عاجل

أول تعليق للتحالف بعد هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية

هيومن فويس

أول تعليق للتحالف بعد هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية

علقت قوات التحالف الدولي على الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة للجيش الأمريكي وتسبب بوقوع إصابات بين عناصر الجيش، وحدوث أضرار مادية.

وأكد التحالف الدولي في بيان، صدر عنه مساء أمس الخميس، أن قاعدة القرية الخضراء، قرب حقل العمر النفطي، أكبر حقول النفط في سوريا، تعرضت للقصف بصاروخين.

وأضاف البيان أن القصف تم في منتصف ليل الأربعاء – الخميس، عند الساعة الواحدة بتوقيت سوريا، وفقًا لما أورده موقع “المونيتور” الأمريكي.

كما ذكرت فرقة العمليات الخاصة، بالجيش الأمريكي، في وقت سابق للبيان، أمس الخميس، على حسابها في “تويتر”، أن جنديين أمريكيين أصيبا في القصف، حيث عولج أحدهما، ولا يزال الآخر قيد العلاج وتحت المراقبة، خشية إصابته بأذية دماغية.

ورأى الموقع الأمريكي أن هجوم الأمس هو مؤشر على أن شبكة الميليشيات الإيرانية بالوكالة ستستمر في المضايقات، رغم التقدم في ملف المفاوضات بخصوص النووي الإيراني.

وتعرضت القاعدة العسكرية الأمريكية، في حقل العمر النفطي، لقصف بصاروخين خرجا من قواعد تسيطر عليها ميليشيات إيران في الضفة الأخرى لنهر الفرات، في محافظة دير الزور، شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً: صحيفة عبرية تحذر من مخطط خطير قادم في سوريا

حذرت صحيفة عبرية من مخطط إيراني خبيث في الجنوب السوري، قد يشكل تهديدًا لإسرائيل، وذلك بعد حملات التهجير الممنهجة التي مارستها الميليشيات طوال سنوات الحرب.

ونشرت الكاتبة “ليلاخ وشوفال” مقالًا في صحيفة “إسرائيل هيوم” ذكرت فيه أن التغيير الديمغرافي في البنية السكانية لمناطق الجنوب السوري، وتحديدًا بعد تهجير معظم السكان السنة، خلق جوًا مناسبًا لإيران لتوطين الشيعة، وإنشاء مناطق نفوذ شبيهة بمناطق الشيعة في لبنان.

وأوضحت الكاتبة أن إيران تستغل، عبر جمعيات خيرية شيعية، الأوضاع المعيشية الصعبة في مناطق الأسد، واستعداد الكثير من الشبان للهجرة نتيجة ذلك، لتشييع المئات من أهالي المنطقة.

وأضافت أن إيران تتخذ من منطقتي السيدة زينب وكرفا السوريتين مركزًا رئيسيًا لنشر التشيع في المنطقة، كما أصبح لها في سعسع المئات من الأنصار، والعشرات في ثمان قرى أخرى.

وأشار المقال إلى أن إيران لا يهمها رضا الأسد أو عدمه عن مخططاتها، فهي تدرك أن رئيس النظام السوري اختار روسيا وفضلها عليها.

وختمت الكاتبة بقولها أن على إسرائيل تنفيذ أعمال أخرى غير العمليات العسكرية، من أجل التصدي للتهديدات الإيرانية الجديدة، مستغلة عدم رضا بشار الأسد عن الوجود الإيراني. بحسب الدرر الشامية

دبلوماسي إسرائيلي يروج للنظام السوري ويحض بلاده على دعم تأهيله

روّج دبلوماسي إسرائيلي لنظام الأسد، وحضّ بلاده على دعم تأهيله، وعودته إلى جامعة الدول العربية، ليتسنى له إخراج ميليشيات إيران من سوريا.

وأكد السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر، “إسحاق ليفانون” أن تقديرات السياسيين في بلاده بأن الأسد غير قادر على إخراج الإيرانيين من سوريا؛ لا تستند إلى الواقع.

وأضاف الدبلوماسي، في مقال نشره بصحيفة “إسرائيل اليوم”، أن هناك أمثلة كثيرة تشبه الواقع في سوريا، منها أن إقامة قوات الاتحاد السوفييتي سابقًا في وادي النيل كانت تبدو طويلة، إلا أن الرئيس المصري أنور السادات أخرجهم بشكل مفاجئ، وكذلك الحال بالنسبة لتواجد جيش الأسد في لبنان.

ورأى أن تل أبيب فوتت على نفسها فرصةً، حينما رفضت مبادرة إعادة تأهيل رئيس النظام السوري، وتبييض صفحته، مقابل قيامه بإخراج الإيرانيين من سوريا.

كما ذكر “ليفانون” في تصريح صحفي سابق، أنه في حال تم جعل سوريا دولة مستقرة، فإن ذلك سينعكس إيجابًا على الشرق الأوسط برمته، وقد يمهد ذلك الطريق لمحاسبة الأسد على جرائمه، وفقًا لموقع “عربي 21”.

الجدير ذكره أن صحيفة “إسرائيل اليوم”، كشفت قبل أيام، عن مقترح جرى مناقشته في قمة النقب، التي حضرها وزراء خارجية عدة دول، بينها مصر وإسرائيل والإمارات والولايات المتحدة، لإعادة تأهيل نظام الأسد، لإخراج الإيرانيين من سوريا، رفضته “تل أبيب”.

اقرأ أيضاً: روسيا تُصعّد في إدلب ولافروف يصرح بشأن رأس النظام السوري

تشهد المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وتحديداً منطقة ريف محافظة إدلب الجنوبي تطورات ميـ.ـدانية لافتة تشير إلى أن الوضع في الشمال السوري مقبل على مزيد من التصـ.ـعيد العسكـ.ـري من قبل روسيا خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.

وضمن هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية عن تصـ.ـعيد روسي غير مسبوق في الآونة الأخيرة ضد المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

ونوهت التقارير إلى أن روسيا كثفت من استهـ.ـدافها للمدن والبلدات بريف إدلب الجنوبي بشكل كبير خلال اليومين الماضيين وللمرة الأولى منذ بدء العمـ.ـلية الروسية ضـ.ـد أوكرانيا.

وأشارت التقارير إلى أن طـ.ـائرات روسية استـ.ـهـ.ـدفت مناطق سكنية في ريف إدلب شمال غرب سوريا، وتحديداً في محيط بلدة “سفوهن” في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وقد جاء التصـ.ـعيد الروسي على ريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بشأن رأس النظام السوري والملف السوري، لاسيما بما يتعلق بعودة النظام لشغل مقعده في مجلس جامعة الدول العربية.

ولفت “لافروف” خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات أجراها مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، بأن عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية أمرٌ سيتم حله في أقرب وقت ممكن، في إشارة منه إلى وجود مساعي روسية حثيثة لإعادة تأهيل بشار الأسد على الصعيد العربي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف الوزير الروسي قائلاً: “إن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية ستساعد على توحــ.ـيد الصـ.ـف والمواقف العربية في المنـ.ـطقة والعـ.ـالم بأسره”، وفق زعمه.

وأوضح أن القيادة الروسية عبرت خلال المحادثات عن أملها بأن تكون عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية قريبة.

وأكد أن بلاده تدفع باتجاه حل هذا الموضوع في أقرب فرصة، مشيراً أن عودة سوريا لشغل مقعدها في مجلس الجامعة سيكون له أثر إيجابي على كافة الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

كما أشار الوزير الروسي إلى أنه ناقش خلال المحادثات مع مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية، الأوضاع القائمة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتاً إلى وجود تطابق في الآراء حيال الملف الفلـ.ـسطيني، وفق تعبيره.

وجاء ما قاله “لافروف” عقب تصريحات هامة أدلى بها وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” بشأن محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وقال الوزير التركي خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التركية، إن بلاده تولي أهمية خاصة وكبيرة لاستمرار اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار المبرم بين أنقرة وموسكو بخصوص محافظة إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع وصول تعزيزات تركية ضخمة خلال الساعات والأيام القليلة الماضية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وتؤكد تقارير صحفية أن تركيا بصدد إعداد خطة جديدة شمال سوريا، وذلك عبر بناء خطــ.ـوط دفـ.ـاع أولى بمـ.ـواجـ.ـهة مناطق سيـ.ـطـ.ـرة النظـ.ـام.

مصادر تفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل تواجد القوات الروسية في سوريا

تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والصحفية خلال الأيام القليلة الماضية عن آثار وتداعيات الغـ.ـزو الروسي ضد أوكرانيا على مستقبل تواجد القـ.ـوات الروسية على الأراضي السورية ومستقبل التواجد الـ.ـروسي في منطقة الشرق الأوسط عموماً.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن تقليص روسيا لنشاطها العسكـ.ـري في سوريا بشكل غير مسبوق منذ بدء عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية.

وأوضحت الصحيفة في سياق تقريرها أن انشغال روسيا في أوكرانيا جعلها مجبرة على تقليص نشاطها العسكـ.ـري داخل الأراضي السورية مع تركيزها على جانب واحد فقط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية سورية تأكيدها أن شهر مارس/ آذار الفائت شهد تراجعاً كبيراً في الأعمال العسكـ.ـرية للجـ.ـيش الروسي في سوريا، لاسيما في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ومنطقة البادية.

ونوهت ذات المصادر إلى أن تركيز روسيا اقتصر في الآونة الأخيرة على تدريب وتجنـ.ـيد المرتزقة من أجل إرسالهم إلى أوكرانيا للمشاركة في العملية العسكـ.ـرية هناك.

ويرى العديد من المراقبين أن تقليص روسيا لعملياتها العسكـ.ـرية في سوريا ربما يحمل في طياته مفاجأة كبرى بخصوص مستقبل تواجد القوات الروسية على الأراضي السورية.

ويشير المحللون إلى أن المفاجأة قد تكمن في وجود توجهات لدى القيادة الروسية بسحب عدد كبير من قواتها المنتشرة في سوريا من أجل زجها في الحـ.ـرب ضد أوكرانيا، لاسيما في حال فشل المفاوضات الدائرة حالياً وعودة المعـ.ـارك الطاحنة إلى شرق أوروبا.

وبالعودة إلى تقرير صحيفة “الشرق الأوسط،”، فقد بينت الصحيفة أنه بعد مضي 7 سنوات و6 أشهر على تدخل روسيا عسكـ.ـرياً في سوريا انخفضت حدة التصعيد الروسي في الشهر الأخير، وذلك نتيجة انشغال روسيا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن البلاد لم تشهد سوى بعض الأحداث.

وبحسب التقرير فإن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا التي تسيطر عليها فصائل تابعة للمعارضة السورية لم تشهد خلال شهر مارس/ آذار الماضي سوى 6 غـ.ـارات جـ.ـوية روسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن النشاط الجـ.ـوي الروسي شهد تراجعاً كبيراً في منطقة البادية، وكذلك الأمر بالنسبة للمنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن روسيا قامت بتسيير دورية مشتركة واحدة فقط مع القـ.ـوات التركية خلال شهر مارس/ آذار المنصرم في منطقة “الدرباسية”.

وأوضحت الصحيفة في معرض تقريرها إلى أن روسيا في الآونة الأخيرة اتجهت نحو التركيز بشكل كامل على تدريب آلاف العناصر التابعين لقـ.ـوات النظام السوري، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى أوكرانيا مقابل رواتب شهرية تصل إلى حوالي 1500 دولاراً أمريكياً.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية تدخلت عسكـ.ـرياً بشكل مباشر داخل الأراضي السورية يوم 30 من شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، وذلك من أجل دعم النظام السوري وتثبيت بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا.

ونجحت روسيا بتحقيق أهدافها حتى اللحظة، وذلك بعد أن اتبعت سيـ.ـاسة الأرض المحـ.ـروقــ.ـة للسيطـ.ـرة على المنـ.ـاطق الثـ.ـائـــ,ـرة، وهو ما تسبب بمـ.ـقـ.ـتـ.ـل عشرات الآلاف من المدنيين، وبمـ.ـوجـ.ـات هـ.ـجـ.ـرة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *