هيومن فويس: خاص

يبدو أن قطار التطبيع بين الأنظمة العربية والأسد انتقل من السر إلى المنابر العلنية، فقد أكد العديد من المسؤولين العرب بأن علاقاتهم مع دمشق لم تنقطع، بل أن بعضهم بدأ يترغل بالحديث عن أهمية الدور السوري الممثل بالأسد في المشهد العربي.

فالإمارات والبحرين مع السودان وموريتانيا والأردن، جميعهم دول يبدو أنها حسمت موقفها بنقل علاقاتها مع النظام السوري من الحالة الخفية إلى التباهي العلني، فيما يبدو بأنهم كانوا يمارسون أدواراً وظيفية في كل الحالات.

ولكن بعض المعارضين السوريين، اعتبروا الحراك الأخير للعرب تجاه النظام، بأنه يصب في مصلحة السوريين في نهاية المطاف، وأن الأسد سيخسر الرهان من هذا التقارب.

فالمعارض السوري، العميد “أسعد الزعبي” رأى أن سوريا اليوم هي ملك القرارات الدولية، وقد تنحى السوريين من أي دائرة ثأيير، فقال: “ما يجري في سوريه هي تفاهمات الدول الكبرى صاحبه القرار باعتبار ان قياده سوريه غير واعيين وغير راشدين لذا جاء حل دولي وسيرحل المجرم الكيماوي وجاري البحث عن حاويه تستقبله انما يجب ان يتوفر له قليل من ماء الوجه حتى لو ماء الصرف الصحي الحل في سوريه حل دولي ولايد للسوريين فيه انتظروا”.

وكان قد أصدر وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، تصريحات تؤكد وقوف بلاده إلى جانب سوريا في حماية سيادتها وأراضيها من أي انتهاك.

وقال آل خليفة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “سوريا بلد عربي رئيسي في المنطقة، لم ننقطع عنه ولم ينقطع عنا رغم الظروف الصعبة”.

وتابع وزير الخارجية البحريني: “نقف معه في حماية سيادة وأراضيه من أي انتهاك، ونقف معه في إعادة الاستقرار إلى ربوعه وتحقيق الأمن والازدهار لشعبه الشقيق”.

وجاء في بيان للخارجية البحرينية، نشر عبر صفحتها الإلكترونية، أن “وزارة الخارجية تعلن عن استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، علما بأن سفارة الجمهورية العربية السورية لدى مملكة البحرين تقوم بعملها، والرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع”.

فيما ذهب المعارض السياسي السوري هادي البحرة” بأن دوافع إعادة العلاقات مع الأسد ليست كما يشاع، فقال: “كل ما يشاع عن عودة جماعية للعلاقات مع النظام ومبادرة عربية قامت أحد المواقع بنشرها لا أساس لها من الصحة وتستخدم لتبرير بعض القرارات التي اتخذتها بعض الدول, كما أن خارطة التحالفات أو العلاقات لم تتغير كما يعتقد البعض, لكن ما كان موجوداً بصورة غير رسمية أصبح قسم منها على العلن.”

وكانت قد أعلنت الممكلة العربية السعودية، موقفها من عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، ونقل تلفزيون “الميادين” عن مصادر دبلوماسية، قولها إن السعودية أبلغت بعض العواصم الدول العربية إنه لا مانع لديها من عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية.

ويرى محللون سعوديون، أن الرياض سترحب بالتعاون مع الجانب السوري والمشاركة في إعادة الإعمار؛ حال تحقق بعض الاشتراطات على أرض الواقع.

بدوره، قال المحسوب على المعارضة السورية والموالي للإمارات العربية المتحدة “خالد المحاميد”: “اعادة العلاقات الدبلوماسية الإمارتيه لدمشق، خطوه في الاتجاه الصحيح وسوف تتبعها دول عربيه اخرى. وان عودة سوريا الى جامعه الدول العربيه يساعد على الحل السياسي، وإبعاد الهيمنة الاقليميه لتركيا وإيران.”

 

 

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

معارضون سوريون يدعمون عودة العلاقات العربية مع الأسد!

هيومن فويس: خاص يبدو أن قطار التطبيع بين الأنظمة العربية والأسد انتقل من السر إلى المنابر العلنية، فقد أكد العديد من المسؤولين العرب بأن علاقاتهم مع دمشق لم تنقطع، بل أن بعضهم بدأ يترغل بالحديث عن أهمية الدور السوري الممثل بالأسد في المشهد العربي. فالإمارات والبحرين مع السودان وموريتانيا والأردن، جميعهم دول يبدو أنها حسمت موقفها بنقل علاقاتها مع النظام السوري من الحالة الخفية إلى التباهي العلني، فيما يبدو بأنهم كانوا يمارسون أدواراً وظيفية في كل الحالات. ولكن بعض المعارضين السوريين، اعتبروا الحراك الأخير للعرب تجاه النظام، بأنه يصب في مصلحة السوريين في نهاية المطاف، وأن الأسد سيخسر الرهان من

Send this to a friend