ترجمة

انسحاب روسي كامل من هذه المنطقة ومسؤول يحذر من أمر هام

هيومن فويس

 روسيا انسحبت بالكامل من هذه المنطقة ومسؤول يحذر من أمر هام

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن القوات الروسية انسحبت بالكامل من العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة تشيرنيهيف إلى الشمال منها، في الوقت الذي تستعد فيه موسكو لتركيز قواتها الغازية في الجزء الشرقي من البلاد.

قال مسؤول دفاعي أمريكي كبير ، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، مساء الأربعاء، بتوقيت واشنطن.” نحن نقيم أن جميع الروس قد غادروا” ،

وأضاف إنه لم يتم تأكيد مغادرتهم الكاملة إلا خلال ال 24 ساعة الماضية، محذرا من أن القوات الروسية ربما تكون قد تركت ألغاما في أعقابها لا تزال بحاجة إلى إزالتها.

ويتتبع مسؤولو الاستخبارات الأميركيون والأوروبيون منذ أيام أن روسيا في خضم عملية إعادة توجيه بعد أن واجهت مقاومة شرسة وتكبدت آلاف الضحايا في شمال أوكرانيا. وتتمتع موسكو بدعم أكبر في الشرق حيث تخوض القوات الأوكرانية والانفصاليون المدعومون من روسيا صراعا طاحونا منذ سنوات عديدة.

لكن في حين يبدو أن انسحاب روسيا من منطقة العاصمة الأوكرانية قد اكتمل، مع تراجع العديد من الوحدات عبر بيلاروسيا، فإن البنتاغون لم ير بعد هؤلاء الأفراد يعودون إلى شرق أوكرانيا، حسبما قال المسؤول الدفاعي الكبير.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة أعلنت مساء الثلاثاء الموافقة على مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 100 مليون دولار لأوكرانيا في خطوة اتخذت جزئيا لضمان حصول القوات الأوكرانية على الأسلحة التي تحتاجها للقتال من أجل منطقة دونباس.

كما أشار المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، أمس الأربعاء، هناك حاجة “ملحة” بشكل خاص لأنظمة جافلين المضادة للدروع.

وقال “كيربي” إن الولايات المتحدة أرسلت في وقت سابق من هذا الأسبوع أيضا إلى أوكرانيا 100 طائرة بدون طيار من طراز Switchblade ، والتي يمكن تحميلها بالمتفجرات ونقلها جوا إلى أهداف العدو ، وأن “عددا صغيرا جدا” من الجنود الأوكرانيين الذين يتلقون تعليما عسكريا في الولايات المتحدة منذ الخريف قد تم تعليمهم كيفية استخدامها. بحسب الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: كيف يدخل السلاح إلى أوكرانيا.. خبراء يكشفون التفاصيل

على عكس كافة التوقعات مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، استطاعت أوكرانيا أن تظهر صمودا كبيرا في مواجهة ثاني أكبر قوة عسكرية بالعالم، ما أرجعه محللون إلى “الدعم العسكري واللوجستي من قبل الغرب”.

ومنذ بداية الحرب في 24 فبراير الماضي، تلقت أوكرانيا شحنات مساعدات عسكرية متنوعة من الغرب، تشمل صواريخ مضادة للدبابات وبطاريات دفاع جوي وأسلحة أخرى ثقيلة وخفيفة، ليرتفع إجمالي المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى مليار دولار خلال العام الماضي وإلى أكثر من 2.5 مليار دولار منذ عام 2014.

ووفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية فإن “نحو 20 بلدا معظمها أعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، تقوم بنقل الأسلحة إلى أوكرانيا لمحاربة الروس وتسليح الجيش والمقاومة”.

ويخضع المجال الجوي فوق أوكرانيا حاليا لسيطرة الطائرات المقاتلة الروسية التي يمكن أن تعترض الشحنات عن طريق الضربات الجوية والضربات الصاروخية، مما خلق بعض الصعوبات في توصيل الشحنات العسكرية إلى أوكرانيا.

4 منافذ حدودية

وحول كيفية وصول الأسلحة لأوكرانيا، قال المحلل الكندي المتخصص في الشؤون الأمنية والسياسية، ميتشل بيلفر، إن أوكرانيا تتلقى معظم أسلحتها عبر السكك الحديدية من أراضي بولندا وسلوفاكيا والمجر ورومانيا.

وأضاف بيلفر، وهو مدير مركز المعلومات الخليجي الأوروبي في روما، في تصريحات لـسكاي نيوز عربية: “على الرغم من حقيقة أن الرئيس المجري أكد أن بلاده لن تتورط في إمدادات الحرب تستمر الأسلحة في التدفق عبر الحدود المجرية إلى أوكرانيا”.

