هيومن فويس

نشر معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأوسط” مقالاً تحدث فيه عن إرسال “حزب الله” فرقة “الرضوان” التي وصفها بأنها من قوات النخبة التابعة له إلى “درعا” جنوب سوريا، في سياق مشاركة الميليشيات التابعة لإيران في العمليات العسكرية الجارية في الجنوب السوري رغم كل التحذيرات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال المعهد الأمريكي في مقالة مطولة لخبيرين تابعين له هما، حنين غدار وفيليب سميث: “عندما يرسل حزب الله فرقة الرضوان – النخبة التابعة له – إلى جبهة قتال في سوريا، عادة ما يعني ذلك أنه من المنتظر وقوع قتال عنيف، وأن قوات هذه الوحدة ستشارك بشكل مكثف”.

ورأت المقالة أن هذا الأسلوب قد شوهد طوال فترة تدخل حزب الله في الحرب الدائرة بسوريا، “من القصير إلى حلب إلى دير الزور”.

وأضاف المؤلفان أيضا في هذا السياق، أن مقاتلي فرقة “الرضوان” كان تم نشرهم “بشكل مؤقت في معركة درعا عام 2017 قبل أن يعمل اتفاق الحد من التصعيد على إيقاف ذلك الهجوم. أما اليوم، فهم يعودون إلى درعا”.

وتشارك الميليشيات الإيرانية العراقية واللبنانية وميليشيات الحرس الثوري بشكل فاعل في المعارك الدائرة في الجنوب السوري ضد فصائل الثوار، كشفت تقارير عدة عن تنكر هذه الميليشيات بلباس قوات الأسد والمشاركة الفاعلة في المعارك.

ويعترض كيان الاحتلال الإسرائيلي على التواجد الإيراني أو أي من ميليشياتها على حدود الأراضي المحتلة في الجولان المحتل وتتخوف من اقتراب هذه الميليشيات من تلك المنطقة، حيث تصاعدت حدة التهديدات الإسرائيلية مؤخراً من تجاوز الخطوط الحمراء، إلا أنها سرعان ماتراجعت حدة تصريحاتها مؤخراً مع حديث عن صفقة روسية أمريكية بهذا الشأن.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا..حزب الله يعزز قواته بفرقة الرضوان

هيومن فويس نشر معهد "واشنطن لدراسات الشرق الأوسط" مقالاً تحدث فيه عن إرسال "حزب الله" فرقة "الرضوان" التي وصفها بأنها من قوات النخبة التابعة له إلى "درعا" جنوب سوريا، في سياق مشاركة الميليشيات التابعة لإيران في العمليات العسكرية الجارية في الجنوب السوري رغم كل التحذيرات الأمريكية والإسرائيلية. وقال المعهد الأمريكي في مقالة مطولة لخبيرين تابعين له هما، حنين غدار وفيليب سميث: "عندما يرسل حزب الله فرقة الرضوان - النخبة التابعة له - إلى جبهة قتال في سوريا، عادة ما يعني ذلك أنه من المنتظر وقوع قتال عنيف، وأن قوات هذه الوحدة ستشارك بشكل مكثف". ورأت المقالة أن هذا الأسلوب قد

Send this to a friend