منوعات

العثور على كائن غريب على الشاطئ.. تفاصيل مذهلة

هيومن فويس

العثور على كائن غريب على الشاطئ

قال رجل أسترالي إنه عثر على جثة “مخلوق فضائي”، أثناء سيره على شاطئ في ولاية كوينزلاند شمال شرقي البلاد، الأسبوع الماضي.

ونشر أليكس تان مقطع فيديو يظهر ما قال إنه مخلوق فضائي على شاطئ كوينزلاند، وقال فيه: “لقد عثرت على شيء غريب”.

وأضاف أن “هذا مثل تلك الأشياء التي نراها عندما يتحدث الناس عن أنهم عثروا على كائنات فضائية”.

وقال إنه رأسه يشبه رأس أبوسوم، لكنه مختلف عن أي شيء رأيته من قبل.

وفي وقت لاحق، أبلغ وكالة “ستوري فل”، التي تتابع محتوى شبكات التواصل الاجتماعي، أن هذا الحيوان لديه يدين مثل يدي الإنسان وذيل سحلية طويل، وأنف شبيه بأبوسوم.

وذكرت شبكة “سي بي أس” الإخبارية الأميركية أن الفيديو أطلق مئات النظريات في الإنترنت لتفسير هوية جثة الكائن الملقاة على شواطئ أستراليا.

ومن النظريات المطروحة أن الحيوان هو المخلوق الأسطوري “تشوباكابرا”، أو حيوان جرابي منقرض شبيه بالكنغر.

ويقول ستيفن جونسون، الأستاذ المساعد في جامعة كوينزلاند، إن الحيوان على الأرجح هو أبوسوم متورم ومشبع بالماء، وبعدما فقد فروه.

ويضيف أن الجمجمة والأطراف تؤكد ذلك، مرجحا أن يكون الحيوان قد جرفته مياه الفيضانات إلى المحيط. بحسب سكاي نيوز

اقرأ أيضاً: لأسباب مدهشة لكنها منطقية.. لماذا يكره الأطباء تعديل التوقيت الصيفي؟

بعدما كان الصباح مظلماً بعض الشيء، من المتوقع أن تقتحم أشعة الشمس سباتك أبكر. مع تعديل التوقيت الصيفي. لكن تقديم الساعة مع أواخر شهر مارس/آذار من كل عام لا يتم بسلاسة، إذ يفقد الناس عملياً ساعة من الظلام أو ساعة من النوم، بينما يستغرق آخرون عدة أيام للتأقلم.

فالتوقيت الصيفي، الذي تم تطبيقه بدايةً لتوفير الطاقة، يجبر ساعة الجسم الداخلية على التنافس مع الساعة العادية؛ إذ يوجد داخل الدماغ منطقة تحت المهاد “رئيسية” تسمى النواة فوق التصالبية (SCN)، والتي تستخدم الإشارات الهرمونية والكيميائية لمزامنة الوقت في جميع أنحاء الجسم، حسب موقع Webmed.

وتنظم ساعاتنا الداخلية عمليات الجسم بأكملها، بما في ذلك وظائف الكبد والجهاز المناعي وسائر الأعضاء في الجسم، مما يعني أن أي اضطراب سيؤدي لتأثيرات كبيرة.

ويبدو أن المعاناة بالاستيقاظ صباح الأيام التي تلي تعديل التوقيت الصيفي، أمر يلفت إليه الأطباء ويحذرون منه بل يرفضون تطبيقه.

تعديل التوقيت الصيفي يتعارض مع الساعة البيولوجية

بدورها، قالت مديرة مركز التميز في النوم في جامعة كولومبيا بنيويورك إن تعديل أو تأخير الوقت لمدة ساعة في الخريف، يكون متناسقاً بشكل أفضل مع إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، أو دورات النوم والاستيقاظ الطبيعية.

فالساعة البيولوجية للإنسان مبرمجة على الاستيقاظ مع سطوع الضوء والنوم مع حلول الظلام، ويوفر التوقيت الشتوي مزيداً من سطوع الشمس في الصباح وحلول الظلام باكراً.

أما تعديل التوقيت الصيفي فيقوم بعكس ذلك، موفراً مزيداً من سطوع الشمس في المساء.

ويقول خبراء النوم إن هذا التعديل يتعارض مع ساعة الجسم البيولوجية بطرق تضر بالصحة العامة.

ولاحظت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم AASM ارتباط التغيير المفاجئ في الساعات كل ربيع بمجموعة واسعة من مشاكل الصحة والسلامة العامة، بما في ذلك زيادة النوبات القلبية والسكتات الدماغية واضطرابات المزاج وحوادث السيارات.

ذ يصعّب تعديل التوقيت الصيفي النوم في الأسبوع الأول تحديداً، ويفقد الإنسان ما معدله 40 دقيقة من النوم كل ليلة، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة علم النفس التطبيقي.

ووجدت الدراسة ارتفاعاً طفيفاً في إصابات العمل. ومع ذلك، فإن تعديل التوقيت الشتوي لا يسجل أياً من هذه التداعيات.

وفقاً لدراسة نُشرت في Current Biology في يناير/كانون الثاني 2020، زادت حوادث المرور المميتة بنسبة 6% خلال الأسبوع الذي يلي تعديل التوقيت الصيفي.

وخلص المؤلفون إلى أن ضرورة التوقف عن هذا التغيير الزمني الموسمي لمنع ما معدله 28 حادثاً مميتاً في السنة.

أما النوبات القلبية، فسجلت هي الأخرى ارتفاعاً في الأسبوع الأول، إذ ارتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 3%، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة طب النوم.

ووجدت الدراسة أنه لا يوجد أي تغيير في معدلات النوبات القلبية مع تعديل التوقيت الشتوي.

كما كشفت دراسة نشرت العام 2017 على دورية The Journal of Biological and Medical Rhythm Research أن هذا التعديل أثر أيضاً على نجاح عمليات التلقيح الصناعي لدى النساء اللواتي يحاولن الإنجاب، إذا ارتفعت فرص فشلها بنسبة 9%.

وحذرت من أن الاختلال بين الساعات البيولوجية ودورات النوم والاستيقاظ من خلال اعتماد التوقيت الصيفي على مدار يءؤرشسيبلعام، سيزيد من معدلات مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية المرتبطة باضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 ، والسمنة والخرف.

نصائح لانتقال أسلس نحو التوقيت الجديد

يمكن أن يقلل الشعور بالتعب من الإنتاجية والتركيز والرفاهية العامة، ولكن هناك بعض الطرق البسيطة لتسهيل التعامل مع تغيير الساعة، حسب ما عددها موقع Time and Date:

اضبط ساعة جسمك واستيقظ مبكراً قليلاً عن المعتاد في الأسبوع الذي يسبق التوقيت الصيفي. تسهل هذه التحضيرات النهوض من السرير صباح يوم الإثنين وأيام الأسبوع الأول.
تناول وجبة فطور صحية لإبلاغ الجسم أن النهار بدأ بصورة رسمية.
مارس رياضة المشي مع بداية النهار، فضوء الشمس والتمرين يضبطان ساعة الجسم.
ساعد الأطفال على التكيف عن طريق وضعهم في الفراش أبكر بقليل خلال الأسبوع الذي يسبق تغيير الوقت.
العمل ليلاً: ما لا يخبرك عنه الأطباء
رغم أن كثيرا من العلماء لا ينصحون بالعمل ليلا بسبب بعض المخاطر الصحية المتوقعة، هناك آخرون يرون أن نوبات العمل الليلية لها فوائد أيضا، كما يقول كيفين مورغان، أستاذ علم النفس ومدير وحدة أبحاث النوم السريرية بجامعة لوبورو البريطانية.

عندما يبدأ كيفن مورغان نوبة عمله الليلية، فإنه يعتمد على استراتيجية جُربت وأختبرت قبل ذلك لتساعده على مواصلة عمله طوال الليل. فغالباً ما يتناول وجبة خفيفة وقت المساء، ثم ينام قرابة ساعة ونصف قبل أن يذهب إلى العمل.

كما أن مكان عمله يحظى دائما بإضاءة قوية. بالإضافة إلى أنه ينبغي أن يتأكد من أن هناك الكثير من القهوة التي يمكن تناولها خلال الليل.

ومع أن خبراء النوم لا يشجعون على العمل خلال الليل، يقول البروفيسور مورغان إن هناك فوائد للعمل ليلا. ويضيف: “لا يوجد هناك كثير من الأشياء التي تشتت انتباهك خلال الليل، وهو ما تستطيع معه أن تسيطر على الأمور من حولك.”

وسواء كان ذلك من الأمور التي يُنصح بها أم لا، فإن نوبات العمل الليلية هي جزء من حياة الكثيرين منا، وذلك بسبب كثرة مهام العمل، أو العمل وفقا لمتطلبات عالمية، مثل تلبية احتياجات العمل في توقيتات دولية محددة، أو ربما بسبب عاداتنا نحن.

أجرى باحثون مسحاً ميدانياً على طلبة جامعة سانت لورانس في نيويورك، واتضح أن 60 في المئة منهم قد ظلوا يقظين طوال الليل مرة واحدة على الأقل منذ دخولهم الجامعة، وذلك حسب دراسة أجريت في عام 2008.

لكن هذا الأمر لا يتعلق فقط بالطلبة أثناء فترة الامتحانات. ففي مسح ميداني آخر أجري لصالح مجلة المعلمين البريطانية (تي إي أس كونكت) عام 2012، تبين أن 70 في المئة من بين 1,600 معلم من معلمي المدارس الابتدائية الذين شملهم المسح قد سهروا طوال الليل لإكمال بعض أعمالهم لمرة واحدة على الأقل خلال الثلاثة أشهر التي سبقت ذلك المسح.

إن توفير الخدمات المتعلقة بالدراسة طوال الليل هي من خصائص العديد من الجامعات في الفترة الحالية، مثل توفير غرف للقراءة في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوفير قاعات الكومبيوتر التي تعمل 24 ساعة في اليوم بجامعة بريستول البريطانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *