هيومن فويس: وكالات

تشمل بنود الشق الاقتصادي للصفقة التي أعلنها البيت الأبيض بشكل رسمي

– تنفيذ استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورةـ

– تنفيذ 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المجاورةـ دعم توسعة موانئ ومناطق تجارية قرب قناة السويس وتطوير المنشآت السياحية في سيناء.

-إقامة ممر بين قطاع غزة والضفة الغربية بتكلفة 5 مليارات دولار

ـ تحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة وإصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء

ـتوفير أكثر من مليون وظيفة في الضفة الغربية وغزة وخفض معدل الفقر بنسبة 50%

– تحسين التعاون الفلسطيني مع مصر وإسرائيل والأردن للحد من الحواجز التنظيمية أمام حركة السلع والأفراد الفلسطينييننشر البيت الأبيض، السبت، رسميا تفاصيل الشق الاقتصادي من المبادرة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المسماه بـ”صفقة القرن”.

جاء ذلك في تقرير من 95 صفحة تحت عنوان “السلام من أجل الرخاء”، وشرح بالتفصيل بنود الخطة المقرر أن تنفذ على مراحل خلال مدة زمنية تمتد لـ10 سنوات.وفيما يلي أبرز 14 بندا وردت في الخطة حسب قراءة أعدها مراسل “الأناضول”:

1- تنفيذ استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية، على أن تكون بقيمة 27.5 مليار دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى استثمارات بقيمة 9.1 مليارات دولار، و7.4 مليارات دولار، و6.3 مليارات دولار للفلسطينيين في مصر والأردن ولبنان على التوالي.

2ـ تنفيذ 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المجاورة، تستهدف بشكل رئيسي قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والمياه والتكنولوجيا والسياحة والزراعة.

3ـ من بين المشروعات المذكورة سيتم تنفيذ 147 مشروعا في الضفة الغربية وغزة و15 في الأردن و12 في مصر، و5 مشاريع في لبنان.

4ـ إقامة ممر بين قطاع غزة والضفة الغربية بتكلفة 5 مليارات دولار.

5ـ تخصيص عشرات الملايين من الدولارات لعدة مشروعات تهدف لتحقيق اتصالات أوثق بين قطاع غزة وسيناء في مصر من خلال الخدمات والبنية التحتية والتجارة.

6ـ تحسين التعاون الفلسطيني مع مصر وإسرائيل والأردن للحد من الحواجز التنظيمية أمام حركة السلع والأفراد الفلسطينيين.

7ـ تحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة وإصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء.

8ـ توسعة موانئ ومناطق تجارية قرب قناة السويس ، فضلا عن تطوير المنشآت السياحية في سيناء القريبة من البحر الأحمر.

9ـ تطوير صناعة السياحة الفلسطينية بقيمة 950 مليون دولار وتحويل مناطق فلسطينية لوجهة سياحية عالمية ناجحة.

10ـ توفير أكثر من مليون وظيفة في الضفة الغربية وغزة وخفض معدل البطالة لرقم في خانة الآحاد وخفض معدل الفقر بنسبة 50 في المئة.ـ التمويل وفق ما نشره البيت الأبيض ما زالت الإدارة الأمريكية تبحث عن ممولين لصفقتها المقترحة.وذكر البيان أنّ التمويل سيكون كالتالي:

11ـ 15 مليار دولار من المنح و25 مليار دولار من قروض مدعومة ونحو 11 مليار من رأس المال الخاص.

12ـ يأمل البيت الأبيض أن تكون دول الخليج بين أكبر المانحين.

13ـ تودع المبالغ التي تجمع من خلال هذا المسعى الدولي في صندوق يؤسس حديثا لدعم اقتصادات الأراضي الفلسطينية والدول الثلاث (مصر والأردن ولبنان) ويديره بنك تنمية متعدد الجنسيات.

14ـ يدير الأموال مجلس محافظين يحدد المخصصات بناءً على مقترحات المشروعات.وفي فبراير/شباط، أجرى مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات، جولة خليجية شملت سلطنة عمان، والإمارات، والسعودية وقطر، لبحث “صفقة القرن” مع مسؤولي تلك الدول لاسيما الشق الاقتصادي منها.

وحينئذ، قالت وسائل إعلام أمريكية أن جولة كوشنر تهدف إلى “الحصول على دعم الدول الخليجية لتلك الصفقة”.ومن المنتظر أن يعرض كوشنر الشق الاقتصادي الخطة الأمريكية خلال “مؤتمر المنامة” في البحرين يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري.

و”صفقة القرن” خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

فيما تساءل الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الأربعاء، ما إن كان العرب المجتمعون حاليا بالعاصمة البحرينية المنامة، سيفعلون ما رفضه العثمانيون قبل أكثر من قرن، في إشارة إلى ما وصفها بعملية “بيع فلسطين”.

جاء ذلك في تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني على حسابه عبر “تويتر”، تابعتها الأناضول.وغرد جنبلاط قائلا: “في عهد السلطان عبد الحميد طلب تيودور هرتزل شراء فلسطين لنقل يهود العالم إليها فرفض السلطان”.

وأضاف: “اليوم في البحرين سيطلب حفيد تيودور هرتزل الصهر (جاريد) كوشنير من العرب بيع فلسطين لنقل أهلها إلى الأردن، إلى سيناء، إلى لبنان، إلى سوريا، إلى الشتات، فهل سيفعل العرب ما رفضه العثمانيون؟”.

وهرتزل (1860- 1904) هو مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة، وهو من شجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين في محاولة لإقامة دولة يهودية.

 

المصدر: وكالة الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل يفعل العرب ما رفضه العثمانيون؟

هيومن فويس: وكالات تشمل بنود الشق الاقتصادي للصفقة التي أعلنها البيت الأبيض بشكل رسمي - تنفيذ استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورةـ - تنفيذ 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المجاورةـ دعم توسعة موانئ ومناطق تجارية قرب قناة السويس وتطوير المنشآت السياحية في سيناء. -إقامة ممر بين قطاع غزة والضفة الغربية بتكلفة 5 مليارات دولار ـ تحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة وإصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء ـتوفير أكثر من مليون وظيفة في الضفة الغربية وغزة وخفض معدل الفقر بنسبة 50% - تحسين التعاون الفلسطيني مع مصر وإسرائيل

Send this to a friend