هيومن فويس

باسل حافظ الأسد (23 مارس 1962 – 21 يناير 1994) الابن البـ.ـكر للرئيس الراحـ.ـل حافظ الأسد كان مهندساً مـ.ـدنياً ومظلياً وفارساً رياضياً.

كانت أول دوراته في الكلية العـ.ـسكرية وقـ.ـيادة الأركـ.ـان والقـ.ـفز بالمظلة، حيث تسلم بعد فترة وجيزة مهـ.ـمة قـ.ـيادة الحـ.ـرس الجمـ.ـهوري.

بعدما تعافى والده حافظ الأسد من مـ.ـرض خـ.ـطير عام 1984، بدأ باسل يرافقه، وبرز في المـ.ـشهد الوطني عام 1987 بعدما فاز بعدة ميداليات في الفروسـ.ــية في بطولة إقليمية، وأخذت الصحافة السورية التابعة لحزب البـ.ـعث تمجده، ووصفته بـ”الفارس الذهبي”، وذلك لبراعته في ركوب الخيل.

اشتُهر باسل باهتـ.ـمامه بالسيـ.ـارات السريعة، وقد وصفه أصدقاؤه بأنه ذو شخـ.ـصية كاريـ.ـزمية قـ.ـيادية. سُرعان ما تم تعيين باسم رئيسًا لجـ.ـهاز الأمـ.ـن الرئاسي، وبالإضافة إلى ذلك فقد دشّـ.ـن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية عام 1989، والتي ترأسها لاحـ.ـقا أخـ.ـوه بشار الأسد.

في البداية، كان رفعت الأسد هو المُخـ.ـتار لخـ.ـلافة حافظ الأسد. لكن عندما حاول رفعـ.ـت الاستيلاء على السـ.ـلطة عندما كان حافظ في غـ.ـيبوبة عام 1984 تمت إزاحـ.ـة رفعت، وبعد ذلك الحـ.ـادث تمت تهيـ.ـئة باسل لخـ.ـلافة والده.

في أوائل التسعينيات كثّـ.ـف حافظ جهوده لجعـ.ـل ابنه باسل الرئيس المُـ.ـقبل لسوريا. بعد فوز حافظ بالانتـ.ـخابات عام 1991 أصبح يُشار له علنًا باسـ.ـم “أبو بـ.ـاسل”.

قُدّم باسل للقادة الأوروبيين والعرب، وكان صديقًا مُـ.ـقربًا لأبناء مـ.ـلك الأردن الحسين بن طلال كما أنه تعرف على ملك السعودية حينئذٍ فـ.ـهد بن عـ.ـبد العزيز.

توفي وهو في بداية الثلاثينات من عمره في حادث سـ.ـيارة قرب مطار دمشق الدولي في 21 كانون الثاني/يناير من عام 1994.وقد تضـ.ـاربت الأنباء واختلفت الروايات حول وفـ.ـاته.

وقال البعض أنه تم اغتـ.ـياله. بعد وفـ.ـاته أغلقت المتاجر والمدارس والدوائر الحكومية في سوريا لمدة ثلاثة أيام وتوقفت الفنادق الفاخرة عن بيع الكحـ.ـول احتراماً له.

تم ترقية باسل الأسد إلى رتبة شـ.ـهيد من قبل الدولة حيث وصفته بأنه “شـ.ـهيد الوطن وشـ.ـهيد الأمـ.ـة ورمـ.ـز الشباب”. كما تم تسمية العديد من الساحات والشوارع تيمناً به لاسيما مجمع السباحة الدولي الجديد وعدة مستشفيات وأندية رياضية وأكاديمية عسكرية ومطار. كما يوجد تمـ.ـاثيل له في مدن سوريا عدة ويمكن مشاهدة صوره إلى جانب أبـ.ـيه وأخيه. بحسب ويكيبيديا

وفـ.ـاة أم اغتيـ.ـال؟

منذ 26 عاماً، وتحديداً في يوم 21 كانون الثاني/يناير من عام 1994، أعلن عن مقتـ.ـل باسل، ابن الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، وشقيق رئيس النظام الحالي بشار، في حـ.ـادثة لم تتضح جميع تفاصيلها، إنما قيل وقـ.ـتها إن باسل لقي مصـ.ـرعه بحـ.ـادث سير وهو في طريقه إلى مطار العاصمة السورية دمشق.

وفيما شكـ.ـكت مصادر مختلفة بطريقة مقـ.ـتل باسل الأسد، ولا تزال، فقد كان مصـ.ـرعه أكبر هـ.ـزة يواجـ.ـهها حافظ الأسد الذي كان يعدّه لخـ.ـلافته، حيث كان يـ.ـشار إلى باسل بصـ.ـ.ـفته “وا رث” أبـ.ـيه في الحكم.

ومن الروايات التي تمت الإشارة اليها في هذا السياق ما أورده الدكـ.ـتور احـ.ـمد أبو مطر في مقاله المنشور في موقع ايلاف في ال 16 من شهر تشرين الثاني بعنـ.ـوان ” أطروحات رفـ.ـعت الأسد عائلية طـ.ـائفية مرفـ.ـوضة”، وقال فيها أن ” الصـ.ـراع على الاستئثار بالسلطة، لم يكن نتيجته محاولات انقـ.ـلاب رفـ.ـعت على أخيـ.ـه (حافظ)، ولا قـ.ـتل العديد من ضـ.ـباط الجيـ.ـش والوزراء ورئيس وزراء مثل الزعـ.ـبي، بل طالت باسل الابـ.ـن البكـ.ـر لحافظ الذي تمت تصـ.ـفيته في الحادي والعشرين من يناير عام 1994″.

بدءاً من يوم 21 من يناير عام 1994، وإثر إعلان مقـ.ـتل باسل، أقفلت مؤسسات الدولة، وتغيّب أغـ.ـلب الموظفين عن عملهم لمدة وصلت إلى 15 يوماً، في بعض الدوائر، مما اضطر إعلام نظام حافظ الأسد، إلى الإعلان عن ضرورة عودة الموظفين إلى مـ.ـزاولة أعمالهم، بعدما واصلوا تغـ.ـيّبهم للمشاركة المطولة في الحـ.ـداد على باسل.

والذي قام أحد رجال الديـ.ـن المحسوبين على حافظ الأسد، بإصدار فتـ.ـوى تعدّ باسل من “الشـ.ـهداء”، علماً أنه كان يقود سيـ.ـارته المـ.ـدنية، متوجهاً إلى المطار، بحسب الرواية الرسمية.

شكّل الأمر، بحسب تقرير للعربية نت، صـ.ـاعقة نزلت على حافظ الأسد الذي أعلنـ.ـت وفـ.ـاته بعد ست سنوات من مصـ.ـرع ابنه الأكبر.

فبدأ يكثر من استقـ.ـبال رجال الديـ.ـن من مختلف الطوائف، لسماع كلمات التعزية بابنـ.ـه الذي كان يعده لخـ.ـلافته، بل كان قد شرع بالفعل بتلك الخـ.ـلافة، من خلال تسميته لوزراء في الحكومة أو رؤسائها، فضلاً عن قيامه شـ.ـخصياً بإصدار التعيينات المتعلقة بأكبر منـ.ـاصب الدولة، ومنها مناصب المـ.ـؤسسة العسـ.ـكرية التي عيّن فيها كثيراً من الضـ.ـباط المحسوبين عليه.

في ذلك الحين، كان بشار الأسد، رئيس النظام الحالي، مقيماً في بريطانيا، على خـ.ـلفية أن شقـ.ـيقه الأكبر هو الذي سيخلف أباه، ففـ.ـوجئ باتصال هاتفي طولب فيه بالعودة، على وجه السرعة، إلى سوريا، ودون أن يتم إخـ.ـباره بنبأ مـ.ـصـ.ـرع شقـ.ـيقه.

ومنذ اللحظة التي عاد فيها إلى سوريا، قام أنـ.ـصار نظام أبيـ.ـه بحمله على أكتـ.ـافهم، معـ.ـلنين أنه وار ث الـ.ـوارث، أي بديل شقيـ.ـقه الذي كان سـ.ـيرث والده في حكم البلاد.

دولة الأسـ.ـد

عدنان قـ.ـصار.. فـ.ـارس سوري أُنـ.ـزل من على صـ.ـهوة جـ.ـواده إلى غيـ.ـاهب المـ.ـعتقلات ليُنسى في زنازينها المظلمة 21 عاما لا لشيء إلا لأنه سبـ.ـق باسل الأسد ابن الرئيس السوري الراحـ.ـل حافظ الأسد.

وتبدأ معاناة قصـ.ـار من تفوقه في الفروسية، فغـ.ـيرة باسل الأسد من قصار، وفشـ.ـله في هزيـ.ـمته، دفعته لأن يلفق له تهـ.ـمة، فقبضـ.ـت عليه أجـ.ـهزة الأمن في عام 1993 بتهـ.ـمة محاولة اغـ.ـتيال باسل الأسد الوريـ.ـث الذي كان يُجـ.ـرى تحضيره للحكم حينذاك.

وحينـ.ـذاك كان باسل يُوصف بـ”الفـ.ـارس الذهبي”، إضافة إلى صفـ.ـات كثيرة أطلقت عليه، فهو العـ.ـقيد الركن والمهـ.ـندس والمظـ.ـلي. ومكانة باسـ.ـل بتربعه على عرش رياضة الفروسية وقفـ.ـز الحواجز لم يكن يحلم بها لولا سـ.ـطوة الحكم، ولولا زج قصـ.ـار في الـ.ـسجـ.ـن.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

باسل الأسد مـ.ـات أم قُـ.ـتل؟

هيومن فويس باسل حافظ الأسد (23 مارس 1962 – 21 يناير 1994) الابن البـ.ـكر للرئيس الراحـ.ـل حافظ الأسد كان مهندساً مـ.ـدنياً ومظلياً وفارساً رياضياً. كانت أول دوراته في الكلية العـ.ـسكرية وقـ.ـيادة الأركـ.ـان والقـ.ـفز بالمظلة، حيث تسلم بعد فترة وجيزة مهـ.ـمة قـ.ـيادة الحـ.ـرس الجمـ.ـهوري. بعدما تعافى والده حافظ الأسد من مـ.ـرض خـ.ـطير عام 1984، بدأ باسل يرافقه، وبرز في المـ.ـشهد الوطني عام 1987 بعدما فاز بعدة ميداليات في الفروسـ.ــية في بطولة إقليمية، وأخذت الصحافة السورية التابعة لحزب البـ.ـعث تمجده، ووصفته بـ"الفارس الذهبي"، وذلك لبراعته في ركوب الخيل. اشتُهر باسل باهتـ.ـمامه بالسيـ.ـارات السريعة، وقد وصفه أصدقاؤه بأنه ذو شخـ.ـصية كاريـ.ـزمية قـ.ـيادية. سُرعان

Send this to a friend