منوعات

الحب في زمن الحرب.. جندي أوكراني يفاجئ حبيبته ويطلب يدها على الحاجز (فيديو)

هيومن فويس

الحب في زمن الحرب.. جندي أوكراني يفاجئ حبيبته ويطلب يدها على الحاجز

نشرت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، فيديو لجندي طلب يد حبيبته قرب حاجز عسكري في مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا.

وتظهر الفتاة في الفيديو وهي تمشي قرب متاريس رملية في أحد الشوارع، قبل أن يأتي الجندي الأوكراني ويقدم لها خاتم الخطوبة.

وفي خطوة يبدو أنها مخطط لها، قامت امرأة أخرى بإعطاء باقة ورد للجندي كي يقدمها هدية لحبيبته بعد الخطوبة.

وعلقت الوزارة على الفيديو بالقول إن “الحب دائما يفوز!”، وإنه تم تصويره في مدينة أوديسا، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ويذكر أن القوات الروسية لم تدخل مدينة أوديسا الساحلية حتى الآن، وأن القوات الأوكرانية قامت بوضع المتاريس والحواجز على الطرقات لصد أي محاولة عسكرية لاقتحامها.

سنقاتل معاً قصة حب في زمن الحـرب شاب وفتاة من أوكرانيا يتحديان روسيا

قرر شاب وفتاة أوكرانيان أن يتزوجا قبل يوم زفافهما المقرر، بسبب هج.وم روسيا على أوكرانيا في ظل صافرات الإنذار التي صمت أذانهما.

وقالت شبكة CNN الأمريكية ورصدت الوسيلة إنهما يريدان فقط أن يكونا سوياً في خضم التف.جيرات والق.صف الذي يشهده البلد الأوروبي.

وسارع يارينا أريفا النائبة في مجلس مدينة كييف وشريكها سفياتوسلاف فورسين إلى الزواج قبل الحرب.

وأفادت العروس: “كان ذلك مخيفاً للغاية”.

وأضافت: “إنها أسعد لحظة في حياتك، ثم تخرج لتسمع ذلك (صفارات الإنذار)”.

ويخطِّط الشابان للزواج في 6 أيَّار المقبل والاحتفال بمطعم به “شرفة لطيفة للغاية” تطل على نهر دنيبر.

وذكرت الشابة البالغة من العمر 21 عاماً: “نحن فقط، والنهر والأضواء الجميلة”.

وبينت أرييفا أن “الوضع صعب. سنقاتل من أجل أرضنا. ربما نموت، لكننا أردنا فقط أن نكون سوياً قبل كلِّ ذلك”.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يفتح باباً للارتزاق والسمسرة عبر دوامة الحصول على جواز السفر!

وبعد زفافهما، تحضرت أرييفا وفورسين، 24 عاماً، وهو مهندس برمجيات، للذهاب لمركز الدفاع الإقليمي المحلي للانضمام للجهود للمساعدة بالدفاع عن البلاد.

وأوضحت أرييفا: “علينا حماية بلدنا. علينا حماية الناس الذين نحبهم والأرض التي نعيش عليها. أتمنَّى الأفضل بكلِّ شيء، لكنني أفعل ما بوسعي لحماية أرضي”.

كما أشارت إلى أنها وزوجها كانا يخطِّطان للزواج في 6 مايو/أيَّار المقبل والاحتفال في مطعم به “شرفة لطيفة للغاية” تطل على نهر دنيبر، وقالت الشابة البالغة من العمر 21 عاماً: “نحن فقط، والنهر والأضواء الجميلة”.

لكن كل ذلك تغيَّر عندما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجومه العسكري على أوكرانيا الذي قبل ساعاتٍ من فجر الخميس بسلسلةٍ من الهجمات الصاروخية.

سرعان ما انتشر الهجوم عبر وسط وشرق أوكرانيا، حيث هاجمت القوات الروسية البلاد من ثلاث جهات، مِمَّا قَلَبَ حياة عشرات الملايين من الأوكرانيين.

وقرَّر الزوجان، اللذان التقيا في أكتوبر/تشرين الأول 2019 في احتجاجٍ في وسط كييف، أنهما يرغبان في الزواج لأنهما غير متأكِّدين مما يخبِّئه مستقبلهما، وقالت أرييفا: “الوضع صعب. سنقاتل من أجل أرضنا. ربما نموت، لكننا أردنا فقط أن نكون سوياً قبل كلِّ ذلك”.

بعد زفافهما، استعدت أرييفا وفورسين، 24 عاماً، وهو مهندس برمجيات، للذهاب إلى مركز الدفاع الإقليمي المحلي للانضمام إلى الجهود للمساعدة في الدفاع عن البلاد، فيما قالت أرييفا: “علينا حماية بلدنا. علينا حماية الناس الذين نحبهم والأرض التي نعيش عليها. أتمنَّى الأفضل في كلِّ شيء، لكنني أفعل ما بوسعي لحماية أرضي”.

لا تعرف أرييفا المهمة التي سُتكلَّف بها هي وزوجها، وقالت: “ربما سيعطوننا دروعاً فقط ونذهب لنقاتل ربما سنساعد بشيء آخر. سيقرِّرون ذلك”، ووصفت أرييفا زوجها بأنه “أقرب صديق لها على وجه الأرض”، وتقول إنها تأمل أن يتمكَّنا من الاحتفال بزواجهما يوماً ما.

وقالت: “ربما يخرجون (الروس) من بلادنا وسيكون لدينا القدرة على الاحتفال بشكل طبيعي”، وأضافت: “آمل فقط أن يسير كل شيء على ما يرام وأن تُحفَظ أرضنا. سنكون بلداً آمناً وسعيداً بدون وجود أيِّ روس فيه”.

نريد أن نكون معاً.. سنقاتل.. وربما نموت".. قصة حب بين شريكان من أوكرانيا يتحديان الحرب الروسية 1

اقرأ أيضاً: حب في زمن “الحرب”.. رئيس أوكرانيا يواجه روسيا بـ”القبلات”.. فيديو

بالقبلات والورود، اختار الرئيس الأوكراني مواجهة توقعات غزو روسي وشيك، متحديا مشهدا يقف على رمال متحركة برومانسية “عيد الحب”.

فولوديمير زيلينسكي شارك مقطع فيديو عبر مواقع التواصل، ضمّنه أكثر من رسالة، في مقدمتها تأكيد وجوده وزوجته في أوكرانيا، وثانيا تجديد دعوته لشعبه بالهدوء وممارسة حياتهم بشكل طبيعي في ظل المخاوف الدولية من اجتياح روسي محتمل لأوكرانيا.

وظهر زيلينسكي في المقطع وهو يحتضن زوجته أولينا، فيما كانت الأخيرة تحمل في يدها باقة من الورد، بمناسبة عيد الحب، ليؤكدا على وجودهما في أوكرانيا.

وقال: “نحن معا، نحن في المنزل، نحن في أوكرانيا!”.

لقطات بدت في قطيعة تامة مع مجريات الأحداث في بلد تطوقه توقعات غزو روسي وشيك وفق تصريحات لمسؤولين أمريكيين، وذلك بناء على حشد موسكو قواتها على حدود أوكرانيا.

وقبل هذا الظهور، قال الرئيس الأوكراني إن التقارير تتحدث عن أن يوم الأربعاء (غدا)، سيكون “يوم الحرب”، في إشارة إلى الغزو الروسي المحتمل، مشيرا في خطاب توجه به للأوكرانيين، أن اليوم المذكور سيكون “يوم الاتحاد الوطني الذي نرفع فيه الأعلام”.

وتابع مشددا: “نحن نريد السلام ومستعدون للمحاربة من أجل ذلك”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.