هيومن فويس

مضت أيام عدة على بدء التهديدات الأمريكية على لسان رئيسها “ترامب” ضد النظام في سوريا بعد استخدام السلاح الكيماوي لمرة جديدة ضد المدنيين في مدينة دوما في الغوطة الشرقية والتي خلفت قرابة 80 شهيد وألف مصاب بحالات اختناق لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها الأسد وحلفائه هذا السلاح المحرم دولياً.

طيار منشق عن جيش الأسد شكك في حديث لـ شام في التهديدات الأمريكية لنظام الأسد، مؤكداً أنها لم تأت لمعاقبة الأسد على استخدام السلاح الكيماوي بقدر ماهي حجة أمريكية للضغط على روسيا وتصفية الحسابات التي تصاعدت بين الطرفين لاسيما فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية وملفات عديدة منها التنافس على النفوذ في سوريا، بدفع من رغبة أمريكية لتقويض النفوذ الروسي في المنطقة.

وأوضح الطيار الذي عرف نفسه بـ ” م . ن” أن الولايات المتحدة ضيعت الفرصة في استغلال الضربة الاستباقية التي من المؤكد أن لها وقع وتأثير كبير على النظام وحلفائه في سوريا لو استهدفت مطارات أو مراكز أبحاث او قواعد وفرق عسكرية بشكل مفاجئ أو خلال الساعات الأولى من التهديد.

وتابع “إن ترامب بتصريحاته وتباطئه في تنفيذها أعطى للأسد فرصة لإعادة نشر قواته والتموضع العسكري الجديد من خلال نقل طائراته للقواعد الروسية وكذلك تحريك القطع العسكرية واختباء كبار الضباط والشخصيات القيادية سواء كانت من جيش الأسد أو ميليشيات الحرس الثوري وحزب الله، وبالتالي أي ضربة لاتكون حاسمة لن تؤثر على النظام وستكون على غرار ضربة الشعيرات من العام الماضي.

وأكد الطيار المنشق لـ شام أن الأيام الماضية شهدت حراكاً كبيراً للطائرات العسكرية الحديثة التي يملكها الأسد من مطارات الشعيرات والضمير والتيفور وتموضعت في القاعدة الروسية في حميميم، وهذا مايعني أنه إخفاء لأداء القتل والتي إن لم تستهدف ستعاود قصف المدنيين ولربما الانتقام منهم بشكل أكبر رداً على أي ضربة أمريكية محدودة التأثير.

وأبدى الطيار تخوفه من تراجع الولايات المتحدة عن تنفيذ تهديداتها بعد الرد الروسي الداعم للأسد، والذي إن حصل فإنه سيعطي الأسد رخصة جديدة لمواصلة القتال واستخدام أسلحة كيماوية جديدة في مناطق أخرى كونه سيفلت من العقاب مرة جديدة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

طيار سوري: الضربة الاستباقية فوتها ترامب

هيومن فويس مضت أيام عدة على بدء التهديدات الأمريكية على لسان رئيسها "ترامب" ضد النظام في سوريا بعد استخدام السلاح الكيماوي لمرة جديدة ضد المدنيين في مدينة دوما في الغوطة الشرقية والتي خلفت قرابة 80 شهيد وألف مصاب بحالات اختناق لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها الأسد وحلفائه هذا السلاح المحرم دولياً. طيار منشق عن جيش الأسد شكك في حديث لـ شام في التهديدات الأمريكية لنظام الأسد، مؤكداً أنها لم تأت لمعاقبة الأسد على استخدام السلاح الكيماوي بقدر ماهي حجة أمريكية للضغط على روسيا وتصفية الحسابات التي تصاعدت بين الطرفين لاسيما فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية وملفات عديدة منها التنافس

Send this to a friend