هيومان فويس

سوريا انتهت.. لكن الحرب الكبرى تقرع طبولها

توقف السياسي والباحث الأمريكي البارز ريتشارد هاس أمام مشهد منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجديد، في حوار مع قناة أمريكية، معتبرا أنه “من القوانين الأساسية في الشرق الأوسط أن تسوء الأمور قبل أن تصبح أكثر سوءا”.

وقال هاس، في حوار مع قناة “إم أس إن بي سي”، “أنا أعتقد أننا سنرى ذلك. أنا أراهن أنه إذا ما اندلعت حرب خطيـ.ـرة، فلن تكون مع كوريا الجنوبية ولا حتى على بحر الصين الجنوبي.

لا نستطيع توقع ما سيفعله السيد بوتين في أوكرانيا، ولكني أراهن على إيران، سواء جاء ذلك عقب مواجهة بينها وبين إسرائيل، أو من خلال شيء ما تفعله السعودية بأمل صرف النظر عن صورتها كقاتلة لصحافي، وظهورها كشريك ضروري ضد إيران، أو ربما تكون على يد إيران نفسها؛ بسبب الضغط الذي تشعر به بسبب العقوبات”.

وأضاف هاس وهو مدير مجلس العلاقات الخارجية، وكان مدير تخطيط السياسات بوزارة الخارجية سابقا: “بنظري، سوف تكون هناك حرب. حتى إذا ما كنت مخطئا ولم يحدث ما أتوقع، أعتقد أنه على مدى العامين المقبلين، علينا تخيل عودة الإرهاب. لن تعود سوريا إلى سابق عهدها أبدا. فنحن نرى القتال المتزايد هناك. عاجلا أم آجلا، احتمالية لجوء دول أخرى إلى الأسلحة النووية كالسعودية ومصر وتركيا غير مستبعدة”.

مشهد الشرق الأوسط الحالي يراه هاس على هذا النحو: “كل الاتجاهات في وضع سيئ حاليا، نحن ننظر إلى عالم تكاد الحدود فيه لا تعني فيه الحدود شيئا. لا وجود لمفاوضات جدية. الدول بدأت بالانهيار من الداخل”.

وأشار هاس في نهاية حديثه إلى أن “ما يحدث هناك (في الشرق الأوسط) لن يبقى هناك فقط، هي ليست لاس فيغاس. المشاكل في الشرق الأوسط لديها القدرة على الانتشار إلى جميع أنحاء العالم”.

اتصالات أمريكية عاجلة لبدء حرب كبرى في الشرق الأوسط

في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أمريكية عن إمكانية لجوء الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، لشن هجـ.ـمات ضـ.ـد خصومه قبل مغادرته للبيت الأبيض، كشفت تقارير خليجية عن اتصالات أمريكية مع جهات عسكرية في المنطقة تمهيدا لعمل عسكري مفاجئ ضد إيران، في وقت حذر فيه مراقبون من تبعات هذه “الخطوة المجـ.ـنونة والـ.ـيائسة” على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وكان مسؤولون في البنتاغون عبروا لصحيفة “نيويورك تايمز” عن مخاوفهم من أن تقوم إدارة ترامب بعمليات (علنية أو سرية) ضد إيران أو خصوم آخرين خلال الأسابيع الأخيرة المتبقية لها في البيت الأبيض. وذلك على خلفية إقالة ترامب لوزير الدفاع مارك إسبر.

ودون المركز الفلسطيني للإعلام، نقلا عن موقع “والا” الإسرائيلي: “سيروج ترامب مع إسرائيل لسلسلة من العقوبات على إيران لمنع بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي، حيث أعدت الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها بالتنسيق مع إسرائيل ودول الخليج “بنك أهداف” في إيران ستفرض عليها عقوبات كل أسبوع حتى تنصيب بايدن في 20 يناير”.

وكشف حساب “مجتهد” المعروف على تويتر عن “اتصالات أمريكية مفاجئة مع جهات عسكرية سعودية وخليجية تشير إلى احتمالية التحضير لعمل عسكري في المنطقة ربما يكون ضربة لإيران”.

وعلّق المحلل العسكري الكويتي، ناصر الدويلة، على قرار إقالة إسبر بقوله: “وفقا لمنهجي في التحليل القائم على حساب أسوأ الاحتمالات فإن ترامب اتخذ قرارين أعتبرهما تمهيدا لعمل عسكري ضد إيران، الأول هو تغيير المسؤول عن الملف الإيراني وهو صهيوني متطرف يؤمن باستخدام القوة. والثاني هو إقالة وزير الدفاع قبل أسابيع من انتقال السلطة”.

وأضاف: “السيناريو هو أن تشن إسرائيل ضربة مركزة ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسبوعين القادمين وترد إيران بقصف إسرائيل فتتدخل أمريكا من قواعد في الخليج فترد إيران على منشآت النفط والغاز ومحطات الطاقة والمصافي الخليجية وبعد تحقيق الغاية تعلن أمريكا وقف العمليات وتسحب قواتها”.

وتابع بقوله: “ترامب لا يوجد لديه الآن شيء يخسره ونتنياهو في أمس الحاجة لعمل تاريخي ينتشله من ورطته، وإن تدمير المشروع النووي الإيراني هو العمل الأكثر توافقا مع عقلية ترامب ونتنياهو وكوشنر، وسيولعها ترامب ويطفيها بايدن بعد أسابيع، وأنصح دول الخليج بعدم الانخراط في هذا الصراع لأنه مدمر لنا جميعا”.

وكتب الباحث العُماني، حيدر بن علي اللواتي: “تتداول تكهنات عن حرب يشنها ترامب على إيران، فهل هذا ممكن؟ وما هي السيناريوات المتوقعة؟ حرب، أم هجمات محددة ضد قواعد ومواقع عسكرية ونووية؟ أم حصار بحري وجوي شامل لإيران؟ وما هي ردود فعل إيران المتوقعة؟ وهل سيشتعل الخليج إن وقعت الهجمات؟”.

وأضاف بقوله: “الحرب تحتاج إلى تفويض من الكونغرس ولكن شن عمليات عسكرية عدائية ضد إيران فممكن وقد وافق مجلس النواب على منع ترامب من شن هذه العمليات في مايو ولكن ترامب استخدم فيتو رئاسيا ضد القرار، والنتيجة أن العمليات العسكرية دون الحرب الشاملة ممكنة ومن صلاحياته”.

وتحت عنوان “ترامب في الربع ساعة الأخيرة”، كتب الخبير العسكري العراقي ماجد القيسي: “أعطى ترامب الكونغرس إخطارًا رسميًا بشأن نقل كميات ضخمة من الأسلحة إلى الإمارات: 50 طائرة من طراز F35 و18 MQ-9 Reapers وذخائر بقيمة 10 مليارات دولار ضمنها آلاف القنابل Mk 82 والقنابل الموجهة بعد ساعات من إقالة إسبر. (هذا) يترك وضعا متفجرا مع إيران للإدارة الجديدة”.

فيما استبعد د. سالم الدليمي، الخبير في شؤون إيران والخليج، قيام ترامب بعمل عسكري ضد إيران، حيث كتب: “ترددت أخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن نوايا ترامبية لمهاجمة إيران وحلفائها خلال الفترة الانتقالية، وأنا أعلق: لا يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل في ظل تقييد شبه كامل لتوجهات الرئيس الأمريكي خلال هذه الفترة، خصوصًا أن قرار الحرب ليس بهذه السهولة، يضاف لما تقدم أن ترامب لم يكن رجل حرب”.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، رحب بخسارة ترامب في السباق الانتخابي، حيث دوّن (بالعربية) على حسابه في موقع تويتر: “رحل ترامب ونحن وجيراننا باقون. الرهان على الأجانب لا يجلب الأمن ويخيب الآمال. نمد أيدينا إلى الجيران للتعاون في سبيل تحقيق المصالح المشتركة لشعوبنا وبلداننا. ندعو الجميع إلى الحوار باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الخلافات والتوترات. معا لبناء مستقبل أفضل لمنطقتنا”.

الولايات المتحدة تدخل نفقا مظلما.. وترامب قد يذهل الجميع!

دعم السناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام الرئيس دونالد ترامب في سعيه لإثبات أن الانتخابات الأخيرة شهدت تزويرا ممنهجا.

وحث في مقابلة مع “فوكس نيوز” ترامب على الاستمرار في رفع دعاويه القضائية وعدم الاعتراف بالنتيجة، قائلا إنه ينبغي على سلطات ولاية بنسلفانيا أن تقول للأمريكيين الحقيقة.

وأضاف أن الإعلان عن الفائز بالانتخابات ليس من صلاحيات وسائل الإعلام، “وإذا حدث ذلك فلن يكون هناك رئيس جمهوري أبدا”.

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد موقفه من نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مؤكدا أنها “انتخابات مسروقة”، مشيرا إلى وجود “تاريخ حافل بالمشاكل الانتخابية” في الولايات المتحدة، ومشاكل منهجية تتعلق بنظام اعتماد صحة بطاقات الاقتراع.

أعلن رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن احتمال أن تكون الانتخابات الرئاسية قد تمت “سرقتها” في عدد من الولايات.

وقال جولياني لقناة “فوكس نيوز” اليوم الأحد: “هناك معطيات جدية تدل على أن هذه الانتخابات تمت سرقتها في ثلاث أو أربع أو حتى في عشر ولايات. هذا يعني أنها (نتائج الاقتراع) تعتمد على أصوات زائفة”.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا انتهت.. لكن الحرب الكبرى تقترب

هيومان فويس سوريا انتهت.. لكن الحرب الكبرى تقرع طبولها توقف السياسي والباحث الأمريكي البارز ريتشارد هاس أمام مشهد منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجديد، في حوار مع قناة أمريكية، معتبرا أنه “من القوانين الأساسية في الشرق الأوسط أن تسوء الأمور قبل أن تصبح أكثر سوءا”. وقال هاس، في حوار مع قناة “إم أس إن بي سي”، “أنا أعتقد أننا سنرى ذلك. أنا أراهن أنه إذا ما اندلعت حرب خطيـ.ـرة، فلن تكون مع كوريا الجنوبية ولا حتى على بحر الصين الجنوبي. لا نستطيع توقع ما سيفعله السيد بوتين في أوكرانيا، ولكني أراهن على إيران، سواء جاء ذلك عقب مواجهة بينها وبين

Send this to a friend