هيومن فويس: فايز الشيخ

عاود النظام السوري استخدام النهج العسكري ضد مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية في غوطة دمشق الشرقية، ومع بداية انهيار آواخر محاولات الاتفاق بين جيش الاسلام والجانب الروسي الداعم لنظام الأسد، استأنف الاخير شن هجمات برية وجوية  حيث قدرت بحوالي 70  غارة محملة بحوالي أربعة صواريخ موجهة.

اضافة الى أكثر من 70 برميل متفجر مع القصف المستمر بعشرات الصواريخ الأرض أرض حيث سُجل سقوط أكثر من مئة صاروخ غراد وعشرات قذائف المدفعية على الأحياء السكنية في المدينة بحسب ما أكده ناشطون من داخل دوما لموقع هيومن فويس.

النظام السوري، يسعى وفق ما يراه متابعون للشأن السوري، جاهدا لاستخدام المدنيين كورقة ضغط على جيش الاسلام من خلال زيادة التصعيد العسكري ليرضخ الأخير بشروط النظام وحليفه الروسي والوصول الى اتفاق يقضي بخروجهم الى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري الا أن جيش الاسلام ما زال متمسكا بمطلب البقاء في دوما من خلال مفاوضة الروس سعيا لنيل ذلك.

ويهدف جيش الاسلام من خلال مفاوضاته على البقاء لحماية المدنيين من أي ردة فعل متوقعة لنظام الأسد والميلشيات التابعه له كما جاء على لسان المسؤول السياسي بجيش الاسلام “محمد علوش” بقوله: نحن نفاوض على البقاء …على بقاء أهلنا في المدينه وبقاء مايحميهم . لانضمن أن نترك المدنيين وأن يخرج المقاتلون بسلاحهم ويبقوا عرضة للميلشيات الطائفية.

وتابع المتحدث كلامه : نحن ندافع عن أنفسنا وهذا حق مشروع لنا بكل الشرائع والقوانين الدولية مشيرا الى أنهم يدعون “يدعون للجلوس على طاولة المفاوضات للوصول الى حل”.

ويجدر الاشارة الى أنه قبل ساعات من قصف المدينة منع النظام خروج مقاتلين مع عوائلهم من دوما الى الشمال السوري ,وأرجع الناشطون ذلك الى تذمر النظام من قلة عدد الراغبين بالخروج حيث قدر عددهم نحو500 شخص فقط أي أنهم لم يكملوا سوى حافلتين ,في حين أن النظام قام بتجهيز عشرة حافلات لهذه العملية.

وبحسب ما قاله ناشطون محليون: فإن طيران النظام قام بالقاء مناشير ورقية قبيل القصف طالب الأهالي بالبقاء في منازلهم ودعى عناصر “جيش الإسلام” لتسوية أوضاعهم

وقد خلف التصعيد العسكري المكثف أكثر من ٣٨ شهيد مع قابلية العدد للزيادة وعشرات الجرحى والمصابين ولازالت فرق الإطفاء والاسعاف تعمل على إخلاء الجرحى والمصابين والعالقين تحت الأنقاض بحسب مانشرته في تنسيقية مدينة دوما.

في حين أكد جيش الاسلام أن لواء الصواريخ والدفعية التابع له قد رد على ما وصفها بالمذبحة التي تقوم بها الميليشيات الموالية للنظام والطائرات الحربية الروسية.

من جهة آخرى يرى قيادي في التحالف العسكري الاقليمي الداعم للأسد، بأن المفاوضات باءت بالفشل بالنسبة لدوما والحسم العسكري هو الحل، مؤكدا” أن الخيار الوحيد أما جيش الاسلام هو القبول بالمرور الآمن الى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال شرقي حلب بعد انهيار المحادثات في تصريح لوكالة رويترز.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دوما..ضغط عسكري ومعركة سياسية

هيومن فويس: فايز الشيخ عاود النظام السوري استخدام النهج العسكري ضد مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية في غوطة دمشق الشرقية، ومع بداية انهيار آواخر محاولات الاتفاق بين جيش الاسلام والجانب الروسي الداعم لنظام الأسد، استأنف الاخير شن هجمات برية وجوية  حيث قدرت بحوالي 70  غارة محملة بحوالي أربعة صواريخ موجهة. اضافة الى أكثر من 70 برميل متفجر مع القصف المستمر بعشرات الصواريخ الأرض أرض حيث سُجل سقوط أكثر من مئة صاروخ غراد وعشرات قذائف المدفعية على الأحياء السكنية في المدينة بحسب ما أكده ناشطون من داخل دوما لموقع هيومن فويس. النظام السوري، يسعى وفق ما يراه متابعون للشأن السوري،

Send this to a friend