هيومن فويس 

حمى الثورة السورية وحمل لوائها وكانت الحرب الأولى التي أقضت مضاجع آلة النظام الأمنية والعسكرية الجيش السوري الحر.

تمكن من تجاوز عقبات كثيرة خلال تاريخه، لكنه تراجع حتى كاد يأفل نجمه بعد الانتكاسات التي تعرض لها أمام الفصائل الإسلامية بداية ومن ثم قوات النظام السوري بسبب تخلي المجتمع الدولي عن نصرة الثورة السورية. وفق تقرير لـ “الجزيرة نت”

بسبب بعض المصالحات التي حصلت في المنطقة الجنوبية أدت سقوطها لكن نحنا مستمرين واستفدنا من خبرات من هديك المناطق بإذن الله مستمرين لوضع أفضل توقف الدعم الدولي عن الجيش الحر منذ بداية 2016 .

بينما كانت قوات النظام تعيش أفضل أيامها بفضل دعم روسيا وإيران وهو ما أسفر أخيرا عن دفع المعارضة السورية إلى مسارات سياسية.

لم تكن ترضاها فالخسارة على الأرض أدت إلى خسارة الوزن الدولي والسياسي أيضا فاستشعر الجيش الحر الخطر على وجوده وعلى وجود الثورة السورية الخطوة القادمة ستكون هي التنسيق بين الجبهة الوطنية والجيش الوطني لتشكيل جسم واحد جديد يضم كافة فصائل الجيش الحر.

منحت مناطق إدلب وحلب وحماة المحمية بالوجود العسكري التركي هامشا جيدا للجيش الحر ليتحرك ويعيد ترتيب الأوراق مع ظهور عجز النظام عن مهاجمتها أمام التفاهمات الدولية بين روسيا وتركيا.

ومشاكله الاقتصادية الداخلية كثيرة غالبا ما يلقي الجيش الحر باللوم على ضعف الحلفاء الذي أدى إلى تراجعه المستمر لكن ثمة من يقول إن اختلاف فصائل الجيش الحر وعدم التفافها حول قيادة واحدة تنظم شؤونه كان له دور كبير أيضا في خسارته في مواطن كثيرة.

منذ الأسابيع الأولى للثورة السورية -التي اندلعت في منتصف مارس/آذار 2011- توالت الانشقاقات عن الجيش السوري، حيث بدأت بأحد المجندين إلى أن وصلت إلى رتب عسكرية رفيعة. التقرير التالي يستعرض أهم هذه الانشقاقات.

أبريل/نيسان 2011
في 23 من هذا الشهر أعلن المجند في الحرس الجمهوري في قيادة قاسيون وليد القشعمي انشقاقه في تسجيل مصور بثه ناشطون سوريون على الإنترنت، وقال في التسجيل إنه رفض هو وبعض زملائه إطلاق النار على متظاهرين في بلدة حرستا بريف دمشق، وألقوا أسلحتهم وهربوا وحماهم المتظاهرون.

يونيو/حزيران 2011
في اليوم السابع من الشهر، أعلن الضابط في الجيش السوري برتبة ملازم أول عبد الرزاق طلاس انشقاقه بسبب ما سماها “الممارسات غير الإنسانية واللاأخلاقية”. ودعا الضابط في تسجيل مصور زملاءه العسكريين إلى “الانحياز لمطالب المواطنين”.

وبعد انشقاق الملازم أول عبد الرزاق طلاس بيومين، أعلن المقدم حسين هرموش يعلن انشقاقه عن الجيش السوري بعد حملة على مدينة جسر الشغور.

وقال في تسجيل مصور إنه انشق بسبب “قتل المدنيين العزل من قبل أجهزة النظام”. وهرب هرموش إلى محافظة إدلب حيث بدأ في تنظيم قوات المنشقين عن الجيش السوري، وأعلن بعد ذلك تأسيس “حركة لواء الضباط الأحرار”.

ووجَّه نداءً إلى ضباط الجيش والجنود للانشقاق والالتحاق بحركته. فر حسين هرموش في وقت لاحق إلى تركيا واستقرَّ بها، وبدأ يدير منها عمليات لواء الضباط الأحرار، وفي نهاية أغسطس/آب 2011 اختفى في ظروف غامضة، وفي وقت لاحق تم الإعلان أن قوات الأمن السورية تمكنت من القبض عليه وتهريبه إلى الأراضي السورية مع 13 منشقين آخرين.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لماذا خسر الجيش الحر وزنه الدولي؟

هيومن فويس  حمى الثورة السورية وحمل لوائها وكانت الحرب الأولى التي أقضت مضاجع آلة النظام الأمنية والعسكرية الجيش السوري الحر. تمكن من تجاوز عقبات كثيرة خلال تاريخه، لكنه تراجع حتى كاد يأفل نجمه بعد الانتكاسات التي تعرض لها أمام الفصائل الإسلامية بداية ومن ثم قوات النظام السوري بسبب تخلي المجتمع الدولي عن نصرة الثورة السورية. وفق تقرير لـ "الجزيرة نت" بسبب بعض المصالحات التي حصلت في المنطقة الجنوبية أدت سقوطها لكن نحنا مستمرين واستفدنا من خبرات من هديك المناطق بإذن الله مستمرين لوضع أفضل توقف الدعم الدولي عن الجيش الحر منذ بداية 2016 . بينما كانت قوات النظام تعيش أفضل أيامها

Send this to a friend