هيومن فويس

خبراء عسكريون روس: بايدن سيـ.ـحطم روسيا.. ويدمـ.ـرها من سوريا حتى القوقاز!

نشرت “موسكوفسكي كومسوموليتس” نص لقاء مع الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، حول سياسة بادين المحتملة ضد روسيا، وغير المطمئنة على الإطلاق.

وجاء في اللقاء على لسان ليونكوف: كما في ظل دونالد ترامب، فكذلك في ظل جون بايدن، سوف تُحمَّل روسيا المسؤولية عن كل شيء. على أية حال، لن يتم تمديد معاهدة ستارت، من قبل واشنطن، تحت أي ظرف من الظروف.

هل ستستمر إدارة بايدن في فرض زيادة تمويل حلف الناتو إلى 2% من ناتج الأوروبيين المحلي الإجمالي؟

سوف تسدد أوروبا 2%، ولن يقوم أحد بتحريرها من ذلك. بل، من المحتمل جدا أن يقوموا بشراء أسلحة أمريكية إضافية.

فقد قال بايدن، بوضوح، في خطابات حملته الانتخابية: “إذا وصلتُ إلى السلطة، سأتحدث بقسـ.ـوة مع روسيا”. هذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لن يكون حلوا مع أوروبا. وفيما كان بالإمكان الاتفاق مع ترامب. فهذا الرجل لن يساوم.

في عهد بايدن، يجب أن نتوقع تكثيف العمل ضـ.ـدنا في سوريا. بالتأكيد، سيتعزز دور تركيا، وكذلك دعم من يسمون بـ “المتـ.ـمردين” وجميع أنواع “الخوذ البيضاء”. أي، في تلك المنطقة، سيتردى الوضع إلى مرحلة ما قبل ترامب، أي إلى حالة العام 2015. بل أخشى ما هو أسوأ من ذلك.

وسأقول، الآن، أشياء غير سارة وفظـ.ـيعة: تحت حكم بايدن، سوف نخـ.ـسر مولدوفا، على الأرجح. سوف تصبح جزءا من رومانيا. ولن يبقى لمولدوفا وجود بعدها.

بل، ومصير جمهورية بريدنيستروفي المولدوفية سيكون كمصـ.ـير قره باغ. وسوف تستمر الحـ.ـرب في قره باغ. وعلى الأرجح، ستكون النهاية مخيبة للآمال بالنـ.ـسبة لنا هنا أيضا: سوف يتم إخراج روسيا من منطقة القـ.ـوقاز بكل الوسائل.

وسوف تشمل المرحلة التالية من حكم بايدن بالتأكيد محاولات طـ.ـردنا من آسيا الوسطى. أي أن الحـ.ـزام النـ.ـاري حول روسيا سوف يضـ.ـيق.

سيغير وجه العالم.. تحالف أمريكي- تركي كبير

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:- تركيا تعـ.ـرضت لحصار دنـ.ـيء لأنها واصلت بقـ.ـوة حـ.ـرب الاستقلال التي بدأتها قبل قرن- تركيا تخـ.ـوض كفـ.ـاحًا تاريخيًا ضـ.ـد الراغبين في جعلها أسيرة للامتـ.ـيازات (الأجنبية) الحديثة.

كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستنجح في دخول مصاف الدول العشرة الأولى عالميًا في الاقتصاد.

جاء ذلك في كلمة فعالية أقيمت بمناسبة ذكرى وفـ.ـاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك في العاصمة أنقرة، الثلاثاء.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعرضـ.ـت لحـ.ـصار دنـ.ـيء لأنها واصلت بقـ.ـوة حـ.ـرب الاستقلال التي بدأتها قبل قرن.

وأضاف:” سننجح في الدخول إلى مصاف الدول العشر الأولى عالميًا في الاقتصاد وستكون هذه أعظم هدية لأتاتورك”.

ولفت إلى أن تركيا تخوض كفاحًا تاريخيًا ضـ.ـد الراغـ.ـبين في جعلها أسـ.ـيرة للامتيازات (الأجنبية) الحديثة عبر أغـ.ـلال الفائدة وسعر الصـ.ـرف والتـ.ـضخم.

وفي الحدث الأمريكي، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المرشح الديمقراطي جو بايدن بمناسبة إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وقال أردوغان: “عزيزي الرئيس المنتخب، أتمنى أن تكون نتائج الانتخابات مفيدة للشعب الأمريكي، الصديق والحليف”.

وأضاف: “كما ناقشنا خلال فترة عملك كنائب للرئيس سابقا، فإن العلاقات التركية الأمريكية استراتيجية، اليوم، وتتطلب التحديات التي نواجهها على المستويين العالمي والإقليمي، منا، تطوير وتقوية هذه العلاقات على أساس المصالح والقيم المشتركة”.

وتابع: “أؤكد عزمنا على العمل بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية في هذا الاتجاه في المرحلة المقبلة، وأعتقد أن التعاون القوي والتحالف بين بلدينا سيواصل المساهمة في السلام العالمي في المستقبل كما في الحاضر”.

وختم أردوغان: “أهنئكم على نجاحكم الانتخابي، وأعرب عن خالص تمنياتي بالسلام والازدهار للشعب الأمريكي”.

وأعلن المرشح الديمقراطي جو بايدن السبت الماضي، فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقال إنه يتشرف بأن “اختاره الأمريكيون لقيادة البلاد”.

وأضاف أن العمل الذي ينتظره رئيسا للبلاد “ليس سهلا”، مؤكدا أنه سيكون رئيسا لجميع الأمريكيين.

إحباط مخطط أمريكي للإطاحة بأردوغان.. مستشار الرئيس يكشف التفاصيل

يقال أنّ “الانتخابات الأمريكية ليست مجرد انتخابات أمريكية”. من الطبيعي أن تراقب دول العالم انتخابات دولة تعتبر قوة عظمى، حيث أن نتائج هذه الانتخابات تهم الجميع. لا يوجد مكان أو بلد لا تعنيه تلك الانتخابات بشكل أو بآخر، وبالتالي ليس هناك دولة لا تتوقع متغيرات ما عقب نتائج تلك الانتخابات.

على سبيل المثال؛ أن يقوم البنك المركزي الأمريكي برفع أو خفض أو حتى إبقاء أسعار الفائدة فإن ذلك سيؤثر على اقتصادات العالم بشكل مباشر. ولذلك لا يوجد جزء من هذا العالم يمكنه القول أن هذه الانتخابات لا تعنيني.

لكن في المقابل، هناك قاعدة راسخة مقادها أن الولايات المتحدة لا تُظهر متغيرات جذرية على صعيد الخيارات التي تقرّها السياسة الخارجية كمؤسسة. وبناء على ذلك، فإن نتائج الانتخابات لا يمكنها تغيير الكثير، أوعلى الأقل ينبغي عدم توقع ذلك منها.

ربما هذا صحيح في هذه النقطة. حيث للولايات المتحدة تاريخ انتخابي مع كل رئيس يدخل البيت الأبيض، لا سيما فيما يتعلق بسياساتها الخارجية حول إسرائيل والشرق الأوسط. لقد قدّم الرئيس الجمهوريّ ترامب لإسرائيل أكبر دعم في تاريخها، قدّم تنازلات لم يجرؤ أو يقترب منها أي رئيس أمريكي سابق، حيث اعترف بالقدس عاصمة لها، واعترف بالجولان المحتل كجزء منها، وأعطاها الضوء الأخضر لبناء مستوطنات جديدة، ومارس ضغوطًا مختلفة على العديد من الدول العربية لأجل التطبيع مع إسرائيل وتمكن من تحقيق ذلك.

على صعيد علاقاته مع تركيا، فكما تعلمون التصريحات السيئة التي أدلى بها خلال لقاء مع نيويورك تايمز، أعطت مجرد فكرة تبقى نظرية على صعيد العلاقات مع تركيا. ولكن يجب علينا نحن تقييم هذه التصريحات من حيث إلى أي مدى من الجدية والأهمية.

لقد قلنا قبل الانتخابات، إن فكرة الإطاحة بالرئيس أردوغان سواء عبر الانقلابات أو المؤامرات الأخرى خارج الوسائل الديمقراطية، لا تعتبر فكرة أو طريقة لم تجربها الولايات المتحدة، سواء بوجود بايدن او بدونه. هناك العديد من المحاولات شهدتها تركيا على هذه الصدد.

بدءًا من استدعاء رئيس جهاز الاستخبارات التركي في 7 فبراير 2012 لتقديم الإفادة، ومن ثمّ أحداث غيزي بارك، ومحاولة انقلاب 17-25 ديسمبر، وأحداث كوباني 6-8 أكتوبر، ومحاولة الانقلاب الفاشلة 15 يوليو، ودعم تنظيمات بي كاكا الإرهابية في سوريا، والهجمات الاقتصادية التي لا تتوقف؛ جميع ذلك كان يركز على الإطاحة بالرئيس أردوغان من خلال وسائل غير ديمقراطية، وإن الولايات المتحدة كانت تلعب الدور الرئيسي في كل ذلك.

إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل. لكن مع العلم لو حدث أي من تلك الأحداث في تركيا القديمة لكان كافيًا لإحداث تغيير كبير، إلا أن التأثير الأمريكي في تركيا بقيادة أردوغان ضئيل الحجم لدرجة كبيرة.

ولا شك أن يتكون من جميع تلك المحاولات نظرة ثاقبة لدرى بايدن عن مدى التأثير الأمريكي في هذا الصدد.

المصدر: روسيا اليوم ويني شفق والقدس العربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خبراء: بايدن سيحطم روسيا بالتعاون مع تركيا

هيومن فويس خبراء عسكريون روس: بايدن سيـ.ـحطم روسيا.. ويدمـ.ـرها من سوريا حتى القوقاز! نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، حول سياسة بادين المحتملة ضد روسيا، وغير المطمئنة على الإطلاق. وجاء في اللقاء على لسان ليونكوف: كما في ظل دونالد ترامب، فكذلك في ظل جون بايدن، سوف تُحمَّل روسيا المسؤولية عن كل شيء. على أية حال، لن يتم تمديد معاهدة ستارت، من قبل واشنطن، تحت أي ظرف من الظروف. هل ستستمر إدارة بايدن في فرض زيادة تمويل حلف الناتو إلى 2% من ناتج الأوروبيين المحلي الإجمالي؟ سوف تسدد أوروبا 2%، ولن يقوم أحد بتحريرها من ذلك. بل، من

Send this to a friend