ترجمة

شـ.ـواهد على انتـ.ـصار الأوكرانيين قرب كييف.. شاهد

هيومن فويس

شـ.ـواهد على انتـ.ـصار الأوكرانيين قرب كييف.. شاهد

يشهد الحـ.ـطام المحـ.ـترق لدبابتين روسيتين مع أبراج منفـ.ـجرة والعديد من ناقلات الجنود المدرعة في قرية لوكيانيفكا خارج كييف مباشرة، على ضراوة الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي، فيما تقبع جثة جندي روسي متفحمة في حقل قريب.

ونقلت رويترز، عن فاليري هوديم، أحد السكان المحليين في القرية قوله إنه “كانت هناك قذائف هاون قوية لدرجة أنها كانت مخيفة حتى في القبو”، بعد يومين من استعادة الجنود الأوكرانيين السيطرة على لوكيانيفكا في معركة استمرت خمس ساعات مع الروس.

وأضاف “كانت الدبابات تطلق النار والمدفعية والمدافع الرشاشة، كل شيء ممكن كان هناك”، ونقلت الوكالة عن جنديين أوكرانيين شاركا في معركة استعادة السيطرة على القرية إن القتال كان عنيفا.

وبعد مرور أكثر من شهر على الغزو الروسي تحول الدفاع عن العاصمة الأوكرانية كييف إلى اشتباكات عنيفة في أماكن مثل لوكيانيفكا وبلدة بروفاري القريبة من الشرق وإيربين وبوتشا إلى الشمال الغربي ومكارييف إلى الغرب.

قد تكون هذه المدن والقرى تفاصيل صغيرة، لكنها المكان الذي توقف فيه التقدم الروسي، من قبل وحدات أوكرانية صغيرة متنقلة تحمل أسلحة مضادة للدبابات يتم شحنها من الخارج من أصدقاء أوكرانيا.

ووعدت موسكو في محادثات السلام في اسطنبول الثلاثاء بأنها ستخفض بشكل كبير عملياتها حول كييف للمساعدة في الحوار.

مدرعات روسية محترقة قرب كييف
وفي لوكيانيفكا، على بعد ساعتين بالسيارة من وسط كييف، يتذكر السكان تحذيرهم للقوات الروسية التي احتلت مستوطنتهم بالمغادرة قدر استطاعتهم.

ونقلت الوكالة عن أحد السكان قوله “لدي جارة تدعى سفيتلانا قالت لهم بصراحة أمام وجوههم “يا رفاق، عودوا إلى المنزل. سوف تقتلون هنا”.

وتكرر التراجع في لوكيانيفكا في مناطق حول النصف الشمالي من العاصمة، حيث استعادت القوات الأوكرانية الأراضي التي خسرتها في الشهر الأول من القتال في معارك صغيرة، دون أن تحقق نصرا حاسما.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على الفور على طلب الوكالة للتعليق على الوضع العسكري حول كييف.

لكن الانتصارات الصغيرة وجهت ضربة نفسية لعدو أكثر قوة، بحسب رويترز، وأظهرت كيف يمكن للوحدات الذكية التي لديها معرفة بالمنطقة الدفاع عن الخطوط وحتى دفعها إلى الوراء، وفقا لخبراء عسكريين.

وقال الخبراء للوكالة إن هذه الانتصارات تخدم أيضا أهدافا استراتيجية تتمثل في إبقاء المدفعية الروسية بعيدة عن وسط المدينة ومنع الجيش الغازي من تطويق كييف بالكامل.

وعانت مدن من بينها خاركيف وماريوبول من قصف عنيف مع توقف التقدم البري الروسي في إطار ما يصفه البنتاغون ومسؤولون عسكريون غربيون آخرون بأنه علامة على الإحباط الروسي من عدم إحراز تقدم.

كما تعرضت كييف للقذائف والصواريخ، وقتل ما لا يقل عن 264 مدنيا وفقا لسلطات المدينة. لكن حجم الدمار، وخاصة في وسط المدينة، أصغر بكثير، وفقا لشهود عيان.

وتصف روسيا أفعالها في أوكرانيا بأنها “عملية خاصة” تهدف إلى نزع سلاح جارتها. ونفت استهداف المدنيين.

وفي لوكيانيفكا شاهدت رويترز جنودا أوكرانيين يقودون دبابتين ثقيلتين روسيتين كانتا تعملان على ما يبدو أثناء القتال.

جنود أوكرانيون يقودون دبابتين سيطر عليها الجيش الأوكراني من القوات الروسية مؤخرا
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولون في نظامه باستمرار إن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا “سارت وفقا للخطة”.

ومع ذلك، أشارت نكستان مبكرتان إلى أنه لن يكون من السهل تحريك قوة روسية قدرها بعض الدبلوماسيين قبل الحرب بحوالي 190 ألف جندي.

ولم تعط روسيا رقما لأعداد قواتها في أوكرانيا.

وهاجم المظليون الروس مطار هوستوميل، وهو رأس جسر محتمل شمال غرب كييف، في اليوم الأول من الغزو. لكن القتال العنيف هناك أبطأ التقدم الروسي نحو العاصمة، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

كما التقطت صور الأقمار الصناعية رتلا ضخما من المعدات العسكرية يمتد على بعد 40 ميلا (64 كم) وقادما من اتجاه مماثل.

واعتبر بعض مسؤولي الدفاع الغربيين الرتل تهديدا كبيرا لكييف في الأيام الأولى من الحرب، وبحلول 10 مارس كانت قد تفرقت إلى حد كبير، مع انتشار بعض المركبات في البلدات المحيطة.كما كانت الهجمات التي شنتها وحدات صغيرة من القوات الأوكرانية على أرتال الدبابات المتقدمة، وفي بعض الحالات باستخدام أسلحة مضادة للدبابات محمولة على الكتف مثل نظام جافلين الأميركي الصنع، عاملا في تعطيل الآلة العسكرية الروسية.

وإلى الشرق، في بروفاري، تم صد قافلة من الدبابات الروسية بعد تدمير العديد منها في كمين تم التقاطه في لقطات درامية لطائرة بدون طيار نشرتها القوات الموالية لأوكرانيا.

وإلى الشمال في بوتشا، بالقرب من إيربين، صور عمدة البلدة مشاهد لدبابات وعربات مدرعة محترقة لا تزال مشتعلة بعد تعرضها لهجوم شرس.وفي إربين، دمرت القوات الأوكرانية جسرا كبيرا يربط البلدات الشمالية الغربية بكييف كوسيلة لعرقلة تقدم العدو.

وقال رئيس بلدية إيربين الاثنين إن أوكرانيا عادت للسيطرة الكاملة على المدينة، ولم يتسن لرويترز التحقق على الفور من مزاعمه.

وفي كييف، حيث لم يتبق سوى نصف عدد السكان البالغ 3.4 مليون نسمة، كانت هناك علامات على عودة الحياة الطبيعية إلى الشوارع، مع افتتاح بعض المتاجر والمطاعم ودور السينما والاستمتاع الناس بأشعة الشمس الربيعية في الحدائق.

وغذى رئيس مديرية العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة الروسية الأسبوع الماضي الآمال في انحسار التهديد المباشر للعاصمة.

وقال إن المرحلة الأولى من العملية في أوكرانيا قد اكتملت إلى حد كبير وإن القوات الروسية ستركز من الآن فصاعدا على منطقة دونباس في الشرق.

ويبدو أن ذلك ينسجم مع تقديرات المخابرات الغربية بأن القوات الروسية تخلت، على الأقل في الوقت الحالي، عن محاولتها النشطة للسيطرة على كييف بعد خسائر فادحة ودفاعات أوكرانية عنيدة بشكل غير متوقع.

وقال بعض سكان لوكيانيفكا إنهم أمضوا ما يقرب من شهر تحت الاحتلال الروسي كسجناء في منازلهم، وصودرت هواتفهم المحمولة ولم يسمح بالتنقل إلا تحت حراسة مسلحة.

وقرب ماكاريف غرب كييف التي لا تزال موضع نزاع سمع دوي قصف عنيف الأسبوع الماضي. ومع ذلك، سافر عمدة البلدة فاديم توكار عبر القرى المحيطة مرتديا الزي العسكري ووزع المعاشات التقاعدية على كبار السن.

ووصف المزارع فاسيل تشايلو من بيريموها، للوكالة، ما قال إنهم مجندون روس خائفون ويفتقرون إلى حصص الإعاشة لكنهم يقادون من قبل مقاتلين محترفين أكثر صرامة.

وأضاف قوله: “إنهم خائفون. ووفقا لملاحظتي، ربما لا يريد بعضهم القتال ويريدون الاستسلام، لكنهم مستمرون في رتل من القوات الخاصة”.

وأضاف تشايلو أنه سأل طواقم الدبابات التي أقامت خارج منزله كم من الوقت ستكفيهم حصص الغذاء الجافة، وقالوا أسبوعا، مضيفا “جاءوا إلينا في اليوم الثامن وقالوا إنه ليس لديهم ما يأكلونه”. بحسب الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.