ترجمة

حرب أغرب من الخيال.. كيف باتت أوكرانيا تمتلك الآن دبابات تفوق ما كان تمتلكه قبل الغزو الروسي؟

هيومن فويس: متابعات

حرب أغرب من الخيال.. كيف بات الجيش الأوكراني يمتلك الآن دبابات تفوق ما كان يمتلكه قبل الغزو الروسي؟

بات الجيش الأوكراني يمتلك الآن عدداً من الدبابات يفوق ما كان يمتلكه في بداية الغزو الروسي، وذلك بفضل الغنائم التي حصل عليها من الجيش الروسي.

ذكرت مجلة فوربس الأمريكية في 24 آذار/مارس أن أوكرانيا استولت على ما لا يقل عن 117 دبابة روسية عوضت من خلالها كييف خسارتها ما لا يقل عن 74 دبابة دمرت أو تم الاستيلاء عليها من طرف الجيش الروسي.

قد تكون هذه الأرقام مفاجأة بالتأكيد، لكن يمكن تفسيرها بالنظر إلى استراتيجية الجيش الروسي. فقد كانت قوافله العسكرية، التي تمتد على مسافة كيلومترات، سبباً في التخلي عن العديد من الدبابات التي فر أطقمها بعد نفاد الوقود.

من خلال القتال بالقرب من المدن الكبرى وقواعدها، يستفيد الجيش الأوكراني من “خطوط الإمداد الداخلية” التي تسمح بتوفير مستلزمات المعدات العسكرية والجنود بسهولة أكبر.

الدبابات الـ117 التي استولت عليها أوكرانيا هي التي يمكن للمحللين تأكيدها مع احتمال أن يكون الإجمالي الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعية مقاطع فيديو لمزارعين أوكرانيين يسحبون الدبابات الروسية المهجورة، ولكن إمكانية أوكرانيا لإعادة استخدامها تبقى محل شك.

يتطلب إعادة استخدام الدبابة التي يتم الاستيلاء عليها إعادة التزود بالوقود وتخزين الذخيرة وتخصيص المركبة للطاقم الذي تلقى التدريب المناسب عليها وما إلى ذلك، الأمر الذي قد يستغرق عدة أيام وكثيراً من الاستثمار للجيش الأوكراني.

أوكرانيا تعرض على الطيارين الروس مليون دولار لتسليم أنفسهم مع مقاتلاتهم

أعلن أكبر تجمع للشركات الدفاعية في أوكرانيا عن تقديم مليون دولار لأي طيار روسي مقابل الفرار من الجيش والتوقف عن المشاركة في غزو أوكرانيا.

وقال تجمع Ukroboronprom في بيان على موقعه الالكتروني نشر في 8 آذار/مارس 2022، إنه على استعداد لتقديم مكافأة مليون دولار عن كل طائرة روسية و500 ألف دولار عن كل هليكوبتر قتالية يتم تسليمها لأوكرانيا.

وتابع البيان مخاطباً الجنود الروس: “أنت وعائلاتكم يتصبحون أثرياء ولن تكونوا بعد اليوم مضطرين لاتباع أوامر إجرامية. يمكنكم أن تصبحوا أغنياء وأحراراً”.

ويبدو أن الغرض من وراء البيان إضعاف صورة الجيش الروسي الذي يفر جنوده من أرض المعركة والحصول على مقاتلات روسية متقدمة يمكن الاستفادة منها في المعارك.

ألمانيا ستشتري 35 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-35

يعتزم الجيش الألماني شراء ما يصل إلى 35 مقاتلة أميركية من طراز “اف 35” من شركة “لوكهيد مارتن” و15 مقاتلة “يوروفايتر”، ضمن مجهود ضخم لتحديث القوات المسلحة قررته الحكومة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مصدر برلماني وكالة فرانس برس الاثنين

وقال المصدر شرط عدم الكشف عن اسمه، تأكيدا لمعلومات نشرتها وسائل إعلام ألمانية، إن برلين تنوي شراء ما يصل إلى 35 طائرة “إف 35” لتبديل طائراتها المتقادمة من طراز “تورنيدو”، الوحيدة القادرة على حمل رؤوس نووية أميركية ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو). ومن المقرر أن تعقد لجنة الشؤون الدفاعية في مجلس النواب الألماني جلسة استثنائية بعد ظهر الاثنين حول هذا الموضوع.

ويُفترض أن تستخدم مقاتلات “اف 35” بشكل أساسي لنقل الصواريخ الذرية الأميركية في إطار عمليات الردع التي تنفذها الناتو، فيما تُخصص طائرات “يوروفايتر ” خصوصًا لعمليات التشويش الإلكتروني على منظومات الدفاع الجوي.

وهذه الطلبية المرتقبة هي مؤشر سلبي للمشروع الفرنسي الألماني الإسباني “سكاف” (منظومة القتال الجوي المستقبلي) الذي يُفترض أن يحلّ محلّ مقاتلات “رافال” الفرنسية وطائرات “يوروفايتر” الألمانية والإسبانية بحلول العام 2040.

أراد المستشار الألماني أولاف شولتس تبديد هذه المخاوف أواخر شباط/فبراير، موضحا أن مشروع الطائرة الأوروبية هو “أولوية مطلقة”على المدى البعيد. وأكد أنه “من المهمّ بالنسبة إليّ (…) أن نبني الجيل المقبل من الطائرات المقاتلة والدبابات بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين”. لكنه أضاف أن على الجيش الألماني استبدال على المدى القصير مقاتلاته من طراز “تورنيدو” التي أصبحت “متقادمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *