تحليلات

الجـ.ـيش التركي يرسل تعزيزات عسـ.ـكرية إلى إدلب ومصادر تكشف الأسباب

هيومن فويس

الجـ.ـيش التركي يرسل تعزيزات عسـ.ـكرية إلى إدلب ومصادر تكشف الأسباب

أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إلى نقاط التماس مع ميليشيات نظام الأسد في شمال سوريا بحسب ما أفاد موقع “المدن”.

وقال الموقع نقلًا عن مصادر محلية: “إن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط التماس مع ميليشيات نظام الأسد في جبل الزاوية بإدلب، وجنوب اوتوستراد “M4”.

وأضاف: “أن الجيش التركي أرسل هذه التعزيزات العسكرية بعد تعرض إحدى النقاط التركية للاستهداف من قبل ميليشيات الأسد”.

وأضحت المصادر أن التعزيزات دخلت الليلة الماضية من معبر باب الهوى الحدودي وهي مؤلفة من مدرعات لنقل الجند ومدافع حديثة.

وذكر الموقع أن الجيش التركي قام مؤخرًا بإعادة نشر وترتيب نقاط تمركز قواته على محور أريحا بريف إدلب.

يذكر أن ميليشيات الأسد استهدفت في وقت سابق نقطة تركية في بلدة مكيلبس غربي مدينة حلب ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش التركي. بحسب الدرر الشامية

مصادر تفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل تواجد القوات الروسية في سوريا

تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والصحفية خلال الأيام القليلة الماضية عن آثار وتداعيات الغـ.ـزو الروسي ضد أوكرانيا على مستقبل تواجد القـ.ـوات الروسية على الأراضي السورية ومستقبل التواجد الـ.ـروسي في منطقة الشرق الأوسط عموماً.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن تقليص روسيا لنشاطها العسكـ.ـري في سوريا بشكل غير مسبوق منذ بدء عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية.

وأوضحت الصحيفة في سياق تقريرها أن انشغال روسيا في أوكرانيا جعلها مجبرة على تقليص نشاطها العسكـ.ـري داخل الأراضي السورية مع تركيزها على جانب واحد فقط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية سورية تأكيدها أن شهر مارس/ آذار الفائت شهد تراجعاً كبيراً في الأعمال العسكـ.ـرية للجـ.ـيش الروسي في سوريا، لاسيما في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ومنطقة البادية.

ونوهت ذات المصادر إلى أن تركيز روسيا اقتصر في الآونة الأخيرة على تدريب وتجنـ.ـيد المرتزقة من أجل إرسالهم إلى أوكرانيا للمشاركة في العملية العسكـ.ـرية هناك.

ويرى العديد من المراقبين أن تقليص روسيا لعملياتها العسكـ.ـرية في سوريا ربما يحمل في طياته مفاجأة كبرى بخصوص مستقبل تواجد القوات الروسية على الأراضي السورية.

ويشير المحللون إلى أن المفاجأة قد تكمن في وجود توجهات لدى القيادة الروسية بسحب عدد كبير من قواتها المنتشرة في سوريا من أجل زجها في الحـ.ـرب ضد أوكرانيا، لاسيما في حال فشل المفاوضات الدائرة حالياً وعودة المعـ.ـارك الطاحنة إلى شرق أوروبا.

وبالعودة إلى تقرير صحيفة “الشرق الأوسط،”، فقد بينت الصحيفة أنه بعد مضي 7 سنوات و6 أشهر على تدخل روسيا عسكـ.ـرياً في سوريا انخفضت حدة التصعيد الروسي في الشهر الأخير، وذلك نتيجة انشغال روسيا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن البلاد لم تشهد سوى بعض الأحداث.

وبحسب التقرير فإن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا التي تسيطر عليها فصائل تابعة للمعارضة السورية لم تشهد خلال شهر مارس/ آذار الماضي سوى 6 غـ.ـارات جـ.ـوية روسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن النشاط الجـ.ـوي الروسي شهد تراجعاً كبيراً في منطقة البادية، وكذلك الأمر بالنسبة للمنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن روسيا قامت بتسيير دورية مشتركة واحدة فقط مع القـ.ـوات التركية خلال شهر مارس/ آذار المنصرم في منطقة “الدرباسية”.

وأوضحت الصحيفة في معرض تقريرها إلى أن روسيا في الآونة الأخيرة اتجهت نحو التركيز بشكل كامل على تدريب آلاف العناصر التابعين لقـ.ـوات النظام السوري، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى أوكرانيا مقابل رواتب شهرية تصل إلى حوالي 1500 دولاراً أمريكياً.

اقرأ أيضاً: مزاعم روسية جديدة بخصوص إدلب ومصادر تتحدث عن أهداف “بوتين” القادمة شمال سوريا!

تجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية تدخلت عسكـ.ـرياً بشكل مباشر داخل الأراضي السورية يوم 30 من شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، وذلك من أجل دعم النظام السوري وتثبيت بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا.

ونجحت روسيا بتحقيق أهدافها حتى اللحظة، وذلك بعد أن اتبعت سيـ.ـاسة الأرض المحـ.ـروقــ.ـة للسيطـ.ـرة على المنـ.ـاطق الثـ.ـائـــ,ـرة، وهو ما تسبب بمـ.ـقـ.ـتـ.ـل عشرات الآلاف من المدنيين، وبمـ.ـوجـ.ـات هـ.ـجـ.ـرة كبيرة.

اقرأ أيضاً: قطر تحسم موقفها من النظام السوري وتدعو إلى التحرك وإيجاد حل حقيقي

اتخذت دولة قطر موقفاً حاسماً حيال رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وذلك تزامناً مع تطورات ومستجدات هامة ولافتة يشهدها ملف إعادة نظام الأسد إلى شغل مقعده في جامعة الدول العربية إلى جانب رفع مستوى التطبيع بين دمشق وبعض دول الخليج لأعلى مستوى.

وأكدت قطر من جديد في كلمة لمندوبتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على موقفها الداعم لتطلعات الشعب السوري في نيل حريته، مؤكدة التزامها بدعم التسوية السياسية للملف السوري بما يضمن تحقيق المطالب التي أطلق السوريون ثورتهم من أجلها.

وأشارت المسؤولة القطرية في سياق كلمتها إلى أن بلادها ستواصل مساعيها الرامية للتوصل إلى حل للأزمة السورية عبر عملية سياسية هادفة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بما يسهل عملية تحقيق تطلعات الشعب السوري والحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال سوريا.

وأوضحت المندوبة القطرية لدى الأمم المتحدة أن بلادها لديها موقف حاسم حيال موضوع المساءلة ومنع الإفلات من العقـ.ـاب، وذلك لردع استمرار أو تكرار ارتكـ.ـاب الجـ.ـرائـ.ـم ضـ.ـد الإنسانية.

وشددت على أن المساءلة هي عامل هام ومساعد على تحقيق السلام المستدام ووضع حد للأزمـ.ـة السورية التي طـ.ـال أمدها، ، في إشارة منها إلى مساءلة “الأسد” ونظامه على الممارسات الوحشية التي ارتكبها بحق السوريين طيلة السنوات الماضية.

كما نوهت إلى أن دولة قطر ما زالت ملتزمة بواجبها بما يتعلق بموضوع تقديم المساعدات الإنسانية من أجل التصـ.ـدي للمعـ.ـاناة الإنسانية للشعب السوري الشقيق، وفق تعبيرها.

وختمت المندوبة القطرية لدى الأمم المتحدة كلمتها بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود والعمل من أجل التوصل إلى حل حقيقي وشامل في سوريا، مشددة على أن التسوية السياسية بموجب القرارات الأممية هي الطريقة الوحيدة التي تضمن الوصول إلى الحل النهائي الذي يوقف معــ.ـاناة السوريين.

ويرى العديد من المحللين أن الموقف القطري الحاسم له دلالات هامة، لاسيما من حيث توقيته الذي يتزامن مع مساعي إماراتية لإضفاء الشرعية على “بشار الأسد” ومحاولات إعادة النظام السوري لشغل مقعده في مجلس جامعة الدول العربية.

وقد تزامنت التصريحات القطرية مع تطورات هامة على صعيد تطبيع بعض دول الخليج لعلاقاتها مع بشار الأسد ونظامه خلال الأيام القليلة الماضية.

ومن أبرز تلك التطورات الزيارة المفاجئة التي أجراها رأس النظام السوري “بشار الأسد” إلى دولة الإمارات منتصف شهر آذار/ مارس الماضي وإجرائه محادثات مطولة مع المسؤولين الإماراتيين.

