هيومن فويس

أفصح اللواء “محمد الحاج علي” عن موقف “الجيش السوري الموحد” الذي يقوده في لقاءات أستانا ومؤتمر سوتشي، مبيناً رفضهما بشكل قاطع.

وقال اللواء الحاج علي في تصريحات لمكتب قوى الثورة السورية “لو أجرينا مقارنة بين حال الثورة قبل أستانا وبعدها لوجدنا الفرق، وهو أن الثورة كانت في حال أحسن قبل أستانا، فالروس هدفهم من هذين المسارين هو ترويض المعارضة السورية لصالح القبول بالنظام”.

وتابع في السياق “هم أرادوا (الروس) من هذين المسارين شقّ المعارضة ودفعها للاقتتال، مما يفتح باب الصراع بين فصائلها لكي يؤدي الاقتتال إلى اضعافها وإنهائها، وهذا ما جرى ويجري بين حين وآخر في بعض المناطق شمال حماة”.

وأكد أن “البدائل عن أستانا وسوتشي، هي القتال ضد هذا النظام وحلفائه، معتبراً أن النظام لن يذهب إلى المفاوضات إلا بالقوة، وأضاف “غبي من يعتقد أن العدو يسلّم رقبته عبر مفاوضات سياسية، لذلك قد لا ننتصر بشكل حاسمٍ وساحقٍ، ولكن سنضطره على القبول بالعملية السياسية والانتقال السياسي بقوة القتال، وليس فقط بالمفاوضات غير المستندة إلى قوة”.

وختم اللواء حديثه بالقول: إن “أستانا وسوتشي هما ببساطة ووضوح لمصلحة النظام الأسدي، ومن يقبل بهما يقبل بإعادة إنتاج النظام ويقبل بالدوس على دماء مليون شهيد وعلى جراح مليون ونصف مليون معاق وجريح، بسبب الحرب الظالمة التي شنها النظام الأسدي على الشعب السوري، فهل هناك من يقبل بهذا؟”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قيادي: سنجبر الأسد على الحل بـ"القوة"

هيومن فويس أفصح اللواء “محمد الحاج علي” عن موقف “الجيش السوري الموحد” الذي يقوده في لقاءات أستانا ومؤتمر سوتشي، مبيناً رفضهما بشكل قاطع. وقال اللواء الحاج علي في تصريحات لمكتب قوى الثورة السورية “لو أجرينا مقارنة بين حال الثورة قبل أستانا وبعدها لوجدنا الفرق، وهو أن الثورة كانت في حال أحسن قبل أستانا، فالروس هدفهم من هذين المسارين هو ترويض المعارضة السورية لصالح القبول بالنظام”. وتابع في السياق “هم أرادوا (الروس) من هذين المسارين شقّ المعارضة ودفعها للاقتتال، مما يفتح باب الصراع بين فصائلها لكي يؤدي الاقتتال إلى اضعافها وإنهائها، وهذا ما جرى ويجري بين حين وآخر في بعض المناطق شمال حماة”.

Send this to a friend