فيما اعتبر أن “القناة الرئيسية لا تزال هي بولندا وإلى حد أقل سلوفاكيا. من المهم ملاحظة أن جمهورية التشيك هي واحدة من أكبر موردي الذخائر الصغيرة لأوكرانيا، وبالنظر إلى العلاقة بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا، يمكن افتراض أن معظم هؤلاء يسافرون برا، عبر السكك الحديدية، من جمهورية التشيك إلى أوكرانيا عبر سلوفاكيا”.

وتشترك بولندا مع أوكرانيا في حدود بطول 535 كيلومترا، وللجيش الأميركي، على وجه الخصوص، تاريخ طويل في إرسال القوات والمعدات عبر بولندا.

وتابع بيلفر: “لا شك أن الأسلحة التي جاءت من دول الناتو ساهمت في قلب مد المعركة ضد الروس ولصالح الأوكرانيين. بدون الأسلحة المضادة للطائرات والأسلحة المضادة للدبابات، كانت ستتقدم روسيا بشكل واسع ضد الجيش الأوكراني وكذلك ضد مدنها ومدنييها”.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال” فإنه “على مدار الساعة، تهبط طائرات نقل عسكرية عملاقة عدة مرات في مطار محلي في بولندا، لتفرغ حمولتها من الأسلحة المرسلة للقوات الأوكرانية التي تصد اجتياح الجيش الروسي. ومن ثم نقلها عبر قوافل من الشاحنات تجوب البلدات والقرى الحدودية البولندية الهادئة”.

دعم عسكري واسع

وزوّد الحلفاء الغربيون الجيش الأوكراني عبر حدود بولندا ورومانيا بحوالي 17 ألف صاروخ خفيف يمكن إطلاقه من على الكتف وذاتي التوجيه، من نوع “جافلين” أميركية الصنع، كذلك أرسلت واشنطن قوات “فرق الإرسال الإلكتروني” من قواعد بأوروبا الشرقية، للتدخل في الهجمات والاتصالات الرقمية الروسية، وفقا لوكالة “الأسوشيتد برس”.

والأسبوع الماضي، كشف البيت الأبيض عن حجم المساعدات الأميركية، وتشمل 20 مليون طلقة وقذيفة، و100 نظام جوي تكتيكي دون طيار، و2000 صاروخ “جافلين” مضاد للدبابات، و800 نظام “ستينغر” مضاد للطائرات، كما أعلن تزويد كييف بصواريخ دفاعية بعيدة المدى و100 طائرة بدون طيار من طراز “سويتشبليد”، إضافة لدفاعات صاروخية بعيدة المدى من طراز “إس-300 السوفيتية.

كما قدمت بريطانيا 6 آلاف صاروخ لأوكرانيا، ما يمثل زيادة بنسبة الضعف في الأسلحة الفتاكة الدفاعية البريطانية لكييف، وسبق أن أرسلت المملكة المتحدة 3615 من الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات متوسطة المدى بريطانية وسويدية الصنع NLAW. بحسب سكاي نيوز

اقرأ أيضاً: كارثة في صفوف الروس والقتلى بالجملة.. شاهد

أعلنت وكالة مخابرات أوكرانية أن عددا من قوات بوتين سقطوا قتلى وآخرين مصابين بالقرب من خاركيف، بعد تناول كعكات “مسمومة” قدمها لهم مواطنون أوكرانيون على أنها “هدايا”.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فقد لقي جنديان من الفرقة الثالثة للبنادق الآلية مصرعهما على الفور، بعد تناول الأطعمة الشهية التي قدمها لهم مواطنو “إيزيوم”، حسبما أعلنت إدارة المخابرات الرئيسية في أوكرانيا على فيسبوك.

وبحسب بيان إدارة المخابرات الأوكرانية فإنه يوجد 28 جنديًا روسيًا آخر في العناية المركزة بعد تسممهم.

كما يعاني عدة مئات آخرين من “أمراض خطيرة” بعد تناول المشروبات الكحولية المسمومة التي أعطاها لهم مدنيون.

وقالت الوكالة في المنشور: “الأوكرانيون يقاومون المحتلين بكل الوسائل المتاحة. وحارب السكان المحليون في منطقة إيزيوم (منطقة خاركيف) الروس من فرقة البندقية الآلية الثالثة في الاتحاد الروسي بفطائر مسمومة.

ونتيجة لذلك، توفي اثنان من المحتلين في الحال، ونُقل 28 آخرون إلى وحدة العناية المركزة ولم يكشف حالتهم الحالية.

كما يوجد بحسب البيان “حوالي 500 جندي إضافي من الفرقة الثالثة للبنادق الآلية في الاتحاد الروسي في المستشفيات بسبب التسمم الحاد بالكحول من أصل غير معروف.”

وبحسب ما ورد وصفت روسيا ما حدث بأنها “خسائر غير قتالية” حيث بدأت في تركيز جهودها الحربية للتركيز على القتال في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا بعد أن فشلت في تطويق كييف في الأسابيع الستة الأولى من الحرب.

ويعد هذا التخريب هو الأحدث في حملة حرب مدنية يقوم بها الأوكرانيون الذين يسعون لتحدي المحاولات الروسية للاستيلاء على مدنهم.

منطقة إيزيوم
ومن المتوقع أن تشهد “إيزيوم” مزيدًا من القتال في الأسابيع المقبلة. حيث يسعى بوتين يائسًا لعكس فوزه بعد البداية المخزية لغزو أوكرانيا.

و”إيزيوم” هي مدينة ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة لروسيا لأنها ستسمح للقوات باستخدامها كقاعدة لهجمات متواصلة على دونباس والسماح لبوتين بإعادة إمداد قواته بالبلدة القريبة من الحدود الروسية.

وستسمح السيطرة على المدينة للروس بالتنسيق مع القوات التي تقاتل جنوبًا في منطقة دونباس، وتقسيم الجبهة الشرقية وعزل القوات الجنوبية لأوكرانيا عن أولئك الذين يقاتلون في الشمال.

مقابر جماعية في ضواحي كييف
ويأتي التسمم في الوقت الذي اكتشفت فيه مقابر جماعية لجثث مدنيين في ضواحي كييف بعد الانسحاب الروسي الذي أعلنت مسؤوليته أمس.

قد يهمك أيضا
ما فعله الروس أثناء انسحابهم من كييف لا يصدق.. فخخوا جثث المدنيين بعد إعدامهم جماعيا (شاهد)
وزعم الأوكرانيون أن القوات الروسية “تقوم بتفخيخ الجثث وتقتل المدنيين أثناء انسحابها من منطقة كييف المستعادة”.

وقال مقاتلو الدفاع عن الإقليم لصحيفة The Times إنهم عثروا على جثث مشوهة لـ 18 شخصًا ، من بينهم نساء وأطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا ، في قبو.

وانتشرت صور مروعة لجثث متناثرة في شوارع بلدة بوتشا ، التي استعادتها القوات الأوكرانية يوم الجمعة.

وقال عمدة البلدة ، أناتولي فيدوروك ، الليلة الماضية: “لقد دفننا بالفعل 280 شخصًا في مقابر جماعية”.

 

كما تم العثور على جثث ما لا يقل عن 20 رجلاً يرتدون ملابس مدنية ملقاة على طول شارع سكني واحد. وكان أحدهم مقيد اليدين خلف ظهره بقطعة قماش بيضاء. بحسب وطن

اقرأ أيضاً: كتيبة أطباء تعتني ببوتين بينهم جراح سرطان.. لن تصدقوا كيف يستحم بوتين

قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن تحقيقا كشف أن جراح سرطان زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 35 مرة خلال 4 سنوات في مقر إقامته على البحر الأسود.

ووفقا لمجموعة “بروييكت” (Proyekt)، وهي مجموعة صحفية استقصائية روسية، فإنه مع اقتراب بوتين من عيد ميلاده الـ70 تعتني به كتيبة من الأطباء، بما في ذلك يفغيني سيليفانوف جراح الأورام المتخصص في سرطان الغدة الدرقية.

ويُعتقد أن سيليفانوف زار الرئيس الروسي لما مجموعه 166 يوما على مدى 4 سنوات بينما كان بوتين في سوتشي. ويقال أيضا إن بوتين قد تحول إلى الطب البديل وانغمس في ممارسة الاستحمام في الدم المستخرج من قرون الغزلان المقطوعة.

واعتمدت “بروييكت” في معلوماتها عن تفاصيل العلاج الطبي المزعوم لبوتين من خلال فحص وثائق المشتريات الحكومية المتاحة للجمهور، التي تظهر الأطباء من العيادة الرئاسية في موسكو الذين أقاموا في 4 فنادق مختلفة -يستخدمها موظفو الكرملين- قريبة من مقر إقامة بوتين في بوخاروف روشي بين عامي 2016 و2020، عندما كان الزعيم يزور المدينة رسميا أو خلال الفترات التي اختفى فيها بشكل مثير للجدل.

ووجدت بروييكت أن فريقا من الأطباء يصل دائما إلى المدينة قبل الرئيس مباشرة، ولكن في بعض الأحيان “يزداد عددهم بشكل كبير”. وقالت المجموعة إنه في حالتين، في عامي 2016 و2019، كان هناك ما يشير إلى أن بوتين خضع لعملية جراحية أو إجراء خطير، على الأرجح في ظهره. كانت الأولى في وقت لم يُشاهد فيه القائد علانية لمدة 5 أيام. وجاء ذلك في أعقاب شائعات مستمرة عن تعرضه لحادث في أثناء ركوب حصان، مما جعله يعرج.

وتشير الوثائق إلى أنه بحلول عام 2019، كان 9 أطباء في المتوسط يرافقون بوتين في زياراته إلى سوتشي. وعلى مدى 4 سنوات، كان 3 أطباء في الفريق يزورونه بانتظام: اثنان متخصصان في الأذن والأنف والحنجرة.

وذكرت الصحيفة أن الطبيب الذي قضى معظم الوقت في سوتشي خلال زيارات بوتين هو أليكسي شيغلوف، أحد اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة، الذي زاره 59 مرة بين عامي 2016 و2019 بإجمالي 282 يوما. وضم أعضاء الفريق الطبي الآخرين أطباء تخدير وجراح أعصاب واختصاصي أمراض معدية وطبيب عناية مركزة. بحسب القدس العربي

تقرير يكشف تفاصيل كبرى حول مرض بوتين

كشف تقرير بريطاني جديد، يوم الجمعة، عن مرض بوتين الذي لا يزال يخفيه، مؤكداً وجود طبيب يلازمه في موسكو لرعايته.

تقرير بريطاني حول مرض بوتين
وذكرت صحيفة “الديلي ميل” أن طبيب متخصص في سرطان الغدة الدرقية يلازم بوتين منذ وقت.

وأكدت أن الجراح يفغيني سيليفانوف، سافر من مستشفى موسكو الطبي المركزي، إلى الزعيم الروسي ما لا يقل عن 35 مرة في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، مكان إقامته المفضل.

ومن الأدلة التي تم إظهارها، أنه في نوفمبر عام 2012، تم إلغاء رحلات العمل والرحلات الطويلة للرئيس بوتين، وتحولت بعض الاجتماعات التي أظهرها الكرملين إلى لقاءات سريعة.

وفي الفترة من 5 إلى 15 مارس، عام 2015، لم يظهر الرئيس بوتين علنًا، وتم عرض الأحداث المسجلة مسبقًا بحجة أنها كانت في الوقت الفعلي.

وأثناء حملة انتخابية، في فبراير 2018، ألغى الرئيس الأحداث العامة، وقيل إنه أصيب بنزلة برد.

وأخيراً، الفترة من 13 إلى 29 سبتمبر 2021، دخل بوتين في “العزلة الذاتية”، بعد إصابته بفيروس كورونا، وأقيمت جميع الأحداث عبر رابط الفيديو.

ووفقاً لبعض التقارير، يقال إن بوتين أعلن الحرب عندما كان يعاني من مشاكل طبية مخفية عن الشعب الروسي، واتضح أنه عولج بالستيرويدات، مما أدى إلى انتفاخ حول الوجه والرقبة.

وكان هناك تكهنات واسعة النطاق في الغرب بأن بوتين كان يعاني من مشاكل طبية خطيرة عندما شن حربًا في أوكرانيا، وقد أثّر المرض على قراراته.

وسبق للصحيفة البريطانية أن أردفت العديد من التقارير والمعلومات حول صحّة الرئيس الروسي، وكان الكرملين ينفيها باستمرار معتبراً أنها جزء من الحرب الإعلامية على البلاد.

كشف جاسوس روسي بألمانيا
وبنفس السياق، كشفت الصحيفة عن معلومات حول جاسوس روسي عمل لصالح بوتين وقد تم كشفه في الجيش الألماني.

وأكدت أنه تم اتهام ضابط في الاحتياط بالجيش الألماني بأنه جاسوس روسي بعد أن نقل معلومات إلى أجهزة استخبارات فلاديمير بوتين لمدة ست سنوات.

والضابط الذي عرف باسم “رالف جي” متهم بتسريب معلومات عن مجموعة متنوعة من المجالات الحساسة لجمهورية ألمانيا الاتحادية، بما في ذلك احتياطيات الجيش الألماني، و’الدفاع المدني ‘، وتأثير العقوبات على روسيا في عام 2014 ، ومشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 بين روسيا وألمانيا.

وقال ممثلو الادعاء إن رالف جي كان “على اتصال بجهاز استخبارات روسي من خلال أشخاص مختلفين منذ أكتوبر 2014 على أبعد تقدير”.

مواضيع ذات صِلة : رغم نفي الكرملين.. صحيفة بريطانية تكشف عن خضوع بوتين لعمل جراحي من مرض مميت
وسبق لألمانيا محاكمة أشخاص بتهمة التجسس لصالح روسيا من خلال تسريب معلومات أمنية وعسكرية بوضعها وصف بالحساس. بحسب وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *