ترجمة

الرئيس الأوكراني يكشف عن شروط بلاده للتوصل إلى اتفاق مع روسيا

هيومن فويس

الرئيس الأوكراني يكشف عن شروط بلاده للتوصل إلى اتفاق مع روسيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، في مقابلةٍ متلفزة: “بلادي أصبحت مدمرة أكثر من الشيشان خلال حربها مع روسيا”.

وأضاف: “نسعى لتبادل كامل للأسرى مع روسيا”، متابعاً “روسيا تعاني انقساماً داخلياً منذ بداية الحرب”.

الرئيس الأوكراني مضى في القول: “روسيا دمرت كل المدن التي يتحدث سكانها بالروسية في بلادنا. لن نستكمل المحادثات مع روسيا إذا واصلت المطالبة بنزع سلاحنا”.

وأكمل: “لا نناقش في المفاوضات قضية استخدام اللغة الروسية في بلادنا. ونحن مستعدون لمناقشة وقوف بلادنا على الحياد وعدم التسلح النووي مع روسيا”.

وأردف: “يجب أن نحصل على ضمانات أمنية من روسيا خلال المفاوضات. من الممكن التوصل لاتفاق مع روسيا بشرط انسحاب قواتها”.

وأكد زيلينسكي: “لا نريد قوات حفظ سلام تجعل النزاع واقعاً مجمداً. نتفهم أنه لا يمكن إخراج روسيا من كل أراضينا لأن ذلك سيطلق حرباً عالمية”.

كذلك، قال: “لا نريد الاحتفاظ بالجثث لكن الروس يتلاعبون في هذه المسألة. ثمة قوائم بشأن تبادل جثث الجنود ولا أفهم تعثر العملية”. بحسب ستيب

اقرأ أيضاً: الرئيس الأوكراني: الدمار الذي أحدثته روسيا في ماريبول شبيه بما حدث في سوريا

صرح الرئيس الأوكراني فلودمير زيلنسكي خلال مشاركته بمنتدى الدوحة عبر تقنية الفيديو اليوم السبت أن الدمار الذي أحدثته روسيا في مدينة ماريبول شبيه بما حدث في سوريا.

وقال “زيلنسكي”: “إن روسيا لم تعاقب بسبب احتلالها لجزيرة القرم والدمار الذي أحدثته في مدينة ماريوبول شبيه بالدمار الذي أحدثته في سوريا”.

وأضاف: “أن روسيا لم تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة ماريوبول ولم تلتزم بالضمانات الأمنية التي قدمتها”.

ولفت “زيلنسكي” إلى أن موسكو تفتخر بأنها قادرة على تدمير أوكرانيا بأسلحة الدمار الشامل، داعيا إلى ضرورة إصلاح منظومة الأمم المتحدة.

ووجه “زيلنسكي” طلبا لقادة دول العالم بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للشعب الأوكراني الذي شردته الحرب.

يذكر أن الأزمة الأوكرانية شهدت تعاطفا عالميا غير مسبوق وخاصة من قبل الدول الغريبة، هذا الأمر دفع بالكثرين إلى توجيه انتقادات للمجتمع الدولي بسبب ازدواجيته في التعامل مع الأزمة الأوكرانية وبقية الأزمات حول العالم وخاصة سوريا. بحسب الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: ضربة مؤلمة لروسيا.. الموت يفجع بوتين

فقد فلاديمير بوتين، جنرالا آخر في الحرب الأوكرانية، حسبما زعمت مصادر عسكرية في كييف.

وقالوا إن الفريق ياكوف ريزانتسيف (48 عاما) قتل في غارة شنتها القوات المسلحة الأوكرانية، كان قائد جيش الأسلحة المشتركة 49 في المنطقة العسكرية الجنوبية، ولم يؤكد الجانب الروسي حتى الآن الوفاة.

وذكر الملازم الروسي “جين”: أن الجنرال ياكوف ريزانتسيف، أخبرهم في اليوم الرابع من انتشارهم أن الحرب ستنتهي بسرعة.

قال “جين”: “هل تعرف ماذا قال لنا؟ ليس سرا على أحد أنه لا يوجد سوى بضع ساعات حتى تنتهي هذه العملية الخاصة.” – والآن لا تزال هذه الساعات مستمرة. “

وفي الوقت الذي يقال فيه إن الكرملين يغضب من فقدان بعض كبار جنرالاته، قال خبراء إنه قد يكون هناك قائمة بأسباب سقوط كبار الضباط الروس.

ويأتي ذلك وسط تقارير عن معدات وإلكترونيات غير موثوقة بين القوات الروسية، فضلا عن أن المرؤوسين يشعرون بالرعب الشديد من اتخاذ قرارات سريعة.

مقتل الجنرال الروسي الذي قال إن

خسائر في أوكرانيا لم تشهدها روسيا منذ الحروب الكبرى

فقد الجيش الروسي قائداً آخرا وهو الخامس عشر من كبار القادة العسكريين لبوتين مع اقتراب غزو البلاد لأوكرانيا شهره الثاني.

وأصبح الكولونيل أليكسي شاروف أحدث مسؤول روسي رفيع المستوى يقتل في أوكرانيا. مما يعني أكبر خسارة للبلاد للرؤساء العسكريين منذ الحرب العالمية الثانية، بعد أن أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء وفاته.

قتل في ماريوبول
وبحسب ما ورد في صحيفة “ديلي ميل” قُتل قائد اللواء 810 للحرس المنفصل لواء جوكوف في مشاة البحرية الروسية ، شاروف في ماريوبول ، وهي مدينة حوصر فيها أكثر من 100 ألف شخص وسط حصار من قبل الغزاة الروس.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن 902 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب 1459 في أوكرانيا حتى منتصف ليل 19 مارس آذار.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن عشرة ملايين شخص نزحوا من بينهم قرابة 3.4 مليون فروا من البلاد.

عدد القتلى الروس في أوكرانيا
وذكرت وسائل الإعلام الروسية أنها فقدت ما يقرب من 10000 جندي منذ بدء الغزو ، لكن صحيفة التابلويد كومسومولسكايا برافدا قالت منذ ذلك الحين إنهم تعرضوا للاختراق ولم يكن هذا هو الحال.

ولم تقم روسيا بتحديث أرقام الضحايا رسميًا منذ أن أعلنت في 2 مارس أن 498 جنديًا قتلوا وأصيب 1597. ومنذ ذلك الحين ، واجه الجيش الروسي مزيدًا من المقاومة الشديدة من الجيش الأوكراني وقوات الدفاع المتطوعة.

وتأتي وفاة شاروف بعد وفاة العقيد نيكولاي أوفشارينكو ، قائد الفوج الهندسي الخامس والأربعين.

خامس عقيد يقتل
ويعد شاروف خامس عقيد يموت ويذكر أن 15 من القادة العسكريين الروس لقوا حتفهم في الغزو ، وفقًا لصحيفة ذا صن ، في حين ذكرت مجلة فورين بوليسي أن موسكو عانت من أعلى معدل خسائر بين كبار الضباط منذ الحرب العالمية الثانية.

المحاصرون في ماريوبول
وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن حوالي 100 ألف شخص ما زالوا في مدينة ماريوبول المحاصرة ، محاصرين “في ظروف غير إنسانية” مع انخفاض الإمدادات ويتعرضون لهجوم مستمر.

وقال الرئيس الأوكراني في خطابه المسائي المعتاد إن إحدى المجموعات التي تهرب على طول طريق إنساني متفق عليه “تم القبض عليها ببساطة من قبل المحتلين”.

وأضاف: “هناك حوالي 100 ألف شخص في المدينة – في ظروف غير إنسانية ، في حصار كامل ، لا طعام ولا ماء ولا دواء ، تحت القصف المستمر”.

كما اتهم زيلينسكي القوات الروسية ليس فقط بعرقلة قافلة إنسانية تحاول إيصال المساعدات التي تشتد إليها الحاجة إلى ماريوبول ، ولكن أيضًا احتجزت ما قال مسؤول أوكراني آخر إنه 15 من سائقي الحافلات وعمال الإنقاذ في مهمة الإغاثة ، إلى جانب مركباتهم.

وقال الرئيس الأوكراني إن الروس وافقوا على المسار في وقت مبكر.

