عاجل

مسؤول عربي يقدم على الانتحار بطريقة مروعة

هيومن فويس

مسؤول عربي يقدم على الانتحار بطريقة مروعة

ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن رئيس مكتب تموين في محافظة الشرقية، أقدم على الانتحار بتناول قرص مبيد حشري سام يستخدم في حفظ حبوب الغلال.

وأوضحت أن المسؤول انتحر جراء مروره بنوبة اكتئاب بسبب ضائقة مالية، تناول على إثرها قرص الحبة السامة ليفارق الحياة.

واستقبل مستشفى الإبراهيمية المركزي بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، جثمان رئيس مكتب تموين قرية كفور نجم، بعدما فارق الحياة إثر إصابته بحالة تسمم نتيجة تناوله الحبة السامة التي تُستخدم في حفظ حبوب الغلال، وجرى التحفظ على جثة المتوفى في مشرحة مستشفى الإبراهيمية المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.

وتبين من التحريات الأولية، تناول المتوفى الحبة السامة، وأنه تخلص من حياته جراء إصابته بحالة اكتئاب لمروره بضائقة مالية، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على جهات التحقيق صرحت بدفن الجثة وطلبت تحريات المباحث، حول الواقعة وملابساتها وكيفية حدوثها.

قال صندوق النقد الدولي في بيان اليوم الأربعاء إن مصر طلبت دعما من الصندوق لتنفيذ برنامج اقتصادي شامل، مضيفا أن استمرارية مرونة سعر الصرف ستكون ضرورية لاستيعاب الصدمات الخارجية.

وأضاف أن صندوق النقد يعمل بشكل وثيق مع السلطات المصرية للإعداد لمناقشة البرنامج، بهدف دعم نمو مستدام وغني بالوظائف وشامل.

وواجهت مصر ضغوطا اقتصادية جديدة مرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا، الذي دفع مستثمرين أجانب للفرار من الأسواق الناشئة.

وسمحت مصر يوم الاثنين بانخفاض حاد في قيمة عملتها بعد أن ظلت مستقرة إلى حد كبير لبضع سنوات.
وروسيا وأوكرانيا هما المصدًران الرئيسيان للقمح إلى مصر، وهي في العادة أكبر مستورد في العالم، ومصدر رئيسي للسياحة إلى البلد العربي الأكثر سكانا.

وقال صندوق النقد في بيان “البيئة العالمية السريعة التغير والانعكاسات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا تشكلان تحديات مهمة لدول حول العالم، من بينها مصر.”

وأضاف قائلا “استمرارية مرونة سعر الصرف ستكون ضرورية لاستيعاب الصدمة الخارجية وحماية المصدات المالية في هذه الفترة الزمنية الملتبسة. ستكون هناك أيضا حاجة إلى سياسات مالية ونقدية حصيفة للحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي”.

مصر تؤكد رفضها أية إجراءات أحادية تقوض حل الدولتين

أكدت مصر أنه “لا حل للقضية الفلسطينية دون إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام وعاصمتها القدس الشرقية”، مشددة على رفضها أية إجراءات أحادية تقوض حل الدولتين.
جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية المصري سامح شكري أمام الدورة الـ 48 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال شكري، في كلمته التي أوردتها وزارة الخارجية، إن مصر تولي أولوية خاصة لدعم منظمة التعاون الإسلامي، منذ أن أسهمت في تأسيسها، باعتبارها صوت الأمة الإسلامية، “وبما يرسخ من دورها الحيوي في مساعدة الدول الإسلامية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة”، مؤكدا التزام بلاده بالمشاركة الفعالة والبناءة تحت مظلة المنظمة لحماية المصالح الإسلامية والعربية والأفريقية.

وأضاف: “إننا نتطلع إلى أن تُسهم منظمتنا في إرساء دعائم الاستقرار في الدول الإسلامية، ومن هذا المنطلق تؤكد مصر على أهمية إيجاد حل وطني سلمي في ليبيا الشقيقة، وضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة بدون استثناء وفي مدى زمني محدد، وتجدد مصر دعمها لجهود لجنة 5+5 العسكرية المشتركة”.

وأشار إلى حرص مصر على استقرار الأوضاع السياسية والأمنية بالسودان الشقيق، والتوصل إلى توافق سوداني خالص نحو إدارة الفترة الانتقالية، ودون إملاءات خارجية ، لافتا إلى أن مصر تحرص على الدفع بالعملية السياسية في سوريا تحت مظلة الأمم المتحدة.

وأكد شكري أهمية الحفاظ على وحدة واستقرار وسيادة العراق، مثمنا جهود العراق في محاربة الإرهاب، وضرورة وقف التدخلات الخارجية في شؤونه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *