هيومن فويس

لأول مرة.. صحيفة عالمية تتحدث عن مصالحة سعودية- تركية مرتقبة

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيمضي قدما لاستعادة العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الصحيفة في مقال تحليلي بخصوص العام 2021 وتأثير الزعماء عليه، أن أردوغان سيتشجع على التصالح مع هذه الدول بسبب تولي جو بايدن رئاسة أمريكا، وانتهاء عهد دونالد ترامب.

كما أضافت الصحيفة أن أردوغان سيواصل تدخلاته بشكل أكثر في سوريا وليبيا ودول البلقان والقوقاز.

دول الخليج العربي تترقب التوحد تحت مظلة واحدة- هنا مكانها

نقلت صحيفة “الراي” الكويتية اليوم الأحد عن مصدر دبلوماسي رفيع أن “المصالحة الخليجية ستتم في اجتماع القمة الخليجية المزمع عقدها في مملكة البحرين مبدئياً خلال الشهر الجاري”.

وأشار المصدر إلى أن نقاط الخلاف والطلبات والشروط التي تم الحديث عنها خلال عمر الأزمة، الذي تجاوز الثلاث سنوات، “ستتم مناقشتها في لجان خليجية خاصة سعياً للتوصل إلى حلول لها بما يضمن عدم تجددها، واستمرار تماسك المنظومة الخليجية والعربية”.

يأتي هذا وسط الارتياح الخليجي والعربي والإسلامي والدولي عقب إعلان الكويت عن تطورات إيجابية حاسمة لحل الخلاف بين الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وبين قطر.

بعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح رسالتي شكر إلى أمير قطر والعاهل السعودي، تتصلان بالجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة الخليجية، مشيراً في رسالته إلى أن الرياض تمثل العواصم المحاصرة الثلاث في مسار المصالحة.

وكشفت وكالة الأنباء الكويتية فحوى الرسائل التي بعثها أمير الكويت، حيث تضمنت شكرا وتقديرا لجهود الدوحة في سبيل إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

وأشار الشيخ نواف الجابر إلى أن المساعي الحالية هي تتويج لجهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاحتواء الأزمة الخليجية وإنهائها بالتوصل إلى الاتفاق النهائي الذي يضمن التضامن والتماسك في وحدة الموقف.

وشدد أمير الكويت في رسالته إلى أمير قطر على أن الخطوة التي وصفها بالمباركة والتي تحققت بالتوصل إلى الاتفاق بين الأشقاء تعكس حرص الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على مكتسبات الكيان الخليجي ووحدته وتماسكه وصلابته ودوره على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي الرسالة التي وجهها أمير الكويت إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل “الأشقاء في دولة الإمارات ومملكة البحرين ومصر”، وهو يعكس المكانة المرموقة لها ودورها الرائد في سبيل السعي لدعم أمن واستقرار المنطقة.

وتسود أجواء إيجابية منطقة الخليج العربي لأول مرة منذ ٣ سنوات ونصف السنة، على ضوء التطورات الحاصلة في ملف المصالحة التي ترعاها عدد من الدول، تعكسها النوايا التي عبرت عنها عدد من العواصم، لطي صفحة الخلاف، والتأسيس لمرحلة جديدة في علاقات دول مجلس التعاون الست.

ومنذ إعلان الكويت بياناً تلاه الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية حول الأزمة الخليجية، ارتفع سقف التوقعات، ولامس مرحلة الواقعية.

وكشفت الكويت عن إجراء “مباحثات مثمرة” خلال الفترة الماضية، قالت إنها بهدف تحقيق الاستقرار الخليجي والعربي، على حد وصف بيانها.

وجاء البيان تتويجاً لجهود قادها أميرها الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وبذله مساعي حثيثة منذ بداية الأزمة لتفكيكها، واستكمل مسارها خليفته الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح. كما ساهمت سلطنة عُمان والولايات المتحدة في جهود الوساطة وقادت جولات مفاوضات متواصلة.

قالت مسؤولة قطرية، الجمعة، إن الاتفاق على حل الأزمة الخليجية سيكون “ربحا للجميع”، و”حلا يضمن وحدة الشعوب الخليجية وأمن المنطقة واستقلالية وسيادة كل دولة”.

 

تصريحات هامة لـ “قطر” حول المصالحة الخليجية.. وهذا الجديد

فيما رجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة (الشهر المقبل) توقيعا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

أعلن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، عن اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش زيارة يجريها الوزير القطري إلى العاصمة موسكو.

وقال آل ثاني إن هناك “اتفاقا مبدئيا للعمل على المصالحة الخليجية، وهناك اختراق للأزمة حدث قبل أسبوعين”.

وأضاف: “المناقشات بشأن المصالحة الخليجية كانت مع السعودية فقط لكنها كانت تمثل بقية الأطراف”.

وتابع: “لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية على المستوى السياسي ولا نلتفت للأمور الصغيرة”، دون مزيد من التفاصيل.

وأكد الوزير القطري أن الجميع سيخرج منتصرا من هذه الأزمة إذا تم إعادة بناء الثقة بمجلس التعاون الخليجي كمؤسسة إقليمية.

وشدد على أن “شعوب دول مجلس التعاون هي الخاسر الأكبر في الأزمة الخليجية“.

وجدد موقف بلاده من وحدة مجلس التعاون الخليجي، والتأكيد على أن كافة الأزمات يجب أن تحل بالحوار المباشر البناء.

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية القطري على أهمية الحوار بين الدول الخليجية وإيران، معربا عن ترحيبه بأي مبادرة تجعل المنطقة مستقرة.

وأضاف: “قطر تنظر لمسألة أمن الخليج كأولوية والتصعيد ليس في مصلحة أي طرف”.

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

بينما تولت دولة الكويت لعب دور الوسيط “الرسمي” إلى جانب وسطاء آخرين، مثل الولايات المتحدة وسلطنة عمان.

وفي 4 ديسمبر/كانون أول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح عن “مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي”، بما يضمن وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من دون أي تفاصيل عن اتفاق بين قطر والسعودية.

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف دول المقاطعة الأخرى، الإمارات والبحرين ومصر.

المصدر: وسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصالحة سعودية- تركية تلوح بالأفق

هيومن فويس لأول مرة.. صحيفة عالمية تتحدث عن مصالحة سعودية- تركية مرتقبة قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيمضي قدما لاستعادة العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول الاتحاد الأوروبي. وأوضحت الصحيفة في مقال تحليلي بخصوص العام 2021 وتأثير الزعماء عليه، أن أردوغان سيتشجع على التصالح مع هذه الدول بسبب تولي جو بايدن رئاسة أمريكا، وانتهاء عهد دونالد ترامب. كما أضافت الصحيفة أن أردوغان سيواصل تدخلاته بشكل أكثر في سوريا وليبيا ودول البلقان والقوقاز. دول الخليج العربي تترقب التوحد تحت مظلة واحدة- هنا مكانها نقلت صحيفة “الراي” الكويتية اليوم الأحد عن مصدر دبلوماسي رفيع

Send this to a friend