وأضاف في خطاب تلفزيوني ليلي للأمة: “ نحاول تنظيم ممرات إنسانية مستقرة لسكان ماريوبول ، لكن جميع محاولاتنا تقريبًا ، للأسف ، أحبطت من قبل المحتلين الروس ، من خلال القصف أو الإرهاب المتعمد ”.

وضربت “قنبلتان قويتان للغاية” ماريوبول الاثنين بينما حاول المسؤولون إجلاء آلاف المدنيين من المدينة المحاصرة ، والتي وصفها عمال الإغاثة الإنسانية بأنها “جحيم مليء بالجثث”. بحسب الوطن

اقرأ أيضاً: بالصورة.. صحيفة عالمية: أين الوزير الروسي الأقوى والمقرب للغاية من بوتين؟

يثير التقدم البطيء والخسائر الفادحة لحرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا الشكوك بشأن القدرات التخطيطية لجيشه وثقته بكبار قادة أجهزته الاستخبارية ووزير دفاعه المخلص وجودة المعلومات الاستخباراتية التي تصل إليه.

كما تظهر هذه المعطيات مساوئ الحكم الشمولي لبوتين، حيث لا يملك المسؤولون والضباط العسكريون سوى القليل من الصلاحيات لاتخاذ قراراتهم والتكيف مع التطورات على الأرض، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

تشير الصحيفة إلى أن “إخفاقات” بوتين في أوكرانيا تظهر واضحة من خلال مقتل العديد من كبار القادة العسكريين الروس في القتال.

وتقول أوكرانيا إنها قتلت ستة جنرالات روس على الأقل، بينما تعترف روسيا بمقتل واحد منهم فقط إلى جانب مقتل نائب قائد أسطولها في البحر الأسود.

ويقول مسؤولون أميركيون إنهم لا يستطيعون تأكيد عدد القتلى من الجنود الروس، لكن من الواضح أن خطة الغزو الروسية لأوكرانيا قد فشلت بسبب المعلومات الاستخباراتية السيئة.

وتقول الصحيفة إن عدم إحراز تقدم واضح في الحرب ضد أوكرانيا أدخل الشك حتى في نفوس المؤيدين للغزو، على الرغم من أن موسكو تدعي أن سبب ذلك يعود إلى حرص جيشها على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

وتنقل الصحيفة عن إيغور جيركين، العقيد السابق في وكالة الاستخبارات الروسية ووزير الدفاع السابق في حكومة الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا، القول في في مقابلة بالفيديو نُشرت على إن روسيا أجرت “تقييما خاطئا وكارثيا” للقوات الأوكرانية، مضيفا “لقد تم التقليل من شأن العدو من جميع النواحي”.

وفاجأ الأداء الضعيف للقوات الروسية المحللين، الذين توقعوا في بداية الحرب أن الجيش الروسي الضخم والمتقدم تقنيا سينهي المهمة بوقت قصير.

لكن وبدلا عن ذلك، فقد كانت المقاومة الأوكرانية شديدة، وبعد مرور ما يقرب من شهر، لا تزال القوات الروسية تواجه هجمات لا هوادة فيها من جيش أوكراني أضعف بكثير، وإن كان أكثر قدرة على المناورة، وفقا للصحيفة.

بدأت الإخفاقات في أوكرانيا في خلق انقسامات داخل القيادة الروسية، وفقا للكاتب والخبير في الشؤون العسكرية والأمنية الروسية أندريه سولداتوف.

وتنقل الصحيفة عن سولداتوف القول إن كبير مسؤولي المخابرات الروسية والمشرف على تجنيد العملاء وعمليات التحويل في أوكرانيا وُضع قيد الإقامة الجبرية مع نائبه.

وحتى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي عادة ما يقضي عطلته مع بوتين ويعتقد أنه سيكون خليفته، عانى من فقدان المكانة، وفقا للمصدر الذي ينقل عن سولداتوف.

وتقول “نيويورك تايمز” إن شويغو لم يظهر في أي لقاء شخصي مع بوتين منذ 27 فبراير، بعد ثلاثة أيام من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

بالمقابل، يقول خبراء إن روسيا تأذت كثيرا من جراء مقتل العديد من كبار قادتها العسكريين في أوكرانيا، وهو ما قد يؤدي قريبا إلى تآكل الفعالية العسكرية الروسية.

