هيومن فويس: صلاح قيراطة

المنطقة تشهد تصعيدا استثنائيا ينذر بصيف اكثر التهابا مما سبقه على الاطلاق ويبدو ان الصيف العسكري الذي نراه قادما سيكون قبل صيف الطبيعة.

فمن يتابع يذكر اني كنت قد اعلمتكم بان بعض من قوات حزب الله تغادر سورية الى لبنان واليوم تتدافع الانباء لجهة ان ( اسرائيل ) تقوم بإخلاء المدن الشمالية لفلسطين المحتلة، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لبيروت يقوم بها وزير الخارجية الامريكية سيما انه اسبقها بهجوم على ( حزب الله ) في تصريحات نسبت له نال بها من قناة حزب الله.

صلاح قيراطة: ضابط سابق في الجيش السوري، ومقرب من النظام، ومحلل سياسي وعسكري

لن ننسى هنا ان رئيس الوزراء ( الإسرائيلي ) كان قال في وقت سابق قال أن تل أبيب ستمنع إيران من إنشاء قواعد عسكرية في سورية أو الحصول على أسلحة نووية، مؤكدا حينها أنه لن يسمح لهذا النظام بترسيخ نفسه عسكرياً في سورية.

منذ ايام قليلة قامت ( اسرائيل ) بقصف مركز البحوث العلمية السوري في جمرايا القريبة من دمشق، وقد كان شدد رئيس الوزراء ( الإسرائيلي ) قبل ساعات من تنفيذ العملية وخلال زيارته لهضبة الجولان على الحدود السورية على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لكافة السيناريوهات، محذرا من اختبار جيشه.

لن يغيب عن بالكم هنا ونحن ندخل في تفصيلات التصعيد الذي يسود المشهد المعقد والمرشح لاستعار اكبر انه وتزامنا مع الاستهداف الأخير للعدو ( الاسرائيلي ) لموقع سوري يتاخم دمشق وجود تكثيف لنشاط سياسي واعلامي تقوم به الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة لجهة اتهام دمشق بإعادة استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية وريف إدلب، مع مطالبة بإدانة ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

يجدر بالذكر هنا ونحن نتحدث عن غارات ( اسرائيلية ) وكذا هجوم سياسي ان نقول ان معظم الضربات الجوية المعادية انما كانت تستهدف قرية جمرايا عموما ومركز البحوث العلمية السورية خصوصا، فقد كانت قد انطلقت أولى الغارات الاسرائيلية على القرية والمركز في الـ31 من كانون الثاني عام 2013 حيث شنت طائرات سلاح الجو ( الإسرائيلي ) غارة على مركز البحوث في جمرايا، كما قصفت المكان ذاته في الـ5 من ايارعام 2013.

كما جددت القوات الإسرائلية قصفها في الخامس من ايلول 2017 حيث استهدفت المركز. اللافت هنا أن سلاح الجو ( الإسرائيلي ) أكد إصراره على قصف مركز البحوث حيث استهدف وللمرة الرابعة، منذ ثلاثة ايام، فقد ذكرت وقتها وسائل إعلام أن قصفاً جوياً استهدف مواقع ومخازن أسلحة تابعة للقوات السورية في المنطقة المذكورة. فلماذا هذا الاستهداف المتكرر ولهذا المركز بالذات ؟.

باختصار فإن الاستهداف المتكرر للمركز لا يستقيم ان قال العدو انه يستهدف جماعات مسلحة وإرهابية، لان السبب في حقيقته هو استهداف لمركز الأبحاث العلمية في سورية حيث يعمل فيه العديد من كبار العلماء السوريين، فهو ولأهميته الاستثنايية واحد من أكثر المؤسسات التي تحيط بها السرية، حيث يمنع على الموظفين به وفق ما اعلم الاتصال مع أي وكالات أجنبية أو أجانب لمنع أي احتمال لتسريبات أو اختراق من قبل أجهزة الاستخبارات الأجنبية وعلى رأسها ( الإسرائيلية ).

كما يخضع ( المركز ) والمواقع المرتبطة به لإجراءات أمنية مشددة. هذا ويحظى المركز بحقد ( اسرائيلي ) استثنائي واسود حيث يتوفر لدى العدو قناعة تصل حد اليقين انه وفي هذا المركز كان التأسيس لمرمغة انف ( اسرائيل ) لجهة النيل من هيبة فخر صناعتها وهي دبابة ( الميركافا ) خلال عدوانها على لبنان عام ٢٠٠٦حيث يقال أنه وعبر عملية استخباراتية فريدة تمكنت من خلالها الجهات السورية المعنية من الحصول على قطع من جسم( الميركافا ).

حيث أجريت عليه تجارب عديدة في المركز وعلى أساسها تم اختبار صواريخ م/د بحيث تلحق بها أكبر ضرر ممكن، وهذا ماحدث فعلاً.

وفي ذات السياق ينسب لمركز البحوث انه يصنع بعضا من السلاح الكيماوي وفق الادعاءات الامريكية التي تسوقها مؤخراً. اجمالا ونحن نتحدث عن قرية ( جمرايا ) التي بني على ارضها مركز البحوث يذكر انهت تضم على ارضها ايضا بعضا من أهم القواعد العسكرية الاستراتيجية في البلاد.

ومنها اللواء 105 للحرس الجمهوري . واخيرا لابد من الاشارة الى ان مركز جمرايا للأبحاث العلمية في سورية كان قد تأسس في الثمانينات من القرن الماضي، ويقع المركز شمال غربي دمشق خلف جبل قاسيون.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا..صيف ساخن على الأبواب

هيومن فويس: صلاح قيراطة المنطقة تشهد تصعيدا استثنائيا ينذر بصيف اكثر التهابا مما سبقه على الاطلاق ويبدو ان الصيف العسكري الذي نراه قادما سيكون قبل صيف الطبيعة. فمن يتابع يذكر اني كنت قد اعلمتكم بان بعض من قوات حزب الله تغادر سورية الى لبنان واليوم تتدافع الانباء لجهة ان ( اسرائيل ) تقوم بإخلاء المدن الشمالية لفلسطين المحتلة، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لبيروت يقوم بها وزير الخارجية الامريكية سيما انه اسبقها بهجوم على ( حزب الله ) في تصريحات نسبت له نال بها من قناة حزب الله. لن ننسى هنا ان رئيس الوزراء ( الإسرائيلي ) كان قال في وقت

Send this to a friend