وفي سياق متصل، أجرى “بشار الأسد” يوم أمس السبت 2 أبريل/ نيسان، اتصالاً هاتفياً مع السلطان “هيثم بن طارق آل سعيد” سلطان سلطنة “عُمان”.

وذكرت مصادر صحفية أن “الأسد” والسلطان “هيثم” ناقشا العديد من المسائل، من أبرزها العلاقات الثنائية الوطيدة بين مسقط ودمشق.

وأشارت المصادر إلى أن الجانبين أكدا على أهمية الاستمرار بالتنسيق والعمل المشترك خلال الفترة القادمة، وذلك من أجل فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. بحسب طيق بوست

اقرأ أيضاً: الجامعة العربية تقلب الموازين بشأن إعادة مقعد سوريا في الجامعة وتصريحات نارية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إنه لا قرار حاليًا حول عودة سوريا إلى الجامعة، والتي قد تتطلب سنوات، وذكر أن دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد، لقمة الجزائر تتطلب توافقًا عربيًا.

هناك عودة.. متى؟ لا أعرف
ردًا على سؤال حول وجود توجه عربي للتطبيع مع الأسد الذي زار دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا، قال أبو الغيط في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط“، نشرته اليوم الاثنين 28 من آذار، “في نهاية المطاف ستعود سوريا التي جمدت عضويتها في الجامعة قبل 11 عامًا إلى شغل مقعدها”.

وأردف “ستكون هناك عودة. متى؟ لا أعرف. ربما في القمة القادمة، وربما بعد سنوات قادمة. لا أعرف”.

أبو الغيط أشار إلى أنه يرصد ” اهتمام بعض الأطراف العربية من أعضاء الجامعة بالعودة السورية. منها دول تعلن هذا على الملأ، مثل: الجزائر، ولبنان، والعراق. وهناك دول أخرى تتحدث عن الإخوة في دمشق، وتقيم علاقة طيبة معقولة”.

إلا أنه لم يرصد “توجهًا حاليًا لعودة سوريا سريعًا، القمة القادمة في الجزائر، في الأول والثاني من تشرين الثاني المقبل، أي أن أمامنا حوالي ثمانية أشهر”، حسب قوله.

هل سيحضر بشار الأسد قمة الجزائر؟
أكد أبو الغيط أنه لا يمكن دعوة الأسد لحضور قمة الجزائر إلا بتوافق عربي- عربي، والدعوة تقدمها الدولة المضيفة التي يجب أن تتشاور وتتفاهم، لافتًا إلى أنه لم يرصد وجود مثل هذا التشاور.

وشدد أن قرار الدعوة يجب أن “يصدر من مجلس الوزراء العرب قبل توجيهه، وبالتالي حتى هذا الأمر غير مثار في دهاليز الجامعة. يتحدثون في خلفية الصورة. ولكن لم أرصد جهدًا فعالًا لتحقيق هذا الهدف”.

إبعاد سوريا عن إيران
في رد على سؤال حول محاولات لإبعاد سوريا عن النفوذ الإيراني، قال أبو الغيط إن ذلك “أمر منطقي للغاية وطبيعي. هناك إعادة تفكير في أنه إذا فُتح الباب (عودة سوريا إلى الجامعة)، لعل هذا يبعد سوريا عن إيران”.

إلا أنه ذكر أن هناك رأيًا آخرًا يقول إن “هذه علاقة استراتيجية قائمة منذ الرئيس الأسد الأب ولن تتغير. الأيام هي الكفيلة بكشف هذه الحقيقة”.

وكان أبو الغيط، أعلن أن لم يرصد توافقًا على عودة سوريا إلى الجامعة العربية خلال اجتماع الدورة 157 لمجلس الجامعة العربية على مستوى الوزراء الذي عقد في وقت سابق من الشهر الحالي.

وقال أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية لم يبحث في السياق العام أو الإطار العربي العام، لا في الاجتماع التشاوري ولا في الاجتماعات الوزارية للدورة العادية لمجلس الجامعة.

وفي 18 من آذار الحالي، زار بشار الأسد، الإمارات العربية المتحدة، في أول زيارة لدولة عربية منذ عام 2011.

والتقى الأسد مجموعة من المسؤولين الإماراتيين، على رأسهم نائب رئيس الدولة وحاكم أبو ظبي، محمد بن زايد، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.