيناء
في شبه جزيرة سيناء تلتقي الجبال الرخامية شديدة الانحدار والرمال البنية بمياه البحر الأحمر الصافية. وتضم سيناء العديد من الشواطئ الجميلة وأماكن الإقامة على شاطئ البحر، وتحظى أنشطة مثل الغوص بشعبية كبيرة بين عشاق البحر والإثارة.

البحر الأحمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.