منوعات

ما قصة كذبة نيسان ومن أين أتت (فيديو)

هيومن فويس

ما قصة كذبة نيسان ومن أين أتت (فيديو)

التقويم الميلادي تشير الكثير من الروايات أنّ قصة كذبة نيسان قد ظهرت خلال عهد البابا غريغوري الثالث عشر، حيث تمّ اعتماد التقويم الميلادي في العام 1582، فانتقلت السنة من شهر آذار إلى الأول من كانون الثاني، وعلى الرغم من التعميم الواسع للتغيير في التقويم الذي عم البلاد، إلا أن هناك مجموعة من الأشخاص الذين لم يعلموا بالإعلان، واحتفلوا برأس السنة في الأول من نيسان

واعتبروا بذلك حمقى، وأصبح هذا اليوم يعرف بيوم الحمقى أو كذبة نيسان الثورة الفرنسية وفقاً لبعض المؤرخين، فإن أصل قصة كذبة نيسان يعود للأول من نيسان في العام 1789، حين سخر ملك إنجلترا جورج الثالث من خلع الفرنسيين للملك لويس السادس عشر، وتظاهر بأنه قد تنحى عن العرش

فخرج الفلاحون إلى الشوارع محتفلين ومسرورين بتنحيه، وبحصولهم على حريتهم، فتمّ اعتقالهم وزجهم في السجن.

موسم الاحتفالات من الاحتمالات لسبب ظهور كذبة نيسان، وجود مهرجانات واحتفالات يونانية ورومانية تتزامن مع هذا اليوم، ويدعى مهرجان هيلاريا، حيث كان يحتفل بهذا المهرجان في 25 من آذار، لتكريم سيبيل التي كانت تعتبر أم الآلهة اليونانية القديمة، وكانت الاحتفالات تشمل المسيرات والاستعراضات وإلقاء النكات، احتفالاً أيضاً بالاعتدال الربيعي. [٢] خدعة بلدة جوثام ارتبطت بلدة جوثام بظهور كذبة نيسان

حيث تشير الرواية أنّ القصة بدأت في القرن الثالث عشر، حيث كان العرف السائد، أن أي طريق يمر بها الملك، تصبح ملكاً عاماً للبلاد، فعندما سمع سكان بلدة جوثام برغبة الملك جون بالمرور عبر مدينتهم

رفضوا السماح له بالدخول لأنهم لا يريدون أن يفقدوا طريقهم الرئيسي، وعندما عرف الملك، أرسل جنوده، وعند وصولهم وجدوا بلدة كاملةً يعمها الجنون، حيث يتصرف الناس بحماقة، فاعتبر الملك المدينة حمقاء، ولم يعد يرغب بالمرور من خلالها، وقد احتفل سكان البلدة بانتصارهم على الملك في الأول من نيسان.

اقرأ أيضاً: هذا ما توقعته العرافة العمياء لبوتين

بين كل حين وآخر، تتناقل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تنبؤات العرافة البلغارية العمياء، بابا فانغا، التي قيل إنها توقعت العديد من الكوارث والأحداث الكبرى، بينها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وعلى الرغم من المثل الشائع “كذب المنجمون ولو صدقوا”، يُقبل العديد من الأشخاص حول العالم على متابعة تلك التوقعات، من باب التسلية أحياناً أو الفضول أحياناً أخرى.

لكن المفاجأة الصادمة هذه المرة كانت تنبؤاتها حول الرئيس الروسي فلاديمير.

فوفق ما جاء في صحيفة The Sun البريطانية، ادعت بابا فانغا، التي توفيت قبل 25 عاماً، أن بوتين سيصبح “سيد العالم”.

كما قيل إنها تعتقد أن روسيا ستهيمن على العالم، وذلك في لقاء مع الكاتب فالنتين سيدوروف عام 1979.

كذلك زُعم أنها قدمت نبوءة حول استخدام الأسلحة النووية والحرب العالمية الثالثة.

يذكر أن هناك ادعاءات أن العرافة العمياء توقعت خلال حياتها جائحة كوفيد-19، وموت الأميرة ديانا، وكارثة تشيرنوبل، وغيرها من الأحداث. بحسب العربية

من هي بابا فانجا
كانت ولادة بابا فانجا مبكرة وعانت من مضاعفات صحية شديدة، وبسب التقاليد المحلية في بلدتها ، لم يتم إعطاء الطفل اسمًا حتى يُعتقد أنه من المحتمل أن يبقى على قيد الحياة، وعندما صرخت الطفلة لأول مرة، واقترح شخص غريب على العائلة أسم أندروماكا، ولكن العائلة رفضت لأن الأسم يونانيًا، وكانت هذة فترة عداوة بين الشعب البلغاري ويونانيين، إلى أن توصلوا إلى اسمها في الأخر واطلق عليها فانجيليا.

كانت بابا فانجا طفلة جميلة للغاية بعيون بنية وشعر أشقر، كان والدها ناشطًا سياسيًا وتم تجنيده في الجيش البلغاريّ خلال الحرب العالميَّة الأولى، وبعد فترة قصيرة من دخوله الجيش توفت والدتها، وبقت فانجا وحيدة تعتمد على رعاية وإحسان الجيران وأصدقاء العائلة المقربين لمعظم شبابها.

فانجا كانت ذكية للغاية بالنسبة لسنها أحبها الجميع بسبب طيبة قلبها وجمالها الملحوظ، بدأت ميولها بالظهور عندما كانت تفكر بنفسها في الألعاب وأحبت لعُبة

“الشفاء”، وصفت بعض الأعشاب لأصدقائها، الذين تظاهروا بالمرض.

بابا فانجا تفقد بصرها
في يوم من الأيام حدث إعصار هائل وكانت هذة نقطة التحول في حياة بابا فانجا وفقًا لشهادتها، حيث تسبب الإعصار في ألقائها بعيدًا في أحدى الحقول القريبة تمَّ العُثور عليها بعد بحث طويل، وصفها الشُهود بأنها خائفة للغايَّة، وعيناها مُغطاة بالرمال والغُبار، ولم تتمكن من فتحهما بسبب الألم، كان هناك مال فقط لإجراء عملية جزئية لعلاج الجروح التي لحقت بها مما أدى ذلك إلى فقدان تدريجي للبصر.

في عام 1925 تعلمت بابا فانجا في مدرسة للمكفوفين في مدينة زيمون، في مملكة الصرب والكروات والسلوفينيين، وقضت هناك ثلاث سنوات، تعلمت فيها قراءة بريل، والعزف على البيانو، وكذلك الحياكة، الطبخ والتنظيف، بعد وفاة أبيها، كان عليها العودة إلى المنزل لرعاية إخوتها الصغار، كانت عائلتها فقيرة للغاية، وكان عليها أن تعمل طوال اليوم.

في عام 1939، أُصيبت فانجا بالتهاب الجنبة، على الرغم من أنها ظلت غير نشطة إلى حد كبير لعدة سنوات، وكان رأي الطبيب أنها ستموت قريبًا، لكنها تعافت بسرعة.

بداية شهر العرافة بابا فانجا
في نفس العام، قامت الحرب العالمية الثانية، وتم غزو يوجوسلافيا وتقطيع أوصالها من قبل دُول المِحور وضَمَت بلغاريا ستروميكا، في ذلك

الوقت، جذبت فانجا المؤمنين بقدرتها على الشفاء والعرافة، زارها عدد من الأشخاص، على أمل الحصول على تلّميح حول ما إذا كان أقاربهم على قيد الحياة، أو يبحثون عن المكان الذي ماتوا فيه، وفي 8 أبريل 1942 زارها القيصر البلغاري بوريس الثالث.

استمرت في زيارة بابا فانجا العديد كبار الشخصيَّات والعامة، بعد الحرب العالميَّة الثانيَّة، سعى السياسيون البلغاريون والقادة من مختلف جمهوريات الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك رئيس الوزراء السوفيتي ليونيد بريجنيف، للحصول على مشورتها.

توقعات تنبأت بها بابا فانجا حدثت بالفعل
أثار العرافة بابا فانجا جدلًا واسعًا في جميع انحاء العالم بسبب تنبأتها عن المستقبل ومن أشهر التنبأت كالأتي.

– عند زيارة القيصر البلغاري بوريس الثالث تنبأت بوفاته وقالت أنه سيتوفي بسبب نوبة قلبية.

– زارتها الفنانة اليوغسلافية سيلفانا أرمينوليتش، ورفضت بابا فانجا مقابلتها وقالت لها يمكنك القدوم بعد 3 أشهر إذا استطعتي القدوم، وبالفعل توفت الفنانة في حادث سيارة بعد شهرين من زيارتها للعرافة.

– وفي عام 1989، تنبأت بابا فانجا بأحداث 11 سبتمبر، وقالت أن شقيقين أميركيين سوف يتعرضان لهجوم من جانب طيور من الفولاذ، وكانت تقصد الطائرتان التي هاجمت برجى التجارة

– تنبأت بابا فانجا بتدمير أسيا، على يد موجة كبيرة ستغطي الشاطئ، واختفاء الناس تحت المياه، وبالفعل في عام 2004 حدثت أكبر تسونامي أغرقت جزر أسيا

– تنبأت بغرق الغواصة الروسية كورسك، وتفك الاتحاد السوفيتي.

– وتنبأت العرافة بابا فانجا بمحاولة اغتيال الرئيس الروسي بوتن، وبالفعل حدثت اكثر من محاوله اغتيال له.

– وتنبأت بدخول البيت الأبيض رئيس من البشرة السوداء، ولكن لم يصدقها الكثيرون وذلك خلال فترة حكم بوش الأب، ولكن بعد وفاتها صدقها الناس وذلك بعد أن حكم الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس السابق باراك أوباما.

– تنبأت بابا فانجا بتفكك العرب.

– تنبأت بانفجار مفاعل تشرنوبل النووي.كشفت البلغارية بابا فانغا عن توقعات جديدة لعام 2022، وما ينتظر كوكب الأرض في السنة الجديد، مؤكدة أن العالم سيشهد الكثير من الأحداث التي سيكون لها تأثير على مصير البشرية.

ماذا توقعت العرافة بابا فانغا لعام 2021؟
وتنبأت العرافة بأن العلماء سوف يكتشفون فيروس قاتل في الأنهار الجليدية في الجزء الغربي من روسيا، وتحديدا في منطقة سيبيريا. وقالت إن الفيروس سيكون محتبسا ومتجمدا ولكن بسبب الاحتباس الحراري، سينتشر في الأرض مشكلا تهديدا خطيرا للبشرية.

وقالت إن العالم سوف يتعرض للكوارث الطبيعية والطقس القاسي، الذي سيجعل حياة البشر مستحيلة في بعض الأماكن بسبب الأعاصير والحرائق والفيضانات والزلازل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتعرض لدوامة من الجليد المرعب.

وأضافت أن الدول الاسكندنافية ستتعرض لارتفاع شديد في درجات الحرارة، وأن قارة أوروبا في هذا العام ستتأثر بشدة بسبب الفيضانات، مؤكدة أن أستراليا سوف تشهد في 2022 لموجات مستمرة من الحرائق.

وتوقعت العرافة العمياء انتشار الجراد في العالم، وسيواجه البشرية الفقر والجوع، وتتعرض بعد الأرضي للجفاف.

وتحققت العديد من تنبؤات بابا فانغا، واسمها الكامل فانجيليا جوشتيروفا، لسنة 2021، منها تحور فيروس كورونا والصاروخ الصيني، كما أن الكثير منها لم يتحقق، مثل ظهور حياة على كواكب مختلفة عن كوكب الأرض، وأيضا تواصل أهل الأرض مع علماء روحانيين، وانهيار الاقتصاد الأوروبي، واكتشاف علاج لمرض السرطان.
ماذا توقعت العرافة بابا فانغا لعام 2021؟

قلب عام 2020 العالم رأسا على عقب، لكن أي شخص يأمل في الحصول على راحة في عام 2021 قد يضطر إلى التفكير مرة أخرى، على الأقل وفقا لتوقعات العرافة البلغارية الكفيفة الشهيرة بابا فانغا.

وكشف تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن أبرز توقعات العرافة البلغارية الراحلة للعام 2021، حيث تنبأت بمعاناة العالم للكثير من الكوارث في السنة المقبلة، لافتة إلى “تنين قوي” سيستولي على الأرض، وسينقسم الناس حسب عقائدهم.

وقالت: “سنشهد أحداثا مدمرة ستغير مصير البشرية”.

إلا أن الإيجابية في توقعات العرافة التي توفيت عام 1996 عن 85 عاما، أن العالم سيكتشف في عام 2021 علاجا للسرطان، حيث قالت: “سيأتي اليوم الذي يربط فيه السرطان بسلاسل حديدية”.

وزعمت العرافة أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في 2021 (واتضح فيما بعد أنه دونالد ترامب) سيعاني من الصمم ومن مرض خطير هذا العام، وستواجه أوروبا هجوما كيميائيا يشنه متشددون عليها.

وتوقعت العرافة أن تشهد سماء روسيا ظهور نيزك عملاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *