هيومن فويس

منذ اليوم الأول لبدء التجييش الإعلامي والتحشيد العسكري لشن حملة عسكرية على محافظة إدلب، كان لافتاً الموقف الإيراني الهادي في مسألة المشاركة في العملية، قبل أن تطفوا على السطح التسريبات عن رفض إيران وميليشياتها المشاركة في المعركة، لأسباب عديدة منها الأولوية التي تراها في تمكين وجودها في دير الزور.

وفي قمة طهران، بين رؤساء الدول الضامنة لأستانة، بدا الموقف الإيراني متوازناً ساعياً للتوفيق بين الموقف التركي الرافض لأي عملية والموقف الروسي المصعد والمصر على الحسم العسكري.

واللافت آخر تصريحات إيران الهادئة، على لسان حسين جابري أنصاري المساعد الخاص لوزير الخارجية الإيراني والذي قال: إن طهران تشاطر الأمم المتحدة قلقها إزاء احتمال وقوع كارثة إنسانية في محافظة إدلب السورية وإنها ستسعى لتفاديها.

وأضاف أنصاري، عند وصوله إلى جنيف لإجراء محادثات ترعاها الأمم المتحدة بخصوص تشكيل لجنة دستورية سوريا: “نحن أيضا نشعر بالقلق. سنعمل على عدم حدوث ذلك”، وفقا لـ”رويترز”.

ووفق محللين فإن أحد أبرز عقبات الأسد أمام عملية إدلب هو رفض ميليشيات إيران وحزب الله المشاركة في معركة إدلب، كون الأولوية لهم اليوم تعزيز نفوذهم في منطقة دير الزور التي تترقب صراع دولي كبير لتمكين قبضتهم فيها لما لها من أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة بالنسبة لجميع اللاعبين، إضافة لأن إيران لم تعد ترى في معركة إدلب أي فائدة بعد سحب ميليشياتها المحاصرة في كفريا والفوعة خارج المنطقة. وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موقف إيراني صادم تجاه معركة إدلب

هيومن فويس منذ اليوم الأول لبدء التجييش الإعلامي والتحشيد العسكري لشن حملة عسكرية على محافظة إدلب، كان لافتاً الموقف الإيراني الهادي في مسألة المشاركة في العملية، قبل أن تطفوا على السطح التسريبات عن رفض إيران وميليشياتها المشاركة في المعركة، لأسباب عديدة منها الأولوية التي تراها في تمكين وجودها في دير الزور. وفي قمة طهران، بين رؤساء الدول الضامنة لأستانة، بدا الموقف الإيراني متوازناً ساعياً للتوفيق بين الموقف التركي الرافض لأي عملية والموقف الروسي المصعد والمصر على الحسم العسكري. واللافت آخر تصريحات إيران الهادئة، على لسان حسين جابري أنصاري المساعد الخاص لوزير الخارجية الإيراني والذي قال: إن طهران تشاطر الأمم المتحدة

Send this to a friend