وتنقل الصحيفة عن القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل القول إن مقتل هذا العدد من القادة يعكس التحديات التي تواجها روسيا على الأرض.

آخر مرة ظهر فيها شويغو مع بوتين كانت بعد 3 أيام على الغزو
ويضيف فوتيل أن “الاستمرار في خسارة كبار القادة ليس بالأمر الجيد، لأنه في النهاية سيؤثر على الروح المعنوية للجنود وفعالية أداءهم في الحرب”.

كيف سقطت أوروبا في “فخ الغاز الروسي” قبل 40 عاما؟”

إن خط أنابيب الغاز البالغ طوله 3500 ميل، من سيبيريا إلى ألمانيا، يمثل تهديدا مباشرا لمستقبل أوروبا الغربية”، لم يكن هذا التحذير الوارد في تقرير لوكالة الاستخبارات الأميركية، مقدما للرئيس جو بايدن، بل كانت الـ”سي آي إيه” تقدم إحاطتها للرئيس الراحل رونالد ريغان قبل أكثر من أربعة عقود، بحسب ما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”.

يحذر التقرير، بلغة واضحة لا لبس فيها من “تداعيات خطيرة”، من جراء اعتماد أوروبا الخطير على الوقود الروسي، واليوم بات الأوروبيون يدركون المخاطر بالفعل بعد نشوب الحرب الدائرة على بوابتهم الشرقية، ويساعدون في تمويلها، من خلال مشتريات الغاز من موسكو، ويبدون عاجزين عن فعل عكس ذلك.

كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟
كان خط الأنابيب هذا بالحقبة السوفيتية، موضوع معركة مريرة خلال إدارة ريغان، في وقت كان يشهد بداية اعتماد أوروبا الشديد على الغاز الطبيعي الروسي لتدفئة المنازل والوقود.

لجأ ريغان إلى فرض عقوبات في محاولة لوقف خط الأنابيب في عام 1981، الذي كان بمثابة مبادرة سوفييتية كبرى تهدف إلى نقل كميات ضخمة من الوقود إلى حلفاء الولايات المتحدة المهمين في أوروبا.

لكن الرئيس الأميركي الراحل الذي حكم بين 1980-1988 سرعان ما واجه معارضة شديدة، ليس فقط من الكرملين والدول الأوروبية المتلهفة للحصول على مصدر رخيص للغاز، ولكن أيضا من جماعات الضغط المرتبطة بشركات النفط والغاز التي استفادت من الوصول إلى احتياطيات الغاز الضخمة في روسيا.

وفي حملة علاقات عامة للضغط على الرئيس، انتشرت عبر صفحات الرأي في الصحف ولجان الكونغرس، نداءات مباشرة للبيت الأبيض، للتراجع عن العقوبات، شارك فيها مسؤولون تنفيذيون في صناعة النفط والغاز، حتى أن رئيس شركة تابعة لشركة إكسون، لها حصة في خط الأنابيب في ذلك الوقت، ولفجانج أويهم، قال: “ليس لدى ريغان أي سبب على الإطلاق لمنع هذه الاستثمارات”، بحسب ما نقلت “نيويورك تايمز”.

وتُظهر هذه الجهود، بعد ما يقرب من نصف قرن، كيف لعبت بعض أكبر شركات النفط والغاز في العالم دورا حاسما في ضخ الغاز الروسي من خلال معارضة العقوبات والدعوة للمصالح التجارية، وتفضيل الأرباح على الأمن القومي أو معايير حقوق الإنسان أو حتى المخاوف البيئية.

وقد أدت كل هذه الجهود المعارضة، إلى فشل ريغان، بالفعل في منع خط أنابيب الغاز، ما جعل أوروبا في موقف خطر، حيث تواصل تمويل غزو تندد به، من خلال شراء الطاقة الروسية وتحويل مبالغ ضخمة من الأموال إلى موسكو، كما أصبح الأمر يعيق محاولات أوروبا لمواجهة تغير المناخ.

وفي مواجهة المعارضة الداخلية والخارجية، ألغى ريغان عام 1982، العقوبات التي منعت الشركات الأميركية من المشاركة في مشروع خط الأنابيب من سيبيريا إلى ألمانيا الغربية، والذي افتتح بعد ذلك بعامين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.