هيومن فويس

قال الناشط السياسي خالد أبو صالح إن “الثورات تسير في موجات متتالية وتتعرض لانتكاسات وهزائم، ولكنها تنتصر في النهاية، ورغم كل القتل والدمار والتشريد فالثورة السورية تسير في طريقها الصحيح نحو تحرير سوريا وإنقاذها من نظام الأسد وحلفائه، خاصة وأنها لم تعد ثورة ضد النظام السوري الذي أسقطه الثوار منذ اليوم الأول، بل ثورة ضد الاحتلال الروسي والإيراني”.

وأضاف أبو صالح خلال مشاركته في حلقة (2018/3/13) من برنامج “الاتجاه المعاكس”، أن النظام -الذي تسبب في اندلاع الثورة السورية- استخدم العنف والقتل لمواجهة الثورة، مما أدى لعسكرة الثورة ودخول البلاد في حرب أهلية مفتوحة، ثم استنجد بروسيا وإيران واستجلب مليشيات من دول عدة لقمع الثورة.

وردا على سؤال حول تراجع المعارضة عسكريا أمام النظام منذ التدخل الروسي، أجاب بأن النظام في أحسن أحواله حتى لو سيطر على كل جيوب المقاومة التي يحاصرها ويغزوها منذ خمس سنوات، لن يسيطر إلا على 45% من سوريا، وينازعه في سلطاته بتلك المناطق الروس والإيرانيون، بينما يسيطر الأتراك والمعارضة المسلحة على شمالي سوريا، ويسيطر الأميركيون وحلفاؤهم الأكراد على 30% من الأرضي السورية في الشمال الشرقي، أما الجنوب فهو بيد الأردنيين برعاية أميركية إسرائيلية.

وشدد على أن الدول الداعمة للنظام تتحرك لحماية مصالحها لا لحماية نظام بشار الأسد الذي باع ثروات سوريا وأراضيها للروس والإيرانيين للبقاء في الحكم، مشيرا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على وجودها في البحر المتوسط بينما تسعى إيران لضمان الاتصال الجغرافي بين مناطق نفوذها في العراق ولبنان، إلى جانب النظام السوري للحفاظ على هذه القاعدة.

دعوة للحوار
ولم يختلف معه الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري ماهر مرهج الذي أكد أنه لا توجد دول صديقة للثورة ودول صديقة للنظام، لأن الدول صديقة لمصالحها فقط والتدخل الروسي والإيراني والتركي والأميركي والإسرائيلي والخليجي في سوريا هو لتحقيق مصالح تلك الدول وليس مصلحة السوريين.

ووفقا لمرهج فقد شارك في المظاهرات السلمية عندما كان يعتقد بأن هناك فرصة لحدوث تغيير سياسي واقتصادي في سوريا، لكن الجرائم التي ارتكبها الكثير ممن يزعمون أنهم ثوار جعلته يغير موقفه من الثورة ويكتفي بتأسيس حزب سياسي معارض.

وشدد على أن النظام الذي قامت عليه الثورة انتهى منذ سمحت الحكومة في سوريا بتأسيس الأحزاب جديدة وإصدار دستور جديد وأصبحت المعارضة تظهر في الإعلام السوري وتنتقد أكبر المسؤولين وأولهم الأمن والبعث، لكنه عاد وأقر بأنه تعرض لمضايقات كثيرة من الأمن وأنه ممنوع من الظهور على التلفزيون السوري منذ عامين.

وحول مستقبل سوريا بعد سبع سنوات من اندلاع الثورة، رأى مرهج أن النظام لم ينتصر وكذلك لم تنتصر المعارضة المسلحة، ولذلك فإن الحل يكمن في جلوس كافة الأطراف على طاولة المفاوضات غير المشروطة، وأن يتخلى الثوار عن مطلب إسقاط الحكومة السورية ويقبلوا بإجراء انتخابات تحت رعاية دولية.

الاتجاه المعاكس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

في عامها السابع..الثورة السورية إلى أين؟

هيومن فويس قال الناشط السياسي خالد أبو صالح إن "الثورات تسير في موجات متتالية وتتعرض لانتكاسات وهزائم، ولكنها تنتصر في النهاية، ورغم كل القتل والدمار والتشريد فالثورة السورية تسير في طريقها الصحيح نحو تحرير سوريا وإنقاذها من نظام الأسد وحلفائه، خاصة وأنها لم تعد ثورة ضد النظام السوري الذي أسقطه الثوار منذ اليوم الأول، بل ثورة ضد الاحتلال الروسي والإيراني". وأضاف أبو صالح خلال مشاركته في حلقة (2018/3/13) من برنامج "الاتجاه المعاكس"، أن النظام -الذي تسبب في اندلاع الثورة السورية- استخدم العنف والقتل لمواجهة الثورة، مما أدى لعسكرة الثورة ودخول البلاد في حرب أهلية مفتوحة، ثم استنجد بروسيا وإيران واستجلب

Send this to a friend