هيومن فويس

وصلت ثلاث طائرات مروحية تابعة لنظام الأسد يوم الخميس إلى مدرسة المجنزرات بريف حماة الشرقي قادمة من ريف دمشق، سرعان مابدأت بطلعات جوية في أجواء بلدات ريف إدلب الجنوبي وإلقاء براميل متفجرة بشكل عنيف على المنطقة.

حملة التصعيد هذه جاءت في وقت تشهد محافظة إدلب منذ أشهر هدوء تام للقصف الجوي ماعدا خروقات مستمرة بالقصف المدفعي والصاروخي لاسيما على الريف الغربي للمحافظة، إلا أن المحافظة لم تشهد أي قصف جوي منذ أشهر، في سياق اتفاق خفض التصعيد القائم بناء على اتفاق الدول الضامنة في أستانة.

نشطاء من إدلب أوضحوا أن عودة الطيران للأجواء هو محاولة من النظام وروسيا لخلط الأوراق من جديد في المنطقة، ومحاولة الضغط للحصول على مكاسب سياسية إضافية، فيما عزاها البعض إلى العمليات الأمنية التي تستهدف خلايا النظام في ذات الريف الذي يتعرض للقصف وماقامت فيه الفصائل خلال الأيام الماضية من اعتقال العشرات من خلايا المصالحات المرتبطين بالنظام.

ونفى نشطاء وجود أي تحشدات عسكرية للنظام وروسيا في ريف حماة أو إدلب الجنوبي، مؤكدين أن لا بوادر لأي عملية عسكرية في المنطقة في الوقت الحالي، في وقت شمل القصف بلدات التمانعة والخوين وسكيك القريبة من خطوط التماس مع مناطق سيطرة النظام.

وتواجه إدلب منذ أشهر حملة إعلامية من قبل النظام وروسيا وتهديدات مباشرة في شن عملية عسكرية ضد المحافظة لخلق حالة من الوهن النفسي والاضطراب بين المدنيين وخلق أجواء مناسبة لزعزعة الوضع الأمني، في وقت تسعى الدولة الضامنة للاتفاق تركيا لتوحيد صف الفصائل والضغط لتجنيب المحافظة أي مواجهة محتملة.

وكانت اتخذت فصائل الثوار في ريف إدلب التدابير اللازمة لمواجهة أي عملية عسكرية محتملة على المحافظة من خلال تشكيل غرفة عمليات للتنسيق فيما بينها، وتقاسم قطاعات الجبهات من جبل التركمان إلى ريف حماة وصولاً لريف حلب، وقامت بتحصين الجبهات وبناء خطوط دفاع لمواجهة أي تقدم قد يحصل.

وفي سياق التصعيد اليوم، يزور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم غد تركيا لبحث ملفات عدة بين البلدين أبرزها إدلب، إذ تحاول روسيا الضغط على تركيا لإنهاء ماتسمية الإرهاب مشيرة إلى وجود هيئة تحرير الشام، والتي تتخذها حجة لاستمرار التدخل في شؤون المحافظة، وسط سعي جاد لضمان مصالحها وتطبيق بنود التفاهمات الدولية لاسيما فيما يتعلق بفتح خطوط الأتستراد الدولي وقضايا أخرى مهددة بين الحين والآخر بشن عملية عسكرية. شبكة شام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

التصعيد ضد إدلب.. تهديد أم وعيد؟

هيومن فويس وصلت ثلاث طائرات مروحية تابعة لنظام الأسد يوم الخميس إلى مدرسة المجنزرات بريف حماة الشرقي قادمة من ريف دمشق، سرعان مابدأت بطلعات جوية في أجواء بلدات ريف إدلب الجنوبي وإلقاء براميل متفجرة بشكل عنيف على المنطقة. حملة التصعيد هذه جاءت في وقت تشهد محافظة إدلب منذ أشهر هدوء تام للقصف الجوي ماعدا خروقات مستمرة بالقصف المدفعي والصاروخي لاسيما على الريف الغربي للمحافظة، إلا أن المحافظة لم تشهد أي قصف جوي منذ أشهر، في سياق اتفاق خفض التصعيد القائم بناء على اتفاق الدول الضامنة في أستانة. نشطاء من إدلب أوضحوا أن عودة الطيران للأجواء هو محاولة من النظام وروسيا

Send this to a friend