هيومن فويس

بدأت (الأربعاء) عمليات إخلاء بلدتي (كفريا والفوعة) الشيعيتين في ريف إدلب إثر اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” والميليشيات الإيرانية، يقضي بخروج ” 6900 مدني بالإضافة إلى عناصر الميليشيات الإيرانية من البلدتين، مقابل خروج 1500معتقل لدى النظام خلال وقت قصير (لم يحدد)”.

ويمثل هذا الاتفاق تطبيقاً لاتفاقات “خفض التصعيد” في أستانا، حيث يتضمن خروج كامل القاطنين في البلدتين من ميليشيات ومدنيين.

وفي حال أُنجز اتفاق (كفريا والفوعة) فإن ذلك سيؤدي إلى افتتاح اتستراد إدلب – باب الهوى الاستراتيجي الذي يمر من البلدتين والمُغلق منذ بداية الثورة السورية. كما أن إنجاز هذا الاتفاق يفتح الباب أمام سؤال حول ما إذا سيشمل (نبل والزهراء) الشيعيتين في ريف حلب الشمالي، خاصة أنهما تتربعان على طريق اقتصادي مهم مع تركيا  (عينتاب – حلب) والذي جرى حديث عنه مؤخراً حول إعادة افتتاحه.

وفي هذا الإطار، لم يستبعد المحلل السياسي التركي (فراس رضوان أوغلو) أن يتم فتح طريق عنتاب – حلب لاحقاً بعد إنجاز اتفاق (كفريا والفوعة)، مؤكداً أن عودة هذا الطريق للعمل يجب أن تخضع لتفاهمات روسية تركية.

وقال (أوغلو) في حديث لأورينت نت (الأربعاء) إن “تركيا تمتلك نقاط مراقبة عسكرية بالقرب من نبل والزهراء ولو كانت تريد محاصرتها لفعلت ذلك بمساعدة الجيش الحر”، موضحاً أن أنقرة تريد التوصل مع موسكو إلى حل دائم في سوريا وتحقيق استقرار سياسي فيها.

وحول استعادة نظام الأسد لمعبر نصيب، أكد (أوغلو) أن تركيا ودول أخرى ستستفيد من إعادة العمل في معبر نصيب، وقال إن افتتاحه سيخضع لتفاهمات دولية واسعة، على حد وصفه.

من جانبه، رأى المحلل العسكري (أحمد حمادة) أن اتفاق (كفريا والفوعة) مختلف عن أي اتفاق سيحدث في بلدتي (نبل والزهراء)، وأوضح أن “نبل والزهراء متصلة جغرافياً بمدينة حلب التي يسيطر عليها نظام الأسد وأن محيطها مؤمّن على عكس كفريا والفوعة”.

وتابع “المنطقة القريبة على نبل والزهراء التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر هي تحت رعاية تركية وهي لا تسمح باتخاذ خطوات عسكرية ضدها بحكم اتفاقات خفض التصعيد وغيرها”.

وأكد (حمادة) أنه لا يوجد شيء يحصل في سوريا دون أن تكون روسيا شريكة فيه، وأن “الأطراف السورية” ليست هي من تجري التفاهمات الكبيرة، على حد تعبيره، وقال “أعتقد أن تركيا لن تُقدم على خطوة ترحيل سكان نبل والزهراء”.

واتفق المحلل السياسي التركي (أحمد آركجه) مع (حمادة) حول عدم رغبة تركيا في ترحيل سكان (نبل والزهراء) إلى منطقة أخرى بغية فتح طريق تجاري.

وقال في حديث لأورينت نت (الأربعاء) إن “كان لتركيا دور بفتح طريق تجاري من حلب إلى عينتاب يمر من نبل والزهراء فذلك سيتم وفق تفاهمات تجريها تركيا مع الأطراف الفاعلة تفضي إلى عودة الفائدة على الجميع لكن ليس عن طريق إخراج أحد من من بلدته”.

الأورينت نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل سيشمل اتفاق (الفوعة وكفريا) نبل والزهراء مستقبلاً؟

هيومن فويس بدأت (الأربعاء) عمليات إخلاء بلدتي (كفريا والفوعة) الشيعيتين في ريف إدلب إثر اتفاق بين "هيئة تحرير الشام" والميليشيات الإيرانية، يقضي بخروج " 6900 مدني بالإضافة إلى عناصر الميليشيات الإيرانية من البلدتين، مقابل خروج 1500معتقل لدى النظام خلال وقت قصير (لم يحدد)". ويمثل هذا الاتفاق تطبيقاً لاتفاقات "خفض التصعيد" في أستانا، حيث يتضمن خروج كامل القاطنين في البلدتين من ميليشيات ومدنيين. وفي حال أُنجز اتفاق (كفريا والفوعة) فإن ذلك سيؤدي إلى افتتاح اتستراد إدلب - باب الهوى الاستراتيجي الذي يمر من البلدتين والمُغلق منذ بداية الثورة السورية. كما أن إنجاز هذا الاتفاق يفتح الباب أمام سؤال حول ما إذا سيشمل (نبل

Send this